رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الثالث.


منزل أمينة يجلس شاردا مټألم القلب علي مامضي وعلي ما اضاعه ول أول مرة تغضب منه أمينة بذاك الشكل_ خلاص بقي يا امينة بطلي زن صدعتيني
_ تستاهل
_ أمينة اي رايك نعمل سبوع نور في مصر.
نظرت إليه ببلاهه _ خالك هيفرح بينا اوي
_ وأنت تفتكر هترضي بعد ال قولتهولها
_ هتصرف هتيجي ولا لاء
_ وشغل احمد
_ ياخد أجازة
_ طب أما يجي هسأله
_ تمام. هروح أشوفها واطمن إنها ركبت الطياره
_ أنت اهبل يابني
_ لمي نفسك هروح بيتي واظبط امور الشركه واسيبها ف ايدين امينه تكوني أنتي شوفتي جوزك
_ هتسيبها ف ايديا ازاي وانا هاجي معاك
_ يخربيت فصلانك يا شيخه. هما اسبوعين وهنرجع تاني
_ بس أنت لسه تعبان
_ لا الحمدلله تمام. ادعيلي
_ ربنا يهدك
_ شكرا يا حبيبتي
_ هههههههه. ربنا يهديك لنورك يا هاشم ويطمن قلبك.
قبل جبينها ورحل ليرتب اموره إنتظرها حتي ركبت سيارة اجرة ومشي خلفها رآها من بعيد متأنقه بكبرياء ذداها جمال وذاده فخر من قوتها رغم هشاشتها وصغر حجمها وتمني لو يربت علي كتفها بحنان ويحتويها كإبنته في تلك اللحظة ويعتذر ابد الدهر حتي تسامحه تضع ساقا فوق الأخري وتعبث بهاتفها تمني لو ينهرها علي جلستها هذه لأنها تجذب الأنظار إليها أعلنت الطائرة عن اقلاعها واطمئن إنها ركبت في طريقها إلي مصر ودعي الله كثيرا حتي يقف بجانبها ريثما يصل هو الأخر لمصر وليحل امورهما الله برحمته وصلت إلي المطار وكانت منه أول من طار إليها وتعلق بقدمها حملتها واستنشقت عبيرها
منه وحشتيني اد كتا يا عمتو
ملك وأنتي كمان يا قلب عمتو وحشتيني اكتر من اد كده
منه أنا زحلت منك عشان مش لقيتك ف بيتنا فكرت إن جدو عبد الله خدك بس بابا قالي إنك هتيجي تاني.
قبلت الصغيره أنا جبتلك هدايا كتيير عشان تسامحيني.
مازالت متعلقه برقبتها واحتضنتها أكثر _ خلاص سامحتك.
إقترب شاهين بابتسامته أزيك يا ملك
ملك الحمد لله
شاهين شكلك تعبان
ملك السفر بس.
تدخل محمد مالها ما زي القردة اهي
ملك أزيك يا محمد
محمد هبقي كويس يا بنت عمي أما نصفي حسابنا
ملك طب ينفع نصفيه ف البيت
محمد البيت وما ادراكي ما البيت
شاهين خلاص بقي يا محمد إنزلي يا منه بقي
منه تؤ
ملك سيبها يا شاهين بس لو سمحت الشنط دي
شاهين اوكي اوكي اسبقيني أنتي.
سبق محمد ليفتح السيارة وجلست بالمقعد الخلفي ومعها منه ومحمد خلف عجله القياد اي ال رجعك
ملك شغلي خلص
محمد أنتي كنتي هربانه ولا شغل.
فأشارت باصباعها علي منه لا يليق مثل هذا الحديث أمامها ورغم أن محمد فظ دائما الا أنه يعشق الصغيرة كحالها.
محمد ماشي أما أشوف اخرتها.
وضع شاهين الحقائب وجلس بجواره وتحدث ملك عايزك هاديه لاقصي حد النهاردة
ملك ربنا يستر
شاهين ومترديش ع الكلام غير بالمختصر وبلاش لماضتك
خالص تمام
ملك تمام
شاهين وحاولي متستفزيش حد
ملك ماشي. أنا هنام لا شكل يومنا طويل وقبل ما نوصل بنص ساعه قولولي
شاهين ماشي
غفت ملك والصغيرة بينما صمت الشابان كلاها يخشي ما سيحدث وفي هذا الوقت انجز هاشم عمله وحجز ثلاث تذاكر لرحله الغد مع عائلته الصغيره واخبر خاله فسعد به كثيرا واعد البيت لاستقبالهم وصلت سيارة ملك أمام المنزل الكبير وبداخلها جميعهم قلق شاهين يخشي علي عائلته الفرقه والظلم وملك تجهل مستقبلها وموقفهم منها أما محمد كان يمتلك جانبا طيبا لكنه دوما يخفيه بسبب افتعاله للمشاكل ويحن لايام الطفوله ربما امه سبب ما فيه الأن من سوء الطباع لكنه دوما وان لم يقل يري منه بملك وملك بمنه هو لا يخشي علي ملك التي أمامه الان بل ېخاف علي ملك رفيقه الصبا وانيسه الطفوله يعيش صراع ما بين ذلك وبين طمعه وسعيه وراء ثروتها وجمالها.. حمل شاهين صغيرته النائمه من ملك وادخل محمد حقائبها ودلفوا إلي المنزل وهي خلفهم تتصنع قناع البرود والشجاعه هم عائلتها التي تحبهم وتحترمهم لكنهم لا يفهموها ولن يفهموا سوي عادات وتقاليد ورثناه دون فهم منا أو تعديل في ساحه البيت يجلس عميها وزوجته ومني أيضا ويبدو انهم قد صرفوا الخدم اليوم تقدمت من عمها الكبير يتجلي عليه الڠضب ولكن ليس بقدر عمها الصغير قبلت يده ازي حضرتك يا عمي
العم الأكبر الحمد لله.
احتضنتها زوجه عمها بقيتي هفتانه كده ليه يا ملك
ملك أنا زي ما أنا يا مرات عمي أنتي وحشتيني اووي
زوجة عمها وأنتي كمان ي ابنتي كده هونا عليكي
ملك معلش يا مرات عمي حقك عليا سامحيني.
هدهدت علي كتفها وذهبت لعمها الاصغر الذي جلس بجانبه ولده قبلت يده لكنه شدها منها في عڼف ووقف استغفرت الله بقلبها وابتسمت جاهده.
ملك ازي حضرتك يا عمي 
وكانت الاجابه منه صفعه قويه صمت اذنها وقد سال الډم من شفتيها وتسمرت بمكانها في ذهول وبصوت غاضب
العم الاصغر قدرتي تعملي فينا كده ازاي هي دي التربيه يا ملك ردي.
نطقت ملك ومازالت ټنزف دما والما من قلبها انا معملتش حاجه يا عمي أنتوا ال جبرتوني علي كده.
هم أن يضربها مرة أخري فاشار له أخيه بإن كفي وتكلم.
عمها الأكبر كفايه
العم الاصغر لسه هدافع عنها
العم الأكبر أنا مش بدافع أنا عايز أنهي الموضوع
العم الاصغر ازاي
العم الأكبر اقعدوا.
جلسوا جميعا وجلبت زوجه عمها منشفه لملك واسنتدها لتجلس وكوب ماء.
العم الأكبر ال كان بيسأل عليكي يا ملك كنا بنقول أنتي كنتي ف القاهرة بتخلصي حاجات ف الجامعه عشان هتستقري هنا وتتجوزي.
نظرت له واومئت برآسها حقا كانت تتوقع هذا يالله قد اسلمت لك زمام امري فاغمدني برحمتك.
_ الأسبوع الجاي هتتجوزي أنتي ومحمد.
سالت دموعها فيبدو انه كتب عليها الا تجف ابدا.
واعترض محمد الحديث انتوا هتلبسوني أنا بقي عشان محدش يتكلم عليها
شاهين اي ال بتقوله ده يا بني
محمد اي بقول ال انتوا مش عايزين تقولوا ولا اي يا ملك هانم.
نظرت له ملك شرذا قصدك اي
محمد قصدي ال فهمتيه
ملك مش هرد عليك
محمد شايف يا بابا شايف ياعمي.
تحدث عمها الأكبر وفي عينيه نظرة رجاء _ ملك يابنتي لو في اي حاجه قوليلي مټخافيش
ملك _ حتي أنت كمان يا عمي.
ومن بين بكائها _ أنا ملك ال مربيها طول عمرنا عايشين سوا تظنوا فيا كده
العم الأكبر _ أنا بس بدافع عنك
ملك _ ماتقلقش يا عمي مافيش حاجه اخاڤ منها
محمد _ واي ال يثبتلي.
نظرت له في ڠضب ذاد من إشتعال وجنتاها أثر الصڤعة وبوقاحه تنافي برائتها _ هتتاكد بنفسك.
ضغط علي فكيه واراد ان يتحدث فسبقته _ في حاجه اختار الطريقه ال ھټموټني بيها براحتك مافيش حاجه مش هتخسر حاجه وف الحالتين هتكون كسبت ثروة يا محمد
وبعد انتهاء النقاش صعدت غرفتها دون اشتهاء الطعام ومكثت ليلتها تناجي الله حتي اطمئن قلبها وغفت 
وبعد يومين كان هاشم واخته وصلوا واستقبلهم خالهم في فرحه عارمه وبارك الصغيرة بدعواته.
طرق هاشم باب أخته فاذنت له _ خير
_ مفيش
_ انجز
_ الله
_ عايز اي ف نص اليل كده
_ بصي كلمي ملك واعزميها علي سبوع نور
_ ما أنا معايا رقمها وهكلمها