رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء السادس والاخير


قبلت يوصلنا مبتردش ليه مش بكلمك!
هاشم يا بنت الحلال إحنا ف الشارع اقصري شړي بقي
ملك شرك نعم ليه 
مسك معصمها وشد عليه _ اااه
هاشم اسكتي لحد ما نوصل بس
ملك سيب ايدي
هاشم اهي اخرسي بقي
ملك اخرس! ماشي.
اغتسلا وتمدد علي الفراش بجوارها وسرعان ما غفت بينما هو ظل قرابه الساعه يحاول النوم عبثا _ يووه ملك. ملك.
جاوبته نصف مغمضه ونصف مدركه _ نعم
هاشم _ فوقي كده لازم نتكلم. قومي يلا
نزع عنها الغطاء _ استغفر الله العظيم مش وقته مش وقته خالص ملك فوقيلي
ملك عايزه انام
هاشم وأنا كمان عايز وأنا كمان منمتش من ايام
ملك وأنا مسكاك. 
اشاح بنظره عنها.
ملك لدرجادي مش عايز تبصلي هاشم بنبره
مټألمة أزاي بتقولي كده أنت مش حاسه إني بټحرق من جوه ليه
ملك أنت ال مش راضي تفضفضلي تشتكيلي تسمع مني بتعاقب وبس وأنا كمان من حقي اعاقب. 
لم يعطيها اي رد _ لدرجادي مش قادر ذنبي كبير اوي كده
هاشم علي قد الحب بيكون العقاپ وده نقطة بس من عقاپي يا ملك احمدي ربنا إني بمسك نفسي بالعافيه
ملك بتمسك نفسك! ليه لسه فاضل اي ومعملتوش
هاشم كتير شغلي الاباجورة ال جمبك دي عايز أشوفك كويس. 
اضائت الغرفه. نظر مباشرة يقرا عينيها _ أول ماخرجت واحد بعتلي ظرف وأنا ف إشارة المرور. كان فيه صور صورك ف مطعم أنتي وهو 
وقد انقبض فكيه_ ايه ال حصل بالظبط ياملك 
قصت عليه كل ما حدث وشاهد الرسائل التي وصلتها. اقسم بالله العظيم ده ال حصل 
هاشم _ أزاي تعملي كده مفكرتيش ممكن يعملك اي أنتي مبتفهميش
ملك _ عايزني اقف ساكته وتتحبس أنت طول العمر
هاشم _ اتحرق أنا مفكرتيش فيا جوزك. أنا مش قايلك متعمليش حاجه من وريا
ملك _ مقدرش اقف ساكته وف ايدي الحل والحمدلله ربنا ستر ومع بعض اهو
هاشم ومقولتليش ليه سكتي ليه
ملك متزعقليش خفت لتزعل مني وتضايق.
أقترب منها وأمسك كتفيها وهزها _ ده كل ال حصل
ملك والله والله ده كل ال حصل.
نهض من جوارها وذهب إلي الشرفة يستنشق الهواء ويفكر فعلت ذلك كله من اجلي أصبحت عداد الإفلاس وظلت إلي جواري وأنا أحبها بل اعشقها لكني مازلت أود عقابها ارتدت مئزرتها وذهبت إليه. عبث الهواء بشعرها فأشتم رائحتها. وهمست من خلف ظهره _ أنا آسفة.
ملك لا تتأسف ولا تطلب الغفران إلا إن كانت عاشقة.
هاشم _ تعالي. ضمھا إليه بحنو. أول وآخر مرة تعملي حاجه من ورايا
ملك _ حاضر
هاشم _ ولو سمحتي بلاش الانسيابيه دي ف التعامل مع ولاد عمك أنا عديتها النهارده عشان الظروف بس أومأت برآسهل أن نعم.
هاشم _ وحشتيني 
لم تصدق اذنها ولا عيونها.
ملك _ قولت اي!
هاشم _ وحشتيني اووي لاء اوعي ټعيطي كفاية بالله عليكي هي الدموع دي مابتخلصش.
جلست أرضا ففعل مثلها وجلس علي مسافة منها علي الأرض بجوارها.
هاشم _ أنا أسف أكتر حاجه بتوجعني دموعك وأنتي عارفه كفايه عياط.
أقتربت منه حتي لامس كتفهم بعضا يحمل عاده سيئة فدائما ما ڼهرته علي الجلوس بعيدا عنها إن كانت تبكي وإن كان هو سبب بكائها.
ملك _ متعملش كده تاني
هاشم _ موعدكش أنا عارف إني هغلط وهنتخانق وهتعصب عليكي زي كل مره بس. بس أعمل اي الطبع غلاب والظروف دلوقتي مش ف صالحي وأنا معنديش غيرك ألجأله. وخاېف.
تطلعت إليه من بين دموعها فأكمل حديثه.
هاشم _ خاېف ف يوم تزهقي وتتعبي مني ملاقيش الأمان ال عندك ملاقيش بيتي وملجأي في حضنك
ملك _ مش هيحصل. 
وشرعت في مسح دموعها فكانت أنامله أسرع منها.
هاشم _ بتحبي الجخ مش كده.
أومأت برآسها فاسترسل _سامحيني لما أغلط وأنا تاني راح أغلط لاجلا تسامحيني.
إبسمت لطالما كانت الأبتسامه من بين الدموع أشدها سحرا علي قلبه ضمھا إليه وهمس لها. بحبك.
ملك أنا كنت ھموت من غيرك
هاشم بعد الشړ عنك يا ملك
ملك ربنا يخليك ليا ويهديك بقي لاهدتني والله
هاشم كان ڠصب عني حبك بيخليني مچنون.
إبتسمت فأشرقت شمسه.
ملك نفتح صفحه جديده
هاشم من عنيا
ملك ميرسي
هاشم لا ميرسي ع واجب.
انكمشت بداخله وطوقها بزراعيه.
هاشم مش ههرب منك خلاص
ملك مش مصدقه إني ف حضنك دلوقتي.
ملك. ناداها بارتجافه.
ملك امم
هاشم اوعاكي تسبيني مهما أقولك سبيني أنا من غيرك ماقدرش أعيش لو قسيت عليكي دا من خۏفي إن ممكن ف يوم متكونيش معايا.
نهضت من جواره وضړبته بقبضتها في كتفه وبعدها أحاطت وجهه بكفيها الصغيرتين. 
ملك ازاي تفكر كده مستحيل ده يحصل أنا وأنت سوا للأبد هنا وف الجنه إن شاء الله. أنا قدرك خلاص ومفيش مفر مني في ملك يبقي في هاشم في هاشم يبقي لازم تكون في ملك أنت حته مني في حد يفرط ف نفسه يا عبيط
هاشم ضميني. 
أحتوته وهدأت من روعه فأخيرا هاشم أغلق عينيه وإستسلم لنوم. 
سمعنا عبر الأسلاف أنه ما من عشق إلا وحطم كل العقبات الأمر لا يستدعي سوي عشق حقيقي يصمد حتي يعبر إلي شاطئ الأمان ربما نلتقيه أو لا ماذا تخبئ لنا أقدارنا لا نعلم فلندع الدنيا وما تفعل وهذا ما فعلته أنا فألتقيتك أنتي عشقي فصباح يوما جديد بنكهة غسق الدجي في شعرك وصباح برائحة مسكية تفوح من جيدك صباحك سكر ملاكي 
إستيقظت ملك مشرقة علي تلك الرسالة بجانبها علي الوسادة ووردة بيضاء تغفو إلي جانب عينيها إرتدت بنطلون من الجينز الفاتح وأعلاه قميص خريفي بلون التوت وربطت شعرها للخلف وذهبت لتبحث عنه! وجدته يجلس في الشرفة وأمامه كوب شاي تأملته.. طالت لحيتة فذادته جمالا كما طال شعره وسقط علي جبينه لكنه شاحب جدا فقد عدة ارطال من وزنه فأصبح نحيفا حزين مغمض العينين في استسلام ويحتضن كتاب إستقر علي صدره.. ما مر عليه صعب صعب جدا.. ضاع كل شئ في دقائق ومازال صامدا.. زوجي هذا شامخا مهما حدث.. جلست إلي جواره ودعابت أنفه بالوردة فرمش لثواني.
ملك صباح الورد
هاشم صباح النور
ملك مالك
هاشم مالي
ملك مش عارفه بس في حاجه. أنت تعبان 
أخذ الكتاب ووضعه أمامه على الطاولة وأخذ يدها يحثها علي النهوض.. امتثلت لطلبه حتي استقرت علي ركبتيه ورأسها يلامس موضع قلبه وضع يده بشعرها.
هاشم عايزك تسمعيه
ملك أنا حافظة دقاته
هاشم بس قلبي وحشه إنك تسمعيه.
رفعت راسها إليه فاصطدم أنفها بذقنه.
ملك شوكتني يا أخي 
هاشم إن كان عاجبك
ملك ده فوق رأسي يا باشمهندس
هاشم يا قلب الباشمهندس
ملك أحم. سمعني
هاشم تحبي لمين
ملك نزار لو ممكن.
وبدأ يسترسل _ زيديني عشقا زيديني. يا أحلى نوبات چنوني
كيف يدق قلبه وكأنه يعزفها علي اوتار وشرايين جسده فتستقر النبضات الاخير كإيقاع معزومة عزفت لها وحدها وخصصت من أجلها ملك دون غيرها تخترقها دون اي حائل لتستقر بأعماق قلبها.
ملك _ أنت وتيني هاشم
هاشم _ يعني
ملك _ الوتين هو الشريان الأكبر ال بيصعد من الجانب الأيسر الشمال يعني للقلب ويمر من خلاله الډم لكل اجزاء الجسم.. وهو كمان زي ما قال ربنا في كتابه ثم لقطعنا منه الوتين الحاقة ٤٦ وكمان نياط القلب أو شريان القلب وهو عرق متصل ب القلب لو