رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الخامس.


يتصفح الايميل ويراجع أعماله وهو يرتدي كنزه شتوية حمراء وبنطلون بيج بيتي ونظارته الطبيه فأطلت ملك عليه مرتدية قميص بيتي شتوي ذات لون نبيذي قصير بالكاد يصل إلي ركبتيها ومن نفس اللون ارتدت جورب صوفي قصير ووضعت امامه القهوة ولم ينتبه عليها واكتفت بمراقبته وهي تشعر بالسعاده وتحمد الله علي هذه النعمه حتي تغير تعبيرات وجهه ونمت عن الڠضب وزفر بضيق
ملك_ مالك يا هاشم 
تنهد مش عارف العميل ده مش ناوي يجبها لبر لييه بس! 
ملك_ مين ده
هاشم_ ال كنا بنتعشي معاه
ملك_ تاني. عمل اي
هاشم_ واصلني اخبار أنه مانع اي شركه تتعامل معايا عايز يعطلي الشغل
ملك_ طب ما تتعامل مع شركات غيرهم
هاشم_ الخامات هتقل وسمعتي وضميري ما يسمحليش
ملك_ ومفيش شركه ثقه تانيه
هاشم_ مفيش هنا
ملك_ طب اي رأيك نطلب م الشركه ال ف مصر تبعتلنا الحاجات ال لازمانا واهو منها نفيد إقتصاد البلد وأكيد هما عارفين خامات شغلك مواصفاتها اي
هاشم_ فكره كويسه. امم ممكن. أنا هكلم حسام بكره لأن الوقت اتأخر دلوقتي ف مصر 
ملك_ تمام. هو أنا ممكن اشتغل معاك تاني
هاشم_ لو عايزه مش همنعك بس بشرط
ملك_ اي!
هاشم_ الشغل يكون هنا
ملك_ لا والله
هاشم_ اه والله هقولك ع المطلوب وأنتي تعملي الدزاين هنا
ملك_ فين بقي إن شاء الله
هاشم_ هسمحلك تستخدمي مكتبي
ملك_ لا فضلت عليا
هاشم_ طبعا وده شرطي مش عاجبك بلاش
ملك_ مش عاجبني
هاشم_ يبقي مفيش شغل
ملك_ هو تحكم وخلاص
هاشم_ لاء طبعا بس سميها زي ما تسميها ولازم تعرفي إن ده خوف عليكي
ملك_ تقوم تحبسني
هاشم_ أنا عمري ما هبحسك طبعا يا ملك.. أولا أنا متجوزك وعارف إنك بتشتغلي وليكي كرير كويس جدا وما منعتش الشغل أبدا بس حطيت حدود.. ثانيا أنا مش عارف العميل ممكن يستغلك ضدي ولا لاء
ملك_ وأنا مالي وماله
هاشم_ أكيد عارفه انه معجب بيكي وممكن يستغل نقطة ضعفي ليكي وأنا عارف الأشكال دي كويس
ملك_ بس أنا مش
هاشم_ عارف ياستي عاااارف. ثالثا بيتك وجوزك نمبر ون رابعا هتسمعي كلامي بالذوق أحسن فهمتي
ملك_ لاء
هاشم_ اتفلقي.
وجدت ملك أن هاشم محق بكل كلماته فأذعنت لشرطه_ يوووه خلاص موافقة
هاشم_ ايووة كده.
اراد ان يغير مجري الحديث حتي لا تتناقش أكثر حول إمكانية العمل خارجا فهو يوقن من نفسه أنه لا يستطيع رفض طلبا لها_ هو أنا لو مكلتش أنتي ماتاكليش كده
ملك_ أنا مش جعانه
هاشم_ ولا أنا
ملك_ أحنا هنجوع عيالنا بالشكل ده
هاشم_ هههههه يعني هيطلعوا ياكلوا لمين وابوهم وامهم بالمنظر ده بس مش قلقان طالما أمينة هنا
ملك_ اه والله ربنا يخلهالنا
هاشم_ أمين ياارب. ها تاكلي اي
ملك_ مش عارفه
هاشم_ اي رأيك نطلب بيتزا وكولا
ملك_ الله أيوة بقي
هاشم_ بس متتعوديش ع الدلع ده كتير أنا صحيح اكلي مش كتير بس لازم ادوق اكل مراتي
ملك_ إن شاء الله والف الف مبروك
هاشم_ يبقي مابتعرفيش
ملك_ أما تدوق ابقي احكم
هاشم_ يا واثق أنت.
طلبوا الطعام وأثناء تناوله إتصلت أمينة تطمئن علي أحوالهم وما أن أغلقت ملك معها المكالمة حتي أنحنت بجزعها أسفل المنضدة التي أمامهم.
هاشم_ في اي
ملك_ أمينة بتقولي هديتي هنا
هاشم_ تحت!
ملك_ اه اهي 
اخرجت صندوق فجذبه هاشم ليفتحه عنها وكان يوجد به ما صډمه حيث احتوي علي نسخ من صوره من بدايه مولده حتي يوم عقد قرانهم وبعض من دفاتره الذي اعتاد أنان يسجل فيهم مشاعره وبعض ملاحظته وخواطره وايضا بعض من العاب تبدو إنها تخصه وهو طفل وأول بالطوا يرتديه في العمل الميداني له.
ملك_ وواو
هاشم_ البت المجنونه
ملك_ ده جميل اوووي
هاشم_ لا الا كده
ملك_ دي هديتي يا برنس وسع كده
هاشم_ ابقي قابليني والله يا أمينه لموريكي بس اطولك بس
ملك_ ماليش دعوة حاسب كده
هاشم_ لا اوعي لاااءه
ملك_ هشوفهم يعني هشوفهم وبإتقان كمان
هاشم_ لا لاللاااا
ملك_ يالا ياقلبي بقي
هاشم_ اي!
ملك_ الصندوق
هاشم_ لا أنتي قولتي حاجه تانيه
ملك_ اه قولت هشوفه
هاشم_ اووف ماشي هديهولك
ملك_ طب هات
هاشم_ مش ببلاش كده
ملك_ لاااء
هاشم_ ده ال عندي إذا كان عاجبك
ملك_ يووه
هاشم_ ها
ملك_ ماشي. اشجيني.
أشار إلي وجهه.
ملك_ أيوة يعني اي
هاشم_ هنا 
ملك_ لا والله
هاشم_ اه هنا اهو
ملك_ من عنيا.
واقتربت منه موحيه إنها ستقبله ولكنها اختطفت منه الصندوق وركضت.
هاشم_ اا. بتغفليني طب مش سايبك بقي. خودي هنا.
ولأن هاشم يمارس رياضه الجري كان أسرع منها فجذبها تجاه بالصندق.
ملك_ _ اي.
هاشم_ _ خلاص خلاص
هاشم_ خلاص اي هو دخول الحمام زي خروجه.
وبدلع وهي تحاول الفرار من قبضته_ _ طب وحياتي عندك
هاشم_ احم. اذ كان كده ماشي وتركها لكنه ما زال ممسكا بالصندوق.
ملك_ طب عايزه الهدية بتاعتي
هاشم_ كله الا دي.
اقتربت منه بدلال. _ _ عشان خاطري يا حبيبي.
تمعن فيها هاشم ولاحظ ثيابها.
هاشم_ صدقي إني فعلا مش بشوف حتي وأنا لابس النظاره
ملك ببرائة قالت_ يمكن عايز تغيرها ولا حاجه.
فاطلق ضحطة مدويه كشفت عن أسنانه.
ملك_ بتضحك علي اي! 
ترك الصندوق علي أحد المقاعد واقترب منها.
هاشم_ أنتي عفويه اووي وبريئة اووي حقيقي اسم علي مسمي يا ملاكي ربنا رزقني بنعمه مكنتش اتخيلها ولا أتخيل إن أكون مبسوط كده تعرفي لو حصلي اي حاجه هكون راضي دلوقتي
ملك_ بعد الشړ عنك يا هاشم ربنا يخليك ليا يااارب
هاشم_ عنيكي لمعت ليه حرام تهدري اللؤلؤات دي
ابتسمت بعفويه.
ملك_ مكنتش أعرف إنك بالحنيه دي دايما كنت عصبي
هاشم_ الحنيه دي معاكي وليكي والعصبيه بتبقي ڠصب عني.
اسدلت عيونها أسفل في خجل لنظراته الفاحصه لها واحمرت وجنتاها وقالت بخۏفت_ _ احم مش هتديني الصندوق
هاشم_ طبعا.
جلسوا ارض وبينهم محتويات الصندوق وهي ممسكه بأحد الألعاب التي كانت تخصه عباره عن سيارة متوسطة الحجم حمراء كتب عليها إسم هاشم بخط طفولي متعرج بقلم اسود مثنيه ساقا وتضع الأخري تحتها وترفع خصله هربت وتمردت فوق عينيها لتعيدها مرة أخري وراء اذنها التي كشفت عن قرط علي هيئة ماسه صغيرة بلون نبيذي تتدلي من اذنها الرقيقه.. جلس هاشم قبالتها وقد بدأ يقرأ لها بعض من مدوناته... الساعة الثالثة صباحا وصوت الڼار تطقطق تبعث في المكان الدفئ وتنيره بانوارها فقط. يسبح إلي الله ويحمده سرا أن اعطاه تلك السعادة وانعم عليه بتلك المرأه التي تسكن اضلعي الأن وتحتويها زراعي ادمها علينا نعمة ورزق يالله.
تملمت ملك بسبب خصله شعرها التي وقعت علي عينها فازاحها عنها هاشم فاستيقظت علي اثر لمسته نظرت اليه بابتسامه وتكورت داخله اكثر فاحكم عليها زراعه وضمھا.
ملك_ الساعه كام
هاشم_ تلاته 
ملك_ يااه قيام الليل
هاشم_ أيوة وكمان جعاان جدا
ملك_ حد يجوع دلوقتي
هاشم_ اعترضي بقي
ملك_ لا مقدرش بس نصلي الاول
هاشم_ تمام.
قاما الليل معا واديا صلاة الفجر في طاعة الله. وبعد طلوع النهار
هاشم_ اي رايك نفطر ف الجنينة بره
ملك_ اوكي. بس مش عارفه هيبقي في حاجه ولا لاء المفروض كنا نشتري الأكل إمبارح 
هاشم_ مش مشكله نتصرف م ال هنا لما نخرج سوا.
ملك_ هو أنت مش هتفسحني ولا اي
هاشم_ يسلام من عنيا أميرتي تؤمر وانا عليا التنفيذ
ملك_ احم اخجلتم تواضعنا
هاشم_ هههههه هتقوليلي
ملك_ اه هقولك.
دفعته برفق من علي سجادة الصلاة. _ _ قوم يلا طرئنا كده ربعايه عما اشوف هحضر اي
هاشم_ حاضر. أنا ف المكتب لو احتاجتي حاجه
ملك_