رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الثالث.


كيف لي المغادرة تنهدت بعمق ولمحت هاتفه مازال بجانب مفاتيحه ومحفظته علي الطاولة تناولته بعدما جاهدت نفسها أنها لا يجب عليها أن تري ما بداخله لكنه للأسف بطاريتة فارغه تنهدت بإرتياح أن الله منعها بذلك في التدخل في أشياء لا تعنيها.. بينما هي تتأمل ملامحه قد نمت لحيته لم تراه ملتحي من قبل كم سيبدو جميلا بها شحب وجهه قليلا تنظر إليه بعمق وكأنها تستجديه الاستيقاظ فأستجاب لها حرك رآسه قليلا وحركة عينيه دليلا علي ألمه وسكن بعدها لدقائق وملك مازالت تراقبه وإستجاب لها للمرة الثانيه وحرك يديه في عڼف بينما هي أمسكت بها وثبتتها حتي لا تؤذيه ابره المحلول المعلق بها وكأنه شعر بيديها ففتح عنيه نظر إليها هي تجلس أمامه علي الطاولة.
تنظر إليه في ترقب يتبين من عينيها خۏفها عليه _ هاشم. هاشم سامعني.
للمرة الثانيه تناديه بإسمه. أومئ برآسه.
_ حاسس بحاجه بقيت كويس.
كذلك أومئ.
نزلت علي ركبتيها أمامه وأقتربت منه يالله عينيه منطفئه لمعتها تماما أنا عملت حاجه زعلتك نظر لها نظره طويله وما كان منها الا البكاء. والله ما عملت حاجه هو لا يريد التحدث إن تكلم سيظهر ضعفه أمامها وهذا ما يكره ويغضبه من نفسه وعليها أمسك يدها التي بجانبه وضغط عليها ضغطا خفيفا. بينما هي اندهشت لفعلته وظلت مشدوها لثواني لا ترفع نظرها عن يده ويديها حتي نظرت في عينيه فوجدت أنها تبدلت من جمود إلي رجاء أ يرجوني لشئ 
هاشم! .
خرج صوته منخفظا فإقتربت بإذنها منه_ ماتعيطيش.
إستغلت ذلك فجذبت يدها منه بهدوء لتزيل دموعها. _ خلاص مش بعيط أهو بس قوم بقي بقالك كتير نايم أنا زهيقت لوحدي.
إبتسم مجاهدا عينيه ولكنه غفي ثانية _ هاشم هتنام تاني باشمهندس يووه يا هاشم بقي.
مرت ساعة أخري حتي جاء زوج أخته وجدها بجانبه _ سلام عليكوا
وعليكم السلام
_ أمينة فين
نايمة مع نور
_ الحمد لله كويس إنها رضيت
_ غلبتني ومش نامت غير لما وعدتها إني متحركش من جمب الباشمهندس.
إقترب منه يقيس نبضه _ لسه مصحيش ليه
صحي من شويه خمس دقايق ولقيته نام تاني
_ لو إستمر علي كده هوديه المستشفي
ليه
_ المرادي نام كتير اوي المرادي!
_ بيحصله كده كتير
_ لا مش كتير.
أخذ يضرب علي خده _ هاشم. هاشم. فوق يابني أنا عارف إنك سامعني نور مش عايز تشوفها ولا أي الأسبوع الجاي عيد ميلاد أمينة أنا ال فكرتك المره دي أهو 
هاشم خلع عنه غطائه. _ ملك هاتيلي كوباية ميه من جوه لو سمحتي.
اسرعت وجلبتها له رفع رأس هاشم بين يديه وسكب الكوب علي وجهه أنتفض هاشم وشهق.
_ أنت لازم تغرقنا يعني عشان تصحي.
تأوه هاشم_ اااه
_ اي صداع قوم معايا تاخد دوش.
ابعد يده بضعف _ قوم يا هاشم ساعدني.
رفعه حتي جلس فأنا من الألم _ اااه
_ ايه في ايه
_ ضهري
_ ماله وريني كده. هنا. هنا
_ ااااه
_ تمام تمام م النوم يا هاشم طولت أوي قوم معايا
_ لا 
مفيش إعتراض.
جذبه من يده بعدما أزال المحلول وأسنده إليه
_ سيبني يأخي
_ هنطلع أوضتك تاخد دش تفوق
_ مش عايز
_ هو بمزاجك. تعالي يا ملك عايزك.
ادخله حمام غرفته_ يووه يا أحمد هفوق لوحدي
_ افتحي يا ملك الميه البارده
بس دي تلج
_ افتحيه أنا عارف بعمل اي.
دفعه تحت الماء بملابسه ومازال ممسكا به حتي لا يفقد توازنه.
_ نفسي أعرف بس اي رجعك 100 خطة لورا
_ خلاص خلاص فوقت ابعد ي يا أحمد الميه تلج
_ لسه شويه زودي الميه يا ملك.
من بين شهقاته _ ااه كفايه معتش جايلكوا تاني
_ ههههههههههه ربت علي كتفه خلاص كده فوقت لو سمحتي ياملك فنجانين قهوة سادة
حاضر.
أحضرت القهوة بينما بدل هاشم ملابسه _ تمام كده امسكي المنشفه دي كده نشفيله شعره 
وغمز لها بعينه الحركه دي بتنطط هاشم المفتري ده.
إبتسمت له _ هنزل أجيب مرهم اجي الاقيك شارب الفنجانين.
جلس علي طرف سريره كأن الحديث غير موجهه إليه توجهت إليه بالمنشفة وبجرئة لم تعهدها من نفسها أقتربت منه لتجفف شعره أستسلم لها تماما تاركا نفسه بين يديها انتهت ومسحت له وجهه بنعومه كأنها تخشي علي صغيرها وعندما أنتهت قدمت إليه فنجان القهوة وعندما لمست تردده وضعت الفنجان بيده لكنه وضعه بجانبه ووقف ثائر في وجهها _ كفايه
اي
_ سيبيني لوحدي.
صدمت من قوله ولكنها تداركت الأمر إقتربت منه.
طيب بس أهدي
_ أنا هادي مش مستنيكي تهديني 
مش قصدي كده أنا.
_ أنتي اي اتكلمي
أنت ڠضبان ليه
_ مين قال كده
نرفزتك أهي دي من غير اي سبب
_ بقولك اي يا ملك أنا مش فاضي لكلام العيال ده
أنا مش عيله
_ أنتي عيله ونص تعرفي تقوليلي لو مكنتش لحقتك كنتي هتعملي اي
أنا مطلبتش مساعدتك علي فكره
_ ومن واجبي إن ماستناش بنت تطلب المساعدة خصوصا لو شغاله عندي
أنا مسئوله عن نفسي وأعرف اتصرف كويس
_ اه ما واضح دي لتاني مرة الحقك
لما دي تاني مرة أمتي بقي أول مره حضرتك
_ ملك
ملك ايه ماترد
_ هتفضلي كده طول عمرك ماهتعرفيش ال قدامك
هو اي ال حصل لكل الڠضب ده يا هاشم.
اسمه من فمها خدره لثواني ولكنه لن يصمت يجب أن يقسوا عليها لتتعلم في غيابه.
_ العميل الي قابلناه يوم المؤتمر وال كنا معاه ف العشا
ماله ده كمان
_ ماله اي! أنتي مابتشوفيش البسي نضارة
سيبهالك
_ كنتي عجباه
نعم
_ عجبك هو كمان ولا اعزمو يعاين تاني
أنت وقح
_ عشان بواجهك بالحقيقة
أنت ال شايف الحقيقة دي وبس
_ طبعا عشان راجل شبهه أفهم بيبص ازاي ده بني آدم حقېر سألت عنه كتير وحبيت العشا يكون صلح بس هو زودها احتمال كبير يكون سبب المظاهرة لا وكمان باعتلي رسالة
_ هو ال بعت الرسالة.
أقترب منها والڠضب يتطاير من عينيه. _ تحبي تعرفي كان فيها اي.
اومئت براسها أن نعم.
أقترب اكثر وأصبح صوته باردا علاوه على اخفاضه _ بيقول بالنص المترجم يا ملك حبيت أعرف رد فعلك علي البضاعة ال معاك ال تخصني وأهي قرصة ودن تخليك تتراجع عنها وعن المشروع.
وابتعد بسرعه عنها وعلا صوته. _ عارفه البضاعة دي مين يا ملك ماتردي يابشمهندسه
لاء
_ أنتي البضاعه يا فندم.
صدمت لقوله يالا الدنائة قد دخلت بلعبه لا ذنب لها فيها وقد أدخلت هاشم معها جبرا وليس مخيرا.
أنت بتقول اي
_ ال سمعتيه لا وكمان كنتي بتعترضي مش عايزة تيجي معايا هنا عيزاه يجيلك يا ملك
أنت قصدك اي
_ اقصد ال فهمتيه
أنت ڠضبان مني ليه انا عملت اي لكل ده مش بترد عشان معندكش اجابه ع العموم أنا هريحك مني ونازله مصر
_دا بعد موافقتي إن وافقت
ليه! ولي امري
_ رئيسك في العمل وفي شرط جزائي
أنت بتهددني بالفلوس
_ أنا حر
أنا مستقيلة من دلوقتي وشوف الشرط اي وأنا ادفع