رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الثالث.


قده مرتين
_ مش هتنزلي
مش بمزاجك
_ اومال بمزاجك
اه طبعا
_ لي حضرتك مين.
وهنا جاءت أمينة مسرعه إلي أخيها وتعلقت برقبته _ هاشم حبيبي بقيت كويس
_ أيوة الحمد لله
_ الحمد لله
_ فين نور
_ تحت وشها وحش ولا اي عليك
_ لا ابدا دي بنتي قبل ما تكون بنتك يابنتي
_ هههههه مش هتشوفها.
وهنا خرجت ملك من الغرفة غاضبه وحانكه عليه رآها هاشم فقال _ هنزل معاكي أهو بس أما اشرب القهوة لجوزك يطردني
_ طب تعالي اقعد.
امسكت بكفه وتحسست جبينه _ لا تمام الحرارة نزلت خالص خضتنا عليك
_ الحمد لله ع كل حاجه
_ ملك كانت قلقانه عليك اوي سهرة جمبك طول الليل
_ أما انزل اقولها شكرا.
لكزته بكتفه _ يارخم
_ عايزة توصلي لايه بالظبط
_ يعني وش كده
_ اه وش
_ بتحبها 
صمت قليلا وبعد دقائق _ مش متأكد
_ واي ال يثبتلك
_ مش عارف
_ تمام الموضوع ده كفيل بيه الوقت بس ال عايزة اعرفه أنت
مضايق منها ليه
_ ما أنتي مش عارفه ال حصل يا أمين.
_ مش هو ده أنت بتكدب علي نفسك كلنا بنتعب يا هاشم حياة الانسان كده مش صحه علي طول أنت مكسوف منها ليه ده المفروض أول واحده ماتتكسفش منها.
_ مش كده يا أمينة خاېف تكون شيفاني ضعيف
_ بالعكس أنت أعمي صحيح. أنت مابتشوفش لمعه عنيها وهي بصالك أنا شوفتها في المستشفي يوم ولادة نور ولا كلامها عنك وهي كلها فخر هي كمان في نحيتها حاجه ليك.
نظر إليها في تساؤال أنا كمان بحب واعرف ال قدامي كويس.
_ هتسافر الاسبوع الجاي واحتمال تتجوز
_ يبقي تلحق تتصرف
_ رأيك كده
_ كده ونص كمان
_ خلاص هستخير ربنا الأول
_ ماشي يا حبيبي بس بلاش القسۏة دي يا هاشم عليها.
غمز لأخته _ لازم تستحملني بعيوبي هه بقي
_ هههههه ربنا يفرحك يا هاشم يارب
_ اميييين ياختي قومي يلا ننزلهم
_ والقهوة
_ بردت.
اعمليلي غيرها بقي
_ من عونيا ياهندزه
_ هههههه بيئة طول عمرك
_ وافتخر.
وبعد قليل نزل مع أخته جلسوا بالحديقة أربعتهم علي الطاولة يحتسون الشاي ونور يحملها والدها لم ترفع نظرها إليه حتي الأن جلبت له أمينة شالا _ أنا بقيت كويس يا أمينة والله
_ أنت بتكابر عرفاك ومابتقعش الوقعه دي غير لما تكون جايب اخرك اي الي حصل احكيلي
_ مفيش جريت وأنا عندي برد
_ حصلك حاجه
_ لا الطبيعي يعني وكان معايا البخاخه.
هي لا تفقهه شئ من هذا الحديث حتي اكتفت بالإستماع إليهم فقط
_ والنوم ده كله يا كسلان
_ مش عارف بس كان ليا ٣ايام مانمتش
_ ما ده طبيعي جسمك فقد طاقته كلها مرة واحده والنوم يعتبر الشاحن بتاع الطاقه لازم ترجع لتمارينك تاني
_ إن شاء الله أما افضي
_ مفيش حاجه اسمها أما تفضي.
تأفف هاشم _ خلاص بقي يا جماعه غيروا السيرة
_ الحق علينا 
_ أه.
وهنا نطقت ملك أخيرا _ هو حضرتك عندك اي
_ وأنتي مالك.
صدمت من جوابه أرادت الاطمئنان عليه فقط تقلباته مزعجه _ سوري.
حاولت أمينة أن تلطف الجو _ هاشم رخم طول عمره يا ملوكه
عادي ولا يهمه اتعودت
_ اي هو أنا معلقلك المشنقة
أنا ماقولتش كده
_ اومال تقصدي اي
أنت بتقلب فجأه ليه متبقتش عارفه أمتي بتهزر وأمتي بتتكلم جد
_ وأنتي يهمك في اي
عشان أعرف اتعامل معاك حضرتك
_ وتتعاملي معايا بتاع اي
_ هشششش بس نور هتصحي يا جماعه
_ بس بس اهدوا كده اقعدي يا ملك كل ده عشان سؤال معندوش حاجه ده ربو بس
_ أمينة بتقوليلها ليه
_ أهدي يا هاشم ملك مننا وعلينا
_ أنا صدعت طالع انام.
ذهب وتركهم
_ هو متنرفز عليا ليه من وقت ما صحي أنا معملتش حاجه
_ أقعدي لو سمحت يا حبيبي دخل نور جو وأنا هتكلم مع ملوكه شوية وجاين
_ حاااضر. بتوزعيني صح
_ صح يا خويا قوم بقي
_ ههههههه اخوكي فوق مش أنا أنا داخل لاطلع أختك ف الأخر
_ هههههه ماشي
_ ماتتأخريش
_ حاضر.
إن كانت ملك مستغربة فهذا اللفظ قليل عليها كيف يتعاملون بطبيعتهم هكذا وهو هو متقلب في جميع الأونه.
_ بصي يا ملك ال هقولهولك ده يكون بينا توعديني
خير
_ خير إن شاء الله بس اوعديني
_ اوعدك
_ هاشم يا ملك مش زي اي حد ومش بقول كده عشان أخته إنما هو فعلا كده هو عنيد من صغره بابا اټوفي بدري جدا وده خلاه يتحمل مسئولية أكبر من عمره بقي راجل قبل ما يكون طفل أمي الله يرحمها مۏت بابا كسرها كانت المفروض هي ال توقف جمب هاشم وتشد ضهره أنما هو ال عمل كده معها ومعايا أنا معرفش أبويا بس اعرف إني بنت هاشم مش أخته وبس طبيعة حياته من صغره عملت منه قاسې علي اي حد مايعرفوش بس القسيه دي مجرد ستارة لحنية الدنيا كلها ف راجل واحد أنا بحسد نفسي عليه وبغير من مراته من قبل ما اتجوز المشكله ان معندوش ثقة في اي حد من حاجات كتير حصلت معاه كانت نتيجتها دايره مقفولة الأشخاص ال فيها يتعدوا علي صوابع الأيد الواحد اي حد بره الدايرة دي مش بيسحمله يقرب منه هو مفكر أن قوته ف القسۏة ما يعرفش أن قوته الحقيقية في حنيته مفكرها ضعف وبيداريها علي أد ما يقدر وبينجح ف ده فعلا أحنا مكناش غنين ولا حاجه مصاريفنا كلها كانت من هاشم اشتغل من ثانوي الكلية بتاعتي وبتاعته كانت مصاريفها منه وبابا كان موظف ومعاشه يدوب يكفي الأكل والشرب كل ال أحنا فيه دلوقتي من بعد ربنا بفضل هاشم الربو صديقه الصدوق من أول يوم له ع الدنيا قل بشكل كبير بسبب التعليمات ال كان ماشي عليها أنا محستش إني يتيمة أبدا بوجود هاشم غير مرة المرة دي بسببي كان نفسي العب كورة زي الولاد ف الشارع وهو مكنش بيخليني العب مع حد من خوفه عليا فطلبت منه يلعب مكنتش اعرف الشارع كان فاضي يوم أجازة والكل الصبح بدري نايم كان مختار الوقت ده عشان محدش يشوفني وانا بلعب.
إبتسمت. _ هاشم غيور جدا ع فكرة المهم لعبنا شوية ف لحظة نفسه راح مكنتش عارفه اتصرف كان بېموت مني لولا ربنا وقف جمبنا يومها وفضل ف للمستشفي يومين دي المرة الوحيدة اي ست ف حياة هاشم بتبقي ملكة متوجة اتخرج واشتغل وربنا وفقه وقولت هيفرح وهتفتح الدنيا ابوابها له كان له شركه كويسه ف مصر بينه وبين صاحبه والشركه بدات تكبر ويبقي لها اسم أكيد أنتي سمعتي عنها بما انكوا ف نفس المجال وقابل بنت حبها جدا أنا قولتلك أن اي ست ف حياة هاشم ملكة وهي كانت كده فعلا وخطبها حبته مش عارفه.
وظلت أمينة تسرد