فريدة حياتي بقلم نور محمد كاملة


يرحمه اوعدينى ان مهما حصل متزعليش منى وماتصدقيش اى حاجة كڈب عليا
فريدة فى ايه يا يوسف بتقول الكلام ده ليه متخوفنيش 
يوسف مافيش حسيت انى عايز اقولك كده
وضعت فريدة يدها على وجنتيه يا حبيبى طول ما احنا مع بعض محدش هيقدر يفرقنا عن بعض 
يوسف ناظرا فى عينيها اوعدينى 
فريدة اوعدك
يوسف ديدا أنا بحبك أوى
فريدة مبتسمة بخجل وقد ازالت يدها طيب احنا أتأخرنا على الأولاد يلا بينا 
يوسف مبتسما يلا بينا
ذهب يوسف وفريدة الى الاطفال حاملين هدايا والعاب كثيرة و ظلوا يلعبوا مع الأطفال و كان يوسف ينظر الى فريدة بين كل فينة وأخرى كأنه يغرز ملامحها بداخله اوصل يوسف فريدة الى بيتها وودعها نسى يوسف أمر رزان أو بمعنى أصح كان لا يريد أن يتزكرها كان فقط يريد ان تكون فريدة معه لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن 
بعد ان وصلت فريدة الى غرفة نومها بينما هى تبدل ملابسها طرق الى آذانها صوت وصول رسالة لهاتفها هرعت فريدة الى هاتفها كانت تظن أنه يوسف لكن عندما فتحت الرسالة الجمتها الصدمة كانت الرسالة عبارة عن صور ليوسف مع فتاة أخرى لا تعرفها من ينظر للصورة من الوهلة الأولى يظن أنها حقيقية لكنها ظلت تكذب أعينها ظنا منها انه موضوع غير حقيقى لكن من يمزح معها هذا المزاح السخيف ظلت فريدة سارحة بخيالها ثم نهضت و أخرجت تلك الأفكار من رأسها قائلة فى نفسها ايه الهبل اللى أنا بفكر فيه ده يوسف لايمكن يعمل حاجة زى كده امال مين دى واللى بعت الصور ايه غرضه تمكن الشيطان من بث سمومه بأفكارهها حتى تملك منها حتى قطع تفكيرها صوت رنين هاتفهها برقم غير مسجل فأجابت بصوت متوجس آآآآ ألوو
رزان هاتفيا ازيك يا ديدا 
فريدة باستغراب مين معايا 
رزان انا واحدة متعرفيهاش بس قوليلى ايه رأيك فى الصور
فريدة انت اللى بعتى الصور 
رزان عليكى نور
فريدة انت عايزة ايه انت فاكرة انى هصدق
الهبل ده دده اكيد مش يوسف
رزان انا لازم أشوفك ضرورى فى كلام كتيير لازم تسمعيه وتفوقى من الوهم اللى انت عايشة فيه 
لم ترد فريدة عليها فسبقتها رزان حتى لا تدع مجال لها بالرفض هستناكى كمان ساعتين فى كافيه متتأخريش 
و أغلقت رزان الهاتف حتى لا تعطيها فرصة للرد عليها 
ظلت فريدة تقطع الغرفة ذهابا وايابا تفكر مليا فى ماذا ستفعله فى هذا الأمر أرادت فريدة أن تضع حدا لهذه المسخرة من رأيها فعزمت الأمر ان تذهب لتقابلها لتعرف كل
شئ حتى تسكت تلك الهواجس التى برأسها هى متأكدة ان هذا غير صحيح و هى ذاهبة لتؤكد ذلك 
فى أحد البيوت بمنطقة المعادى كانت تجلس رزان مع هيثم هيثم قائلا قوليلى هتعملى ايه دلوقتى 
رزان بدلال ابدا هاروح أقابلها و أقول لها على علاقتى بيوسف وانه باعنى و أتخلى عنى ولازم يتجوزنى و هى أكيد مش هتقبل أنها تعيش مع واحد زى ده  
هيثم انت ميتخافش عليكى خالص
رزان ضاحكة بصوت عالى لا وانت الصادق انا يتخاف منى 
ذهبت فريدة مبكرا وجلست على احدى الطاولات الشاغرة منتظرة تلك الفتاة المجهولة التى حدثتها بالهاتف ما هى الا عدة دقائق حتى وجدت فتاة ما تسحب الكرسى وتجلس قبالتها وجدتها فتاة متحررة شعرها قصير يتطاير مع الهواء ترتدى فستان قصير يكاد يصل الى ركبتيها ايقنت انها هى من كانت فى تلك الصور
فريدة بانفعال انت مين وعايزة منى ايه انا ويوسف
رزان بهدوء اهدى واسمعى قصتى كلها بعدين احكمى 
فريدة على