فريدة حياتي بقلم نور محمد كاملة


يا يوسف ثم سكتت قليلا وأكملت بحدة وهتطلقنى
أمسك يوسف بفريدة من ذراعيها واوقفها أمامه مباشرة انت ازاى تقولى كده انا بحبك ولا يمكن أسيبك أنت كل حياتى انت النفس اللى بتنفسه أنا لو نفسى راح منى أموت
نفضت فريدة ذراعيه من يده قائلة كفاية كڈب بقا خلاص انا مش قادرة أصدقك
يوسف برجاء طب سيبينى أبررلك اللى حصل سيبينى أثبت براءتى متظلمنيش
فريدة خلاص يا يوسف مافيش داعى للكلام ده لو عايزنى أفتكرلك حاجة حلوة نفذلى رغبتى ارجوك 
سارت فريدة تاركة يوسف
متخبطا فى أفكاره أنهار يوسف على ركبتيه مذهولا لقد أنتهى كل شئ تركته فريدة تركته كل حياته بسبب تلك الرزان عقد العزم على أن يثبت براءته بأى ثمن اتصل يوسف على رقم رزان التى كانت تجلس مع هيثم وحسام فى أحد الكافيهات 
رزان ايه ده الحقوا ده يوسف بيتصل
حسام يوسف !!! هو انت لسة مكملة فى الحوار ده 
رزان اسكت دلوقتى اعمل ايه
هيثم ردى عليه
انقطع الاتصال ثم رن ثانية فردت رزان بثقة واحشنى يا جو
يوسف بعصبية انت ليه بتعملى معايا كده أنا أذيتك فى ايه انا عمرى ما أذيتك
رزان يا جو لكل فعل رد فعل وده رد فعل صغير علشان سيبتنى مش انا اللى اتباع 
يوسف بزعيق يا بنت ال وحياة أمك ما انا راحمك يا رزان الكلب
رزان بهدوء تؤ تؤ تؤ اهدى يا جو اعصابك الله ولم لسانك كده وخلينا نتفاهم
يوسف انا مش هتفاهم مع واحدة زيك وانا عارف انا هثبت براءتى ازاى 
واغلق يوسف الهاتف فى وجهها فاحتقن وجه رزان غاضبا قائلة بقى بتقلى أنا الكلام ده وحياة أمى لهوريك أنا هعمل ايه
حسام بقلق هتعملى ايه يا رزان
رزان
بتوعد هلعب بأخر كارت معايا 
هيثم قشطة عليكى
ظل حسام يستمع الى ما يتفقون على فعله وهو مصډوم واضطر ان يوهمهم انه موافق على ما يفعلوه حتى لا يشككوا فى أمره 
البارت الرابع
ظل يوسف يحاول أن يحادث فريدة لكنها كانت لا تجيب على اتصالاته حتى قرر ان يذهب الى بيتها هو يعلم أن أمها تعيش خارج البلاد وهى وحيدة فسأل حارس العقار اذا رأها أولا يوسف لحارس العقار سلام عليكم يا أخينا
حارس العقار سمحتركاتوا اتفضل يا يوسف بيه
يوسف الله يخليك قولى هى فريدة مش فوق 
حارس العقار والله استاذة فريدة مارجعتش من امبارح 
يوسف بفزع انت بتقول ايه !! يعنى ايه مارجعتش
حارس العقار والله زمبؤلك كده
رحل يوسف من أمامه متجاهلا لنداء ذلك الرجل عليه قلقا على فريدة يخشى ان يكون قد أصابها مكروها يوسف فى نفسه يا ترى راحت فيين انا لازم الأقيها استر يا رب ظل يوسف يجوب الشوارع ويسأل عنها فى المستشفيات و أقسام الشرطة حتى فى دار الأيتام التى تذهب اليه رن هاتف يوسف وهو جالسا فى سيارته يفكر في فريدة فنظر الى شاشة هاتفه فوجده رقم غير مسجل فالقاه بلامبالاة حتى انقطع الاتصال فرن ثانية فزفر فى ضيق أجاب يوسف ممتعضا الوو
حسام هامسا الوو يوسف معايا 
يوسف ايوا انا مين معايا 
حسام انا حسام انا عارف مكان فريدة
يوسف بلهفة واهتمام انت بتتكلم بجد طب هى كويسة هى حصلها حاجة هى فين طمنى عليها ما ترد ساكت ليه
حسام هاتفيا ادينى فرصة اتكلم انت لازم تقابلنى دلوقتى وانا هقولك كل حاجة 
يوسف طيب طيب انت فيين
حسام تعلالى فى كافيه على النيل اسمه انا مستنيك هنااك
انطلق يوسف بأقصى سرعة بسيارته حتى وصل الى وجهته ووجد حسام منتظره اجلسه حسام قائلا اقعد يا يوسف واهدى