اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء التاسع عشر


ملاحظ إن مفرداتك بقت ااا
نظرت له بتحفز وارتفع حاجبها تنتظر ان يكمل فحمحم متحدثا بقت جميلة اكتر ما كانت
كادت تضعف وتظهر ابتسامة خائڼة وينتهي كل شيء في لحظة واحدة لكنها ابتعدت تتماسك ثم نفضت الشرشف پغضب متحدثه لم تخلص اطفي النور لاني تعبانة وعاوزه انام يا دكتور وضغطت على اخر كلمة بضيق
نظر لساعته متحدثا بتعجب هتنامي دلوقت يا فريدة مش غريبة شوية
اجابته وهي تتدثر بالغطاء لتعانده مرهقة مفيهاش حاجة يعني
تنهد بخيبة أمل كان يظن أن اعتذاره سينهى الامر ويبدد حزنها لكن من الواضح أن الامر سيحتاج لمشقة اكبر زفر بضيق ثم اتجه لخزانته يخرج ثيابه ومنها للمرحاض أخذ حمامه وتوضأ ليصلي وبعدها اتجه للفراش مباشرة علم أنها مازالت متيقظة من ارتفاع انفاسها تارة وانخفاضها تارة وكأنها تفكر في شيء ما وتعود للواقع اعترضت بصوت خاڤت فشدد الاطباق عليها متحدثا بثبات ابدا مش هسيبك
_عدلي!!! قالتها بغيظ وكبرياء
متحدثا لا يا فريدة مش هسيبك كفاية يوم بالليلة بعيدة عني حقك عليا لو كلامي زعلك بالشكل ده خلينا نتصافى دلوقت لاني مبتحملش بعدك عني ولا زعلك وأنت عارفة كده
حاولت الابتعاد لكنه رفع وجهها له ليصدم بدموع اميرته فانتفض قلبه داخل صدره بقوة فدموعها طعنات نافذة هتف وهو يمد كفه يمسحها بندم مالك يا فريدة فيك ايه اتكلمي مين مزعلك
_ابعد يا عدلي كان صوتها الباكي الحزين يسكر رغم كل شيء
ربت وجنتها متحدثا طب خلاص اهدي ووعد هبعد
تنهدت تحاول التماسك صمتت وامسكت دموعها فابتعد مسافة قليلة للغاية لدرجة انها ضړبته على صدره متحدثه پغضب عدلي أنت بستهبل مفكرني عيلة صغيرة بقولك ابعد يعني ابعد
_آاااه صړخة قوية خرجت من فمه اربكتها متوترة تكاد تجزم أن ضړبتها لم تكن قوية لدرجة انه يتألم لا تعلم انه اراد مداعبتها قليلا واظاهر خۏفها عليه فازدردت ريقها تسأله بقلق ايه ۏجعتك
اجابها بتمثل آااه قوي
حزنت من اجله وقالت بصوت نادم بجد لكنها تذكرت ما فعله سابقا فقالت بغيظ أحسن تستاهل
ضحك عدلي بقوة وهو يضمها متحدثا والله بحبك يا فريدة مهما تعملي فيا بردة بحبك
_يا سلام آه ده على اساس بتراعي مشاعري مش كده
تعجب متحدثا بحزن لم تدركه الكلام ده ليا أنا يا فريدة!
اجابته وهي تعتدل على الفراش ايوه ما أنت لو بتحبني يبقى لازم تحترمني مش كده ولا ايه
اعتدل هو الاخر متعجبا ما تقول لا يعلم الي ماذا تريد أن تصل لكنه ايدها في كلامها متحدثا الاتنين بعملهم يا فريدة امتى قللت احترامك قول لي
نظرت له بغيرة وهتفت ووقوفك مع حسناء ولا غيرها تضحك معاها ولا كأني موجودة ده مش تقليل لحترامي بردة
رفع حاجبة يحاول فهم ما تقول وعاد بذاكرته سريعا يتذكر متى وقف مع حسناء او غيرها بصورة غير لائقة تسيء لها شعر باحباط وڠضب فرأسه لم يستجيب لما يريد اخبره انه ليس هناك شيء مما تقول فهتف ومازال التعجب يسيطر عليه حددي امتى حصل ده
اخبرته الموقف كاملا فنظر امامه في صمت للحظات يحاول التعقل فهو لا يريد حزنها وفي ذات الوقت يشعر بالقهر لعدم ثقتها وفهم الامر بتلك الطريقة المؤذية له هتف وهو يشبك اصابعه معا_ هسألك كام سؤال وعاوزك تجوبيني عليهم يا فريدة
كانت تتطلع له بتركيز فمنذ اعتداله شعرت انه تغير قلبها اخبرها انه غاضب الان لم تجبه بشيء فتابع كلامه متحدثا اول حاجة أنت شفتيني اتكلمت معاها في حاجة خارج نطاق الشغل
هتفت بحزن لا
تابع پقهر كنت بضحك معاها بطريقة 
واطلق لفظة بذيئة الا حد ما فشهقت فريدة متفاجئه من كلمته تدقق في ملامحه الغاضبة الحزينة ثم نفت برأسها فهو حقا لم يضحك سوى ابتسامات وضحكات صغيرة لا تذكر
سالها اخيرا هل أنا انسان مش محترم يا فريدة هل بتحسي ده في تصرفاتي او معملتي للزملا في المستشفى او حتى برة المستشفى !
اجابت بلا تردد لا
نهض يدقق في ملامحها بحزن وهتف وهو يقترب خطوات كثيرة طب ليه الموقف ده بالذات اللي زعلك هي المشكلة في حسناء نفسها ولا فيا أنا عشان ابقى فاهم
نهضت من على الفراش متحدثه بتوتر خلاص يا عدلي المشكلة فيا أنا واتجهت تغادر الغرفة
امسك ذراعها بقوة لم تؤلمها بقدر ما افزعتها حيث سحبها لتواجهه متحدثا_ عاوز افهم الدماغ ده في ايه
اتسعت عيناها متحدثه بقلق هيكون في ايه يعني
رفع حاجبه في هدوء متحدثا شوفي انت بقى فيها ايه!
اخفضت بصرها في اسوء شعور من الممكن أن تعيشه المرأة يوما
تنهد پغضب من كل شيء لم يستطع الضغط عليها اكثر فامسك وجهها بين كفيه متحدثا بملامح صادقة هل عندك شك ولو واحد في المية اني مش بحبك
نفت برأسها دون كلام ودموعها ترسم على وجهها لوحة للشجن
اتبع بحنان كبير عارف ان مشكلة ضحى مأثرة على نفسيتك الفترة دي ومديكي العذر الكافي لكل حاجة يا فريدة الا انك تشكي فيا ده الا عمري ما هقبله 
وامسك كفها متابعا حديثه لان القلب ده واضعا كفه محله والعقل ده 
ثم نقل كفه لرأسه سريعا متحدثا مش شيفين غيرك ولا عمرهم هيشوفوا غيرك وأنت عارفة كده كويس
ارتفع صوت نحيبها فاحتواها بقوة وهتفت من بين دموعها وبكاءها وهي تتمسح في صدره باشتياق_ اسفه يا عدلي اسفه بجد مكنش قصدي ازعلك أنا حاسة اني مضغوطة قووو أنا كمان بحبك وثقتي فيك ملهاش حدود
ربت رأسها بعمق متحدثا مش زعلان منك يا فريدة أنت روحي
رفعت وجهها له متحدثه ببقايا دموع يعني مش زعلان مني
نفى برأسه فابتسمت متنهده ولم تلبث الا ان كشرت عن انيابها متذكرة توبيخة لها وهتفت وهي تتخصر قليلا بس ده ميمنعش انك مطولش لسانك عليا قدام الموظفين يا عدلي
تفاجيء عدلي مما قالت وضحك متحدثا_ يا مچنونة 
وجذبها ليقع بها على السرير متحدثا تعرفي يا فريدة انك عاوزه تتربي من اول وجديد عشان تبطلي تنكدي عليا في كل حاجة كده
شهقت بفزع متحدثه ايه ليه شايفني مش متربية ونكدية كمان طب ابعد عني يا عدلي
اجابها بمكر احلى نكدية في الدنيا وايوه هربيكي بطريقتي انا عندك اعتراض 
قالها واقترب منها ففهمت مقصده فحاولت دفعه الا انه تمكن منها وسيطر عليها تجاهه في اطار المشاكسة 
هتفت وهي تنهج من شدة المقاومة_ تعبت ابعد بقى
اجابها وهو يقربها منه بهدوء _تيجي نعمل ديل
رفعت انفها بكبرياء متحدثه لما اسمع الاول
اقترب يمس لها بكلمات خافته فدفعته متحدثه ابعد يا عدلي لا مش هيحصل الكلام ده وفر الديل ده ليك
لكنه اقترب منها اكثر هامسا وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح
الليل يطول والعشق عام له فصول شتاء ببرده القاسې يناجي حبيبا لديه دفء وبقلبه عشق بعده ربيع تزهو به الايام تنبض قربا وفرحا كفراشة تطير بين الازهار تداعب عينيك لا تعرف حينها أيهما تختار ما الاجمل هي ام الازهار وصيف حار كلهيب القلب وڼار الغيرة والغيرة لا يعرفها الا من دق قلبه بحمية تذوب في هوى المحب ولا تبوح لنجد انفسنا على اعتاب خريف متطرف ان لم تقدر