رواية مجد الاڼتقام كاملة بقلم هاجر نور الدين


اللي أعرفه عن العميل دا وهبعتلك رقمه.
إبتسما بمكر وقولت
تسلمي يا قطة يلا باي.
مستنتهاش تتكلم تاني وقفلت المكالمة وأنا بصفر بسعادة وبفتح الواتساب وببعت لمدير التعاقدات عندنا في الشركة تفاصيل العميل عشان يتواصل معاه ويقنعه بينا ك شركة وإمكانيات.
وإستنيت لحد ما بعتتلي مروة الرقم وبعتتهوله وأكدت عليه إن العميل دا بالمرتب بتاعه طول الشهر يا يجيبه يا هيخسر الصفقة الرابحة.
جبت كيس البن ورجعت من تاني لبيت خطيبتي اللي تعبانة في دماغها طلعت وحطيت قدامها القهوة وأنا بقولك بإبتسامة
ما خلاص بقى يا غزال ولا هو دلع بنات على الفاضي!
بصتلي پغضب وقالت
دلع وعلى الفاضي
إنت اللي غلطان ومش عايز تريحني ولا تريح نفسك.
إتنهدت وقعدت قدامها وقولت بهدوء
طيب إنت عايزة إي دلوقتي طيب وأنا هعملهولك
بصتلي شوية وبعدين قالت بملامح فكة شوية عن الأول
عايزاك تثبتلي إن مفيش في حياتك غيري.
فتحت الموبايل بتاعي وحطيته قدامها وقولت ببساطة
فتشي فيه براحتك ولو لقيتي عليا حاجة تمام حقك تعملي اللي تعمليه.
بصتلي بتردد وهي باصة للموبايل وشوية ترجع نظراتها عليا وفي الأخر قررت تاخده دخلت على الواتساب وفضلت تعدي في الرسايل لحد ما ظهر قدامها رسالة مروة.
حطت الشاشة في وشي وقالت بتساؤل
مين مروة دي
بصيتلها بلا مبالاة وقولت
ما تكملي الإسم
بصتلي بعدم فهم وكملت الإسم بصوت عالي
يعني إي مروة طرف الخيط
إبتسمت وقولت بهدوء وبرود
يعني مروة طرف الخيط بيزنس عشان بتجبلي عملاء مهمين ولمن بطريقة مختلفة شوية أكيد لو بخونك معاها مش هسيبها وأديك الموبايل أنا مش غبي.
سكتت شوية بعدم إقتناع وقعدت تكمل تقليب في الموبايل ولما ملاقيتش حاجة قالت بتنهيدة
طيب.
بصيتلها بإستنكار وقولت
والله!
طيب دا كل اللي في الموضوع طيب حتى إعتذريلي على شكك فيا وأنا شخص محترم ومخلص لحبيبتي
قامت وقفت وخدت القهوة وقالت وهي ماشية
لأ إنت اللي مثير للشكوك.
إبتسمت بسخرية وهي دخلت عملتلنا القهوة وقضينا وقت لطيف وبعدين مشيت من البيت بعد يوم ما يعلم بيه إلا ربنا.
تاني يوم صحيت وروحت الشركة وأول ما دخلت إتكلم عمر مدير التعاقدات وهو ماشي جنبي وقال بإبتسامة عريضة
عندي ليك خبر بمليون جنيه.
إبتسمت إبتسامة جانبية وقولت
هو أكتر من مليون ومليار كمان لو العميل وافق على التعاقد.
إبتسم عمر بثقة وقال
وافق وبإقتناع كمان وهو اللي هييجي النهاردا عشان يمضي التعاقد.
كنا وصلنا عند مكتبي وقفت وبصيتله وأنا بربط على كتفه بتشجيع وقولت
ليك عندي مكافأة حلوة مۏت ولما ييجي خليه يدخلي بعد ما يمضي التعاقد.
إبتسم وقال بسعادة
عيوني يا مدير.
سابني بعدها ومشي وبعد ساعتين بالظبط جالي فؤاد منصور بنفسه دخل المكتب بعصبية وسط إعتراض السكرتير الخاص بيا ولكنني إبتسمت بمكر وخبث وقولت
سيبه يا كريم بعد إذنك.
سابنا بعدها وطلع وأنا عدلت الكرسي اللي بعجل اللي قاعد عليه وقولت بثقة وإبتسامة مستفزة
أهلا أهلا منورتنيش خالص الحقيقة ولكن أنا مش قليل ذوق ف لو عايز تقعد إترزع.
بصلي پغضب وإتكلم وهو ودانه وجبهته محمرة من العصبية في مشهد مثير للضحك
هو إي اللي إنت عملته دا إزاي أصلا قدرت توصل للعميل دا
إتكلمت بإستهبال وإستفهام وقولت
مش فاهم عملت إي وعميل إي
قرب من المكتب وقال بإنفعال وڠضب
إنت فاهم قصدي يا حسام متستهبلش العميل بتاعي اللي هو أعلى عميل عندي بلغني إن شركتك كلمته وفسخ العقد معايا عشان خاطر يجيلكم.
إتكلمت بتساؤل وبرود بعد ما قومت ووقفت جنبه
وياترى بقى دفع الشرط الجزائي ولا أدفعهولك أنا حرام إنت غلبان برضوا
بصلي وكان بيغلي من الڠضب وقال بعصبية
أنا مبهزرش يا حسام وشكل اللي عملته مع أهلك زمان هعمله معاك دلوقتي وهخليك تشحت.
ملامح وشي إتبدلت للجفاء