فريدة حياتي بقلم نور محمد كاملة


يطلب منه فدية كبيرة ولو مدفعش نهدده پالقتل ده انا هردله الصاع صاعين 
ظلت رزان وهيثم يقهقون بصوت عالى وكان حسام ينظر اليهم شزرا ويدعو الله فى نفسه ان يخلصه من هؤلاء البشر ويتوب اليه 
خرج هيثم ورزان من البيت وبعث حسام الرسالة الى يوسف فذهب مسرعا الى ذلك المكان لكن لم يرد ان يذهب معه عمر فقرر ان يذهب بمفرده ذهب حسام الى غرفة فريدة ودلف داخلها وسار نحوها فنظرت اليه بتوتر فانحنى ليصبح فى مستواها وهو يفك قيدها متخافييش خلاص كل حاجة اتحلت
فريدة باستفهام ازاى !!
قص حسام عليها كل شئ مما فعلته رزان حتى تفرق بينهم ونجاحها فى ذلك وبراءة يوسف حتى انه سيأتى لينقذها
بينما كان يوسف قد وصل الى هذا المكان المهجور حتى دق على الباب وفتح له حسام وأدخله 
كان فى مكان آخر رزان وهيثم هيثم انا جبت الاكل هنرجع
علشان نديه لحسام ونرجع تانى 
عندما رأى يوسف فريدة حتى ركض نحوها وعانقها وكأنه لا يريد ان تتركه خوفا من أن تتركه مجددا لم ينطق أحد ببنت شفة تكفى نظرات الشوق و اللهفة التى بأعين يوسف ونظرات الرجاء بأعين فريدة حسام يلاا يا جماعة انتوا لازم تمشوا قبل ما يجوا فى أى لحظة ونروح فى داهية بينما وهم خارجون من المنزل حتى دلفا هيثم ورزان الى الداخل تسمر يوسف و فريدة وحسام مكانهم نظرت رزان الى حسام كنت متأكدة انك خاېن وواطى و هاتبيعنا
حسام انت اللى انانية وشايفة الناس كلها زيك وبتجرى ورا الفلوس ومبتحبيش الا نفسك 
رزان منفعلة ايوااااا دى انا لازم اجرى ورا الفلوس بعد كل اللى حصلى فى حياتى  
يوسف بعصبية انت ايه مفيش فى قلبك رحمة مبتحسيش بتعملى كل ده ليه 
رزان بغل الطمع ثم قهقت بشدة قالت لا انا مش انسانة انا شيطانة انا موجودة علشان افرق الملايكة اللى زيكوا
انتهز حسام فرصة انشغالهم بالحديث وانسحب بهدووء وحدث الشرطة كان هيثم يقف بعيدا يشاهد ما يحدث فقط
رزان بزعيق طول عمرك كنت عادى وكنت واقفة جمبك وسبتنى ولما عليت وبقى ليك مركز رحت للهانم اللى مستخبية وراك اللى متسواش اى حاجة 
صفعها يوسف صڤعة مدوية قائلا وهو يصفعها اخررررسى اياكى تجيبى سيرتها على لسانك
رزان بتهكم بتضربنى علشان دييه للدرجة دى بتحبها
كانت فريدة تشاهد وهى محدقة بهم ومتشبثة بقميص يوسف
يوسف بحبها أكتر من عمرى وحياتى كلها وبحمد ربنا انى مكملتش مع واحدة زيك باعت نفسها وباعت حياتها وكل حاجة علشان الفلوس قوليلى كسبتى اييه دايما كانوا بيحزرونى منك وماكنتش بصدقهم لكنك طلعتى أقذر من اللى قالوه
لم تستطع رزان سماع اهانات اكثر من ذلك فأسرعت الى هيثم و أخذت مسدسه منه فى خفة وصوبته فى اتجاه يوسف رزان هاتفة انت لازم ټموت يا يوسف
لم تستطع
فريدة بصوت متقطع ي يو سف
يوسف قومى يا فريدة قومى لازم تروحى المستشفى حساام كلم الاسعاف بسرعة
فريدة خلاص يا يوسف مافيش وقت خليك جمبى
يوسف سامحينى يا فريدة مقدرتش أحميكى 
فريدة اوعدنى يا يوسف اوعدنى انك تفضل سعيد وافتكرنى
يوسف لا يا فريدة انت هتقومى متسيبنيش انت وعدتينى انك مش هتسيبينى
فريدة دى اعمار وانا راضية  
يوسف پبكاء لا لا انت مش هاتموتى
فريدة سامحنى 
يوسف مسامحك بس خليكى جمبى مش هقدر اعيش من غيرك انا هسمع كلامك هبطل سجاير مش هاعمل الحاجات اللى بتضايقك بس قومى 
فريدة هستناك يا يوسف لما تجيلى بحبك يا حياتى 
يوسف وهو يشهق عاليا فريدة افتحى عينيكى خليكى جمبى صارت
تتتأمل نظراته المتلهفة القلقة عليها نظرت له فريدة نظرة الوداع وبكيت دموع الفراق يوسف وهو يتحامل على نفسه فريدة فتحى عنيكى متسبنيش 
البارت الخامس والاخير
فاق يوسف من أفكاره على صوت الأمواج العالية ومسع عبرة حارة سارت على وجنته أحس بشخص ما يربت على كتفه عمر مربتا عليه دوختنى لغاية ما عرفت مكانك نظر اليه يوسف ولم يعقب فقال له عمر بتأثر افتكرت فريدة 
يوسف پألم انا عمرى ما نسيتها
عمر يلا أهو اللى كان السبب ربنا جزاهم على اللى عملوه ظل يوسف يحدق بالفراغ أمامه 
أكمل عمر مارتحتش الا لما اللى اسمها رزان و هيثم دوول أخدوا مؤبد بس الغبية اڼتحرت وماټت كافرة صحيح قولى اللى اسمه حسام ده حصلوا ايه 
يوسف اخد حكم مخفف
يوسف بدون مقدمات انا عايز ابنى دار ايتام
عمر محدقا به طيب شووف هتبدأ امتى وانا معاك
يوسف من بكرا انا لازم ارجع القاهرة دلوقتى
وقف يوسف وعمر من على الرمال ورجعوا الى القاهرة ذهب يوسف الى دار الايتام التى كانت تذهب اليها فريدة دوما يوسف وهو يرى فريدة فى كل مكان أخذت عينيه تدمع حتى وجد شيئا صغيرا يشد فى بنطاله وجده طفل لم يتجاوز عمره السبع سنوات قائل له عمو حضرتك تعرف طنط فريدة 
يوسف وهو يجلس على ركبتيه ليصبح فى مستواه اه يا حبيبى انت اسمك ايه
الطفل انا اسمى بلال بس هى ليه طنط فريدة مبقتش تيجى عندنا هى زعلانة منى 
يوسف وعينيه دامعة لا يا حبيبى
هى مش زعلانة منكوا
بلال ببرائة اصلى لما سألت الميس عليها قالتلى انها راحت عند ربنا زى بابا وماما
يوسف ايوا يا حبيبى ان شاء الله أنا هجيلكوا علطوول
بلال طيب احنا نبقى اصحاب 
يوسف مبتسما يا ريت 
بلال طيب تعالى اعرفك على اصحابى
ظل يوسف يلهو مع الأطفال ودائما ما كان يتذكر فريدة فى كل نفس يتنفسه وقد عزم على أن يحقق أحلام فريدة التى لم تستطع تحقيقها و أن يعيش مثلها لانها ستظل دوما فريدة حياته 
تمت