فريدة حياتي بقلم نور محمد كاملة


يوسف فيما يمكن ان تفعله رزان تارة يبتسم لانه يعلم ان فريدة ليست بتلك السذاجة حتى تصدق تلك الخرافات وتارة يحزن لانه يتخيل ماذا لو صدقت فريدة ذلك و تخلت عنه قطع تفكيره شخص يضع يده على كتفه كان هذا الشخص هو عمر 
عمر ايه يا يوسف مالك انت بقالك فترة متغير قلت أكيد قاعد عالنيل فجتلك
يوسف بهدوء ازيك يا عمر
عمر باستغراب ازيك يا عمر ايه يابنى مالك
يوسف من كام سنة لما كنت فى الجامعة حبيت بنت جدا كنت بشوفها كل يوم حاولت اكلمها لكنها ماكنتش بتعبرنى لحد ما فى يوم قلتلها انى بحبها فاجئتنى بردها انها هى كمان بتحبنى فضلنا فى قصة حب فضلت لسنتين لحد ما فى يوم 
سكت يوسف كان يصغى عمر اليه باستماع شديد فحثه على المواصلة لحد ما فى يوم ايه اللى حصل 
عمر ايه اللى حصل 
قص يوسف عليه مكالمة رزان ومقابلته لها وټهديدها 
عمر منفعلا انت ازاى تسمحلها أنها تهددك كده
يوسف أنا مسبتلهاش فرصة أصلا
عمر مش عارف بس أنا مش مرتاح 
يوسف عمر متقلقنيش
عمر خلاص خلاص ربنا يدبرها من عنده 
فى أحد الخمارات كانت تجلس رزان وتتحدث مع ولدين آخرين 
رزان ها هتساعدونى ولا لأ
هيثم انا معاكى بس هتعملى ايه بعد كده
رزان أنا هبعت الصور لفريدة وبعديها أكلمها وأطلب أقابلها لموضوع بخصوص يوسف ولما أقابلها اقلها انى انا ويوسف كنا بنحب بعض زمان بس هو سابنى علشان بقيت حامل وهوريها التحاليل المزورة اللى عملتها مع شوية اكاذيب كده علشان الحبكة تتظبط
هيثم طب لو سألتك على البيبى
رزان وهى تنفث دخان سجائرها عادى هاقولها الحمل ماكملش
حسام طب وانت هتستفيدى ايه من ده كله
رزان بغل زمان يوسف كان على قده دلوقتى بقى معاه فلوس وعنده مكتب وشقة مطمعش وبصراحة كده حلى فى عينيا 
هيثم يا خربيتك دماغك سم
حسام مش عارف مش مرتاح
رزان بقلك ايه ماتقفلنيش
حسام يا ستى أنا ماشى سلام
هيثم سلام
رزان قلى يا هيثم انت ليه دايما بتمشى بمسډس معاك انت عليك تار
ضحك هيثم ملئ فمه ولا تار ولا حاجة بس اللى يعيش وسط الهمج دول لازم يعمل احتياطاته ولا ايه 
رزان وجهة نظر بردو
البارت الثانى
فى صباح اليوم التالى كان يوسف اسفل عقار فريدة لكى يقلها الى وجهتها نزلت فريدة من
بيتها وسارت نحو سيارة يوسف كان ينظر اليها متأملا اياها قوامها الممشوق خصرها النحيل شعرها الكستنائى المتمرد عينيها الواسعة الساحرة ظل ينظر لها وكأنه أول مرة يراها 
جلست فريدة بجانبه قائلة صباح الخير
يوسف مبتسما صباح الفل وحشتينى 
فريدة بابتسامة وانت كمان ها جاهز لمشوارنا الاسبوعى 
يوسف ايوا جاهز بس مش فاهم انت لازم تروحى دار الايتام كل اسبوع كان كفاية كل فترة 
فريدة بحنق ايه اللى انت بتقوله ده وبعدين انت عارف انى متعلقة بالاطفال هناك وبحبهم ودى عادة انى اروحلهم كل اسبوع يرضيك انى أقطع العادة دى 
يوسف لا يا حبيبتى ميرضنيش بس أنا بتكلم عشانك انت ما تتعبيش  
فريدة ما تخفش عليا وبعدين ده عمل خيرى والواحد بيعمل لأخرته علشان حاجة تنفعه ساعة الحساب 
يوسف بضيق بعد الشړ عليكى ماتقوليش كده
فريدة يا حبيبى دى اعمار واقدار وانا راضية بده
يوسف ديدا
فريدة يا عيون ديدا
يوسف متأملا اياها اوعى تسيبينى يا فريدة انا مقدرش اعيش من غيرك
فريدة ايه اللى انت بتقوله ده مفيش حاجة تقدر تبعدنا عن بعض ابدا
يوسف بتثقى فيا يا فريدة 
فريدة انا بثق فيك أكتر من نفسى انت كل حياتى من بعد ما بابا ماټ الله يرحمه 
يوسف الله