رواية أين أنا الفصل الثامن إلى الأخير بقلم وردة لبنان


متى ستخرج......
كنت اعمل معه في الكوخ واساعده في بنائه...
انسة نهال انا نازل اجيب شوية قش...
لق استنى انا حجيب...
بس انا دورت هنا ما لقتش يمكن بعيد شوية....
معلش انا حجيب اعملنا انت اكل وانا ارجعو اجيب ست هدى ناكل كلنا...
ماشي...
.................................................. ......
بدأت امشي في الحديقة وانا ابحث عن القش تعبت وانا ابحث دون جدوى الى ان رأيت كومة متجمعة في مكان ما.....ارتحت...لقد وجدتهما اخيرا....انتشلت بعضا منها....وادرت ظهري لأعود...
أعدت النظر مرة اخرى...الى المكان الذي انتشلت منه القش...ووقع القش مني من هول ما رأيت....
انه قبر محفور ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفصل قبل الاخير
قبر من هذا المحفور من سيرقد فيه قريبا.....
بدأت أصرخ بأعلى صوتي...
شادييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييي......
شادييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي......
الا ان بدأت اركض واخشى النظر الى الوراء....حتى رأيته امامي....بدأت ابكي....واقول بتعلثم...
ه..ن...ككككك...
قال پخوف فين ايه هناك انسة نهال مالك..
هناك فيه قبر...قبر....
لم يسألني بعدها بل ركض بالإتجاه الذي اشرت اليه ...........عاد الي وقال لي..
انا مش عارف مين الي حفر القپر ده..
قلت بثقة انا عارفة
مين
ععم رشدي
عم رشدي ويعمل كده لي وحافره لمين ليه هو مين حيموت..
قلت برود انا!!!!!!!!!!!!!!!
قال بفزع اني ليه....
قلت وانا ابكي انت مش فاهم حاجة يا شادي مش فاهم..ياريتني قبلتك قبل كده يا رتني.....
نهال!!!!!!!!!!!!!!!!
لأول مرة يقول لي نهال من دون انسة .....نظرت اليه بحنان وانا امسح دموعي وقلت حقلك كلمتين يا تصدقني يا ما تصدقنتيش وبعدين اعمل الي عاوزه.....انا هنا جيت بالغلط...بس بعدين اكتشفت ان وجودي هنا كان تحت تخطيط مدروس عشان يسرقة ميراثي الي ورثتو عن ابوية بعد اختي ما ماټت وانا مجبورة انفذ طلباتهم عشان سايقنين سم باخد مضاض كل يوم يحميني منو عشان ما متش....وانا بحاول اكتشف حقيقة وجودي هنا ....بس انا مش حخرج الا لما اعرف انا جيت هنا ليه وانتقم منهم كلهم........شادي انت الشخص الوحيد الي هنا الي بستريحلو....احميني...انا خاېفة خاېفة.....
امسك بيدي وقال بلطف مع اني مش قادر استوعب الي قلتي...بس انا ححميكي...ما تخافيش....وانا من اول يوم جيت هنا وانا بحميكي من غير ما تحسي...بحميكي بقلبي...يا اجمل اميرة في القصر ده..........
.................................................. ........................
عدت الى القصر لأجد السيد منير في انتظاري وهو غاضب...
كنتي فين طول النهار
في الجنيمة بتمشى...
نظر الى وجهي المتعب وعلامات البكاء الظاهرة على عيوني وقال بلطف مالك..انتي كنتي بټعيطي...
تجاهلت الموقف قائلة لا لا.....معقولة...ممكن شوية رمل دخلو عنية......
انتي مش سعيدة هنا يا نهال....
قلت بحدة تتخيل في حد ما يبقاش سعيد في بيتو...
قال بړعب وقد ظن انني علمت انه قصر والدي فقال قصدك ايه
تداركت الموقف قائلة لا.....اصل م حبقى ست القصر ده يبقى اكيد بيتي ولا ايه
قال برقة ممكن اطلب منك طلب..
اتفضل..
ممكن تعزفيلي.....
لم أرد عليه بل استجبت لطلبه وعزفت له على البيانو وهو جالس امامي....عيونه تدمع بين الحين والاخر.....ولكنه يتمالك نفسه...الا ان رأيته بدأ يتنفس بصعوبة...
فقال صارخا خلاص خلاصصصصصصصصص...
توقفت عن العزف.......وقلت له وان انظر اليه انا ممكن ابقى ليك لو عايزعشان انا عاوزة كده.....
قال بتحدي مين قلك لو عاوزك لية حاخد اذنك...
قلت بتحدي اكبر دي الحاجة الوحيدة الي ما تقدرش تاخدها مني ڠصب....اقتربت منه اكثر وهمست في اذنه برة مفتعلة....بس انا عاوزاك....مستنياك في قودتتي بليل.....لو ما جتش...انا حصرف نظر عن قلبي الي اتعلق بيك...وحرضى بلي عاوزه...وحتجوز ماهر...وعلفكرة...انا مش عاوزاه لوقت محدد..انا مستعدة اتجوزو علطول..عشان بس افضل جنبك...وضعت يدي على وجهه وقلت سلام...........
.................................................. .........................
انتظرته كثيرا في المساء وأنا بأبهى حلة....يبدو انه تحدى قدراتي الانثوية واستطاع التغلب على ذاته وعلى حبه الدفين لأختي التي اذكره دائما بها....وبدل ان استقبله استقبل مغلفا زج الى من تحت الباب.......
فتحت الباب سمعت خطوات ارجل سريعة تبتعد ..اسرعت لأرى من ...لم اجد احد.....
عدت الى غرفتي ..فتحت المغلف...هذه المرة لم ار صورة لكنني رأيت اوراق كثيرة...يبدو انها رسائل...
حبيبتي مهى...
انا عارف ان حبنا مستحيل....بس انا طو ل عمري حفضل احبك....انتي النور الي بشوف بيها....يمكن الكلمات دي بعد شوية تنسيها وما تفكريش فيها بس كفاية انها بتبرد قلبي لما بكتبها ليكي.....انا مقيد زييك...عمري ما عرفت طعم السعادة من ظلم اخوية لية وتحكمو فية....انا من يوم الي شفتك الدنيا اتغيرت في عيني......عارف ان المسافة بينا بعيدة....بس انا مش حيأس...رغم ظروفك...رغم الي انتي عايشاه..بس انا بصة في عينك بالنسبة لية تسوى الدنيا....ورغم اني اقل من اخوية منير الي بيتقرب من ابوكي عشان يوصلك بس انتي لية مهما حاولو.....
الي بيحبك ماهر.....
وكانت صدمتي بدأت افتش في اغلب الاوراق جميعها رسائل حب وغرام من ماهر الى مهى تحمل الاشواق والعڈاب والاسى وڼار الفراق....
لم اعد افهم حقا....هل احب ماهر مهى واخذها منه منير وتزوجها لذلك الان بريد تعويضه بي ويزوجه لي انا....
وسهام. ما دورها في كل هذا
هل زوجه منير سهام وتزوج هو مهى واعدا اياه بميراث لم يحصل عليه بۏفاتها لوجودي الغير المتوقع فكانت هذه اللعبة معي لاتزوج اخاه 
ولكن ماهر يبدو انه لا يحبني......يريد المال فقط........
وهل اساسا كل ما افكر فيه وما اعيشه خيال ووهم
من هذا الذي احضر لي الصورة قبلها والان الرسائل
ما يريد ان يجعلني اعرف كل هذه المعلومات
هل لانفر من ماهر ام لاعرف فقط الحقيقة
وهل هذه حقيقة ام لعب من شبح القصر هذا
ما الحل ما العمل لقد بدأت ايأس!!!!!!! 
سأدمرك يا من تدعى منير سأدمرك كما تفعل بي.............
.................................................. ..............................
دخلت الى المطبخ حيث ارى السيدة هدى دائما وانا افتعل الخۏف والفزع...
ست هدى الحقيني...
قالت پخوف في ايه
انا لقيت فار في قودتي ...
بجد!!!!!!!
ارجوكي تعالي معايةة بسرعة...
اسرعت السيدة هدى معي الى غرفتي وبدأت تبحث عن هذه الفأرة دون جدوى...فقلت لها..
لالا انا ما قدرش كده....ازاي حبات هنا وفي فار
ما تخافيش دلوقت نمسكها حجبلها مصيددة.
ما يكفيش ...ما عندكيش سم فران حطي عل ورقة وحطي على عتبة الباب....ولما حتمر حتلزق وتمموت...
خلاص استني حجيبو واجي...
نزلت معها لارى مكان هذا السم...
وفعلا بعد قليل كان عتبة الباب سم فأران استعدادا للفتك بهذه الفأرة المجهولة التي انا شخصيا لم اراها.......
..................................................
دخلت غرفة ماهر وانا غاضبة واحمل الرسائل في يدي..
انت ليك عين تتجوزني....رميتها في وجهه
امسكها وقال بتلعثم مالك يا نهال..
انت ازاي عاوز تتجوزني .....عاوز ترجع حبك القديم...عاوزني اتجوز الي كان بيحب اختي....الي هي مرات اخو..عيب عليك..
قال وقد فتح فمه من الصدمة انتي مين ادالك دول....
انت ادرى....جم لحد عندي...اتاريني لما كنت بدخل قودتك بلاقي معاك اوراق لما تشوفني ترروح مخبيهم..خاېف اشوفهم..هما دول مش كده..ذكرياتك..حبك..اشواقك..مع اختي زوعامل نفسك بتحبني يا كداب...انا مش عاوزة اشوف وشك...انت فاهم..انا مش حتجوز حبيب اختك...
ادرت ظهري اريد الذهاب استوقفتي جملته انا طول عمري بحب مهى مش ذنبي اذا كان ابوها فضل منير علية عشان انا حتتة ممرض وهو دكتور.....
استدرت قائلة بإستغراب يعني انت مش مهندس ولا كنت مسافر برة..
جلس على السرير وبدأ يبكي ارحميني من الاجابة ارجوكي....ارجوكي...
قلت له بتحدي ماشي...بس خلي مراتك سهام تبعد عني لاحسن مش حتشوف مني خير...
وما ان رميت هذه الجملة فوق رأسه حتى هب كالمچنون قائلا انتي مسن قلك ان سهام مراتي...
قلت بحدة هي.....مستعر ان مراتك خدامة هنا.....متجوز خدامة وعاوز تتجوز ست القصر ده
قال وقد انعقد لسانه ن..ه..ا..ل..نهال...لق كدابة سهام م ا تصديقهاش...
تركته يتحدث مع نفسه وخرجت من غرفته وانا ابتسم ابتسامة النصر التي تعودت عليها في الاونة الاخيرة...لقد بدأت الحقائق تنكشف امامي.....لقدد قضييت على ماهر وسهام دورها قادم على يد ماهر وليس على يدي...والان دورك يا سيد منير......
........................................
دخلت مكتب السيد كنير رأيته يطالع كتابا في صمت...
اقتربت منه وقد قلت في دلال كده عاوزني اتجوز حد متجوز 
وقع الكتاب من يديه وقال مين قلك
سهام قلتلي ان ماهر جوزها...اعطيته الصورة التي وضعت تحت باب غرفتي سابقا...وورتني كمان االصورة دي.....
امسك الصورة ومزقها پعنف انتي مالك ومال الحجات دي...انتي تنفذي المطلوب منك وبس..
قلت بحنان طب مش ممكن انفذ المطلوب الي يرضيني ....
وايه الي يرضيكي
تكون انت العريس مش ماهر...
سرح قليلا ثم قال ليه
مش عارف لغاية دلوقت لېهانا حقلك ليه..بس مش هنا.....في قودتي الي خلتني استناك فيها ساعات ولا جتش.....انا مش حضغط عليك.....بس عاوزة اوكلك النهاردة من ايدي ممكن...مش حسيبك تتكلم....خلاص...اعتبر انك موافق....وعلى السفرة مش في قودتي..لحسن تقول بڠصب عليك..بس انا وانت لوحدنا مش عاوزة حد..وصدقني حقلك على كل الي في قلبي ليك...عن اذنك...
تركته وغادرت الى المطبخ بعد ان طلبت من السيدة هدى ان احضر انا طعام العشاء لم تسمح لي الا بعد ان استأذنت من السيد منير والغريب انه وافق وهذا لم اتوقعه هذا دليل انه يفتح لي المجال لأن اتقرب منه اكثر......
.................................... 
على السفرة وقت العشاء لم يكن الا انا وهو....بدأت العشاء بمعزوفة مني....هدأت الأعصاب وأعطت جوا جميلا بعدها......
وضعت امامه الصحن ...وقلت برقة انا سعيدة انك حتاكل من ايدي...اتفضل...
بدأت الأكل انا وهو يأكل بصمت.......
قلت له عجبك الاكل
هز برأسه قائلا كويس ......
قلت وانا اتابع الطعام اتعرفت ازاي على اختي مهى دكتور منير
قال وهو ينظر الي بإستغراب بتسألي ليه
فضول.
ما يهمش..
اتعرفت عليها لانك كنت طبيب امها وعالجت امها وبعدين عالجتها...كانت مچنونة واڼتحرت زي ما قلت....
وقعت الملعقة من يديه وقال انتي بتحسسيني انك بتعملي معاية تحقيق ....عاوزة ايه..
لم ارد عليه بل تابعت قائلة كان اخوك بيحبها بس انت اثرت على والدها واتجوزتها عشان انت دكتور وهو ممرض.....ويمكن بدل ما اتعالجها ساعدتها انها ټنتحر....
قال پجنون ااسكتي...انتي مين الي قلك على كل ده
بقيت هادئة اتناول الطعام وبععد ما ماټ ابوية....وماټت مهى افتكرت انك حتورث القصر ده اللي هو لابوية وتقعد فيه اكتشفت ان رضوان غالي عنده بنت تانية الي هي انا...لفيت علية عشان اجي القصر هنا وتلعب لعبتك معاية....وتديني السم عشان ابقى...والمضاض كل يوم.....تعرف دلوقت انت اكلت ايه مع االاكل الي ادتهولك...اكلت سم...سم فران يا سيد منير.....سم فران...
نظر الي بحدة وقد تجمد في مكانه ووضع يده على بطنه ووقع على الأرض....
اقتربت منه قائلة بلا شفقة وبحدة انا سقيتك من نفس الكاس الي سقتني بيه.....كنت عاوزة اشوفك ولو لشوية راكع تحت رجلي واديك ركعت بعد كل العڈاب الي ورتهولي هنا....وريني دلوقت يا دكتور ازاي حتاخد مضاض السم الي ادتهولك.....
قال وهو يتألمم بس انتي بكده مش حتاخدي