رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الخامس.

وفي الطريق.
ملك_ أنا عايزة أنام يا هاشم ممكن نروح
هاشم_ مش هنتعشي
ملك_ ماليش نفس
هاشم_ أنتي مضايقه نفسك ليه
ملك_ أنا مش مضايقه أنا عايزة انام
هاشم_ متأكده إن ده وش واحده مش مضايقه
ملك_ أيوة ممكن نمشي بقي
هاشم_ حاضر يا ملك.
ذهبوا إليه الفندق وابدلوا ملابسهم.
هاشم_ طب نطلب حاجه من تحت
ملك_ لو جعان أطلب أنت
هاشم_ لا. طب نتفرج ع TV في فيلم جديد جاي
ملك_ مش عايزه
هاشم_ طب أنا خارج بره اتفرج وأنتي خدي راحتك هنام بره ع الكنبه.
بعد نصف ساعه لم تستطع ملك النوم فقررت أن تخرج إليه ولكنه غفي بمكانه. ذهبت إليه وجدته غافي فأغلقت التلفاز ولكن ما أن اطفئ الصوت حتي أنتفض هاشم. هاشم_ في اي
ملك_ أنت ال في اي دا أنا طفيت التلفزيون بس
هاشم_ مسح بيده شعره. اممم
ملك_ ممكن تدخل تنام جوه
هاشم_ طب تعالي نام
ملك_ لالا نام أنت أنا مش عايزه
هاشم_ خلاص هعد معاكي
ملك_ تقعد اي أنت نايم ع نفسك
هاشم_ لا فين ده أنا سامعك
ملك_ أنا متكلمتش
هاشم_ بس جيتي عشان تتكلمي
ملك_ شعور إنك فاهمني ده مربك جدا
هاشم_ ده وحش ولا حلو
ملك_ مش عارفه بجد مش عارفه أنا عمري ما حسيت بكده أنا حاسه بالتقصير ناحيتك
هاشم_ ليه كده
ملك_ حاسه إنك حاسسني بذيادة بكل حته فيك
هاشم_ المفروض تفرحي
ملك_ أنا فرحانه فرحانه اوي كمان بس ال موترني إني مش قادرة ابادلك كده متفهمش غلط ومتبصليش كده
هاشم_ عايزني أقولك اي
ملك_ متقولش حاجه. بس أنا ا أنا اتلخبت
هاشم_ عايزة تقولي اي يا ملك من غير لف ولا دوران
ملك_ اووف. علا
هاشم_ مالها
ملك_ كانت تقصد اي
هاشم_ تقصد اي بإيه بالظبط
ملك_ قالتلك أنت كل يوم بتفتكرني
هاشم_ دي غيره
ملك_ أبدا
هاشم وقد تحولت عينيه إلى صقيع بارد أرعبتها كميه البرودة التي زرعت بها في ثواني 
ملك_ اي ف اي مالك!
هاشم_ مالي اي ما أنا زي الفل
ملك_ خليك عندك. اي! خلعت التيشرت ليه
هاشم_ اي! احتريت
ملك_ بتستعبط الجو تلج.
وهو يخلع قميصه.
هاشم_ لا ما أنا مقولتلكيش
ملك_ لا
هاشم_ عايزك تشوفي حاجه
ملك_ طب بس اقعد بالله عليك.
لم يستمع إليها وإنما خلع قميصه أمامها_ _ دي.
وأشار إلي چرح طويل إلي حد ما بجانبه الأيمن.
هاشم_ يعني أما بشوفها وأنا بغير أو اخد شاور بفتكرها بيه.
صمتت كما فعل حقا يبغض ذلك الچرح. لطالما ذكره بچرح قلبه قبل جسده والخيانه التي تعرض لها لكنه أبدا لا يذكر به حبه لعلا. اهذا اختبار يالله لقلبي إذا ما كنت باقي علي ما مضي
ملك_ الچرح ده سببه علا يا هاشم
هاشم_ متجمعيش أسمي بإسمها لو سمحتي
ملك_ أنا أسفه
هاشم_ أسمعي ال هقوله ده لأني مش هكرره.
نطق كلماته بسرعه قصوي كأنه حملهم لمده طويلة أو إنه اراد أن يتخلص منهم مرة واحدة.
هاشم_ مفيش ارتبطت بيها سنتين وف آخرهم طلبت ايديها وحددنا ميعاد الخطوبة بس قبلها بفتره بدأت تتغير وترتبك وبقت تخبي عني حاجات وموبايلها مبقاش يفارقها وآخر خناقة كانت ع الموبايل عشان جالها مسدج وهي ف الحمام وجت لقيته ف ايدي أصلا كانت قفلاه ب باسورد فمشوفتهاش فنزلت م المكتب عندي بعد أنه إزاي ادور ف تلفونها وأنا مش يثق فيها ومعتش ينفع نكمل والكلام ده فنزلت وراها زي الاهبل اصالحها وكان خالد مستنيها تحت الله اعلم كانت صدفه ولا اي. لقيتها ركبت جمبه وأنا لحقتها وركبت ورا واتخانقنا إحنا التلاته كان بيقولي متزعقلهاش واتعصبت عليه.. تخيلي بدل ما تهديني قالتلي جمله چرحتني أكتر من چرح جمبي.. قالتلي متتعصبش هتجيلك الازمه وتفضحنا ف الشارع كانت بتتكسف م الربو.. مش عارف ازاي وليه بقيت اتغاضي عن المواقف ال زي دي قبل كده واي العيب أصلا فالربو عشان تتكسف منه وفجأة خبطتنا عربية نقل محمله فيها حديد العربية اتقلبت بينا... فوقت ف المستشفي بعدها بحوالي 3 ساعات عشان كنت قاعد ف الكرسي الخلفي الحمد لله ايدي بس ال اتكسرت وكدمات بسيطة.. بس خالد كانت حديدة دخلت ف جمبه ډمرت الكليه وكان عايز زرع بدالها وانسجتي طلعت مناسبة له كنت بفكر فيه أكتر من نفسي كان اكتر من أخويا عشره السنين اديتهاله من غير لحظة تردد.. هي كانت كويسه رجلها اتكسرت وكدمات بسيطة برده والحمد لله الأمور بقت تمام والعمليه نجحت وأنا مش بحب المستشفيات فخرجت قبله وسبحان الله العربيه ال عملنا بيها الحاډثه كانت بتاعتي لأن مكنش في فرق بيني وبين خالد حاجاتنا واحده. المهم وأنا بجيبها من عند الميكانيكي اداني تلفون لقاه ف الدواسه وقع من علا يومها. روحت لبتاع الصيانه وفتحته لقيتهم بيراسلوا بعض بقالهم ست شهور بيحبوا بعض وبيتفقوا هتسيبني ازاي.. مش هقولك طبعا عن احساس الغدر والطعن ف ضهري فواجهتهم ما انكروش وعلا قالتلي إنها عايزه تسيبني عشانه.. مريت بفتره صعبه وقررت ارمي كل ده وري ضهري فضيت الشړاكه وكل حاجه بتجمعني بيهم وسافرت ابتدي من جديد والحمد لله الشركة كبرت زي ما أنتي شايفه وبنيت إسم وربنا كرمني جدا وعوضني بيكي يا ملك اقسم برب العز ما في ف قلبي غيرك من يوم ما شوفتك وما بتمني غيرك يا حبيبتي.
كان يجلس علي اريكة مكور قبضتيه بين قدميه منهك من تلك الكلمات التي أخرجها.. جلست علي ركبتيها قبالته وأمسكت بيديه فتلاقت العيون بحديث صامت طويل.
ملك_ ايديك.
نظره لها مستغربا وهي تتفحص أنامله.
هاشم_ مالها
ملك_ أنت بتعزف حاجه
هاشم_ لاء
ملك_ اصل الايدين دي مخلوقه للعزف ما شاء الله فيها حنية كتيرة اوي
هاشم_ ده ال هو ازاي.
نظرت له نظرة مشاكسة_ _ أعلمك بص يا سيدي فيه احتواء كده وأمان لدرجة إني مش عايزه اسيبها. تحسها بتعزف ناي.
هاشم_ بس أنا مش سامع
ملك_ أنا بس ال اسمع العزف ده
هاشم_ أنتي بتردهالي
ملك ضحكت ضحكتها التي تسحره. _ _ لا والله دي حاجات بكتشفها فيك لأول مرة
هاشم_ يعني 
قامت من مكانها وجلست ملتصقة به ورفعت وجهها إلي أذنه وقالت بصوت هامس وهو أغمض عينيه يستمع بقلبه لا بأذنه.
ملك_ ده أول سر اقولهولك لعشقي ليك
هاشم_ يالله.
قامت من مجلسها لكنه أسرع وامسك معصمها واجلسها بحركه سريعه علي قدميه.
ملك_ هااشم!
هاشم_ بتتعلمي بسرعه أوي ياملك
ملك_ طول عمري شاطره
هاشم_ أنتي ممتازة.
أغلق عينيه كعادته واستنده برآسه علي رآسها.
هاشم_ قدرتي تحولي مودي مية وتمانين درجه ف ثواني طلعتيني لسابع سما بعد ما كنت ع الأرض. ربنا يخليكي ليا
ملك_ ويخليك ليا. وحاولت أن تنهض
هاشم_ خليكي شوية كده
ملك_ لا لازم ننام
هاشم_ ليه المدرسه بكره والميس هتعاقبنا
ملك_ هنسافر بكره
هاشم_ اي!
ملك_ أنا عارفه إنك مش عايز تقعد هنا اكتر من كده ومكسوف تطلب مني كده عشان بقالنا يومين بس
هاشم_ لا طبعا مش كفايه مفيش فرح اقووم مسافر بسرعه كده
ملك_ أنا كده هبقي مرتاحه طول ما أنت مرتاح
هاشم_ أنا كويس
ملك_ لا هنسافر كده احسن.
عشان خاطري
هاشم_ امم.
حاولت أن تتخلص منه لكنه احكم عليها قبضته.
هاشم_ هسيبك بس ببلاش كده!
ملك_ عايز اي
هاشم_ عايز أسمعها
ملك_ ملهاش اهميه لو أنت ال طلبتها
هاشم_ امم معاكي حق هستناها خلاص
ملك وقد نهضت_ ها فين فون نحجز تذكرتين بالنت.
امضيا الليله في مشاهدة التلفاز بجانب البعض وتوجهوا