رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الخامس.


الواحد ېخاف منهم. قوم نسيبه يفكر براحته 
أحمد_ يلا بينا حتي نور دلوقتي صحيت م الصوت.
جلس مكانه يفكر كيف لتلك الصغيرة بهذه القوة والتمسك بي وأنا الذي دفعتها علي النفور مني كيف لي أن أتحمل وأنا اراها تعاني من قسۏة المعيشة كيف لي أنا أن أتحمل القادم إن كانت تحبني لتلك الدرجة كيف لها أن تفعل ذلك بي لا أملك ادني إجابة لأيا من اسئلتي. تنهد.
هاشم_ لا حول ولا قوة إلا بالله. اااه.
مرت ساعة مستغرق فيها تفكيره والمه بينما ملك تهذي مع نفسها_ _ والله لاندمه ع اليوم ده. هو مفكرني اي دا متخلف حمار مابيفهمش ولا بيحس. ماشي والبادي اظلم. المشكلة ان حاجتي مش هنا يووة ماشي حسابك هيتأجل يا سي هاشم.
ظت أنه سيصعد وانتظرته فقد اطلقت لشعرها العنان لكنه لم يفعل وأمضي ليلته ف الحديقة يقرأ ورده ويفكر ويجعل الهواء البارد يخترق صدره ذهب هو وزوج أخته لصلاه الفجر وبعدها صعد للغرفه وجدها نائمة وشعرها يفترش الفراش وكأنها لم تستيقظ أبدا لصلاه. ناداها ولم تسمع عدة مرات أقترب أكثر وزفر بضيق.
هاشم_ _ ملك
فتململت في الفراش بينما هو قد علا صوته_ _ ايييي نايمة تحت الأرض
فأنتفضت علي صوته_ _ مصلتيش الفجر ليه مش بكلمك ما تردي.
أبت الا تبكي أمامه الأن ونهضت لتصلي دون ان ترد عليه لكنه هم وامسكها من رسغها ودفعها للحائط وأغلق يديه حولها علي الحائط وقال بصوت يشبه الفحيح.
أما اكلمك تردي عليا.
وهي من هول المفاجأة هزت راسها علامه نعم بهسترية_ _ أيوة كده مصحتيش ليه بقي 
فبللت شفتاها وابتلعت ريقها_ ك ككنت نايمه.
فعلا صوته أكثر.
هاشم_ غباء ملوش حد ما أنا عارف إنك كنتي متزفته نايمة. مصحتيش ليه!
فقالت بنفاذ صبر_ _ مسمعتش المنبه وأنت مصحتنيش وخلاص رايحه اصلي اهو بقي سيبني
هاشم_ تاني مرة متتكررش
ملك_ وأنت مالك
هاشم_ يووه ع الصبح.
فعضت علي شفتيها وقالت بإرتجاف_ اوعي بقي.
حاولت أن تدفعه لكنه احكم يده علي رسغها_ _ في اي يا هاشم
هاشم_ فيه كتير. عايز أعرف هتندميني ازاي
ملك_ انا ا اانا
هاشم_ أنتي اي! .
دفعته بعيدا عنها فلامس شعرها من ثورتها وجهه فأبتعدا عنها سريعا ووضع يده على عينيه. 
ملك_ أنا ملك ماتتعاملش معايا كده ملك خليك فاكر مين هي
لم يرد ولن يرد يعلم انها تختلف عن الأخريات هي محقه فهي ملك وكفي أقبلت عليه بلهفه.
ملك_ هاشم في اي
هاشم_ عيني اتطرفت.
أزاحت يده برفق.
ملك_ مش قصدي والله وريني كده.
أمسك يدها وقربها منه
هاشم_ طرفه عين يا ملك ماتستحقش كل الخۏف ده.
رفعت له احدي حاجبيها
ملك_ والله امم.
خبطته بيدها الحره علي جبينه.
ملك_ تستاهل.
ورحلت بأعصار وتركته وحيدا بالغرفه.
استقلا السيارة إلي المنزل لم ترفع عينها ابدا ولم تتحدث ولو بكلمه طيلة النهار كما فعل هو لا يريد الاعتذار وايضا قد رق قلبه لها فاحتار أيهما يفعل لملم حاجيته الضرورية من المكتب وصعد ليساعدها فكانت انهت تقريبا كل شيء وأستأذن قبل الدخول.
هاشم_ ادخل
ملك_ اتفضل
هاشم_ اساعدك في حاجه 
جلست في تعب.
ملك_ لا خلصت بس نزل الشنط بس. تنهد في اسي. ماشي.
وهكذا مضي اليوم ولم يغفل حتي لدقائق.
وفي الصباح حضر المحامي وتحدثا طويلا أسفر علي إنهاء كل الاجراءات وسلمه جميع الأوراق.
هاشم_ شكرا يا أستاذ فريد إن شاء الله خلال ساعتين هتكون اتاعبك في حسابك ف البنك
فريد_ أنا مش مستعجل يا هاشم براحتك
هاشم_ متقلقش الأمور تمام وده حقك
فريد_ ال تشوفه. إن شاء الله نتقابل في مصر
بعدها خرج هاشم ولم يعود بسيارته فقد باعها ليدفع أتعاب المحامي وصعد إلي ملك وجدها تتحدث بالهاتف فجلس لتنهي هاتفها.
هاشم_ مين
ملك_ حسام
هاشم_ عايز اي ما الشرط الجزائي وصله بتاعي وبتاعك
ملك_ بيطمن علي احوالنا
هاشم_ بأمارة اي وبعدين عايز يعرف حاجه يتصل عليا أنا مش أنتي
ملك_ تلفونك كان مشغول وبعدين أنتوا مش أصحاب لدرجه الكلام الخارجي
هاشم_ وأنتي بقي ال أصحاب لدرجه الدردشه
ملك_ لا مش كده يعني هو الحق عليه
هاشم_ لو أتصل تاني مترديش
ملك_ كمان هتتحكم في دي
هاشم_ اه ومتحكمش ليه
ملك_ بأي حق