رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الثالث.

نهضت أمينة وأقتربت من هاشم لتتحسس جبينه فأبتعد للخلف ولكنها أصرت وأقتربت مرة أخري جابرة إياه وما أن لمست جبينه حتي أحسته مشټعلا _ يالهوي هتصل علي أحمد حالا 
_ يا أمينة ماتقلقيش وأهدي انتي كمان هبطوني.
ذهبت مسرعه تحدث زوجها بينما هو أسند رآسه للوراء حدثت ملك نفسها ما به هذا يجبرني علي إتباعه دائما يباغتي حتي لا أستطيع أن أفعل إلا ما يريده هو قد أرهقتني تقلباته رأت إرتجافه يده التي يداريها باليد الأخرى مما أوجعها لماذا هذا الشعور يالله وأقنعت نفسها أنه مجرد إحساس بالذنب 
اتت أمينة ومعها غطاء وأخذت تدثره _ أحمد في السوبر ماركت جمبنا هو جاي مسافه 10 دقايق.
تحسست جبينه مره أخري وهذه المرة أستسلم لها ذهبت تحضر كمادات لتخفف من حرارته ملك تجلس بجواره لا ينظر إليها تناساها لا يريد النظر بعينيها بينما هي فسرت ذلك علي أنها أخطات دون أن تدري جلست بجواره أمينة تتحدث معه وهي تضع الكماده علي جبينه وعنقه _ لا خالي أتصل بيا النهاردة باركلي بيقولي إنك بعتله صورة نور.
شهق من بروده الماء.
_ معلش.
_ بتدلع عليا يا بيبي.
إبتسم قدر ما استطاع لتكون نصف إبتسامة وبحث عن يدها وهي علي جبينه وأمسكها
_ أنتي لسه جايبه نور يا أمينة ماينفعش كده أرتاحي.
ضمت يده داخل كفيها الأثنتين _ أنا كويسة يا هاشم بيك. ماتقلقش.
أكتفي بإيمائه يشعر بصعوبه الكلام والدوران اذا فتح عينيه وفي هذه الحظه وصل أحمد يحمل أكياسا وضعها جانبا وأسرع إليهم.
_ في اي مالك يا هاشم
_ مفيش أنت عارف أمينة بتكبر الموضوع
_ طب قوم معايا حاول ولكنه لم يستطع.
_ مش قادر
_ تمام تمام هتيلي شنطتي يا أمينة ومخده من عندك.
خبط علي خده. _ هاشم أنت معايا هاشم
_ اه اه معاك.
_ خليك معايا.
سقط من يده هاتفه تناولته ملك انتبه لها أحمد
_ ملك. أزيك معلش مخدتش بالي
_ ولا يهمك يا دوكتور
_ طب ساعديني كده حطي المخده دي تحت راسه.
وضعتها تحت رآسه وفتح أحمد قميصه فذهلت عندما رأت چرحا طويلا بجنبه الأيسر ولاحظت زهولها أمينة.
_ ملك اقعدي أنتي كمان مرهقه.
جلست تراقبه يبدو عليه الأرهاق والعرق يتلئلئ علي جبينه وعلامات وجهه تنم علي مصارعه النفس فكيه منقبض ليدل علي غضبه بينما غط في سبات عميق وترك نفسه في يد زوج أخته إستمرت أمينة علي وضع الكمادات بناء علي أوامر أحمد وعلق في يده محلولا ليحفض حرارته يشهق دون أن يدري عندما تغير أخته كمادته إلي مكان أخر من جسده تتأمله ملك وفي قلبها غصه بسبب رؤيته علي هذا الحال بسببها! تتسبب في مرضه وقريبا مشاكله تحادث نفسها كيف لهاشم الجامد الحازم في عمله أن يصبح هكذا لم أكن أتخيل أنه يمرض كباقي الناس صورته دائما في نظري تنم عن القوة والحزم أعلم أنه حاد الذكاء مما يربكني أحيانا أمام نظراته واثق من نفسه يملك لهجه حادة تجبرني علي إطاعته كيف سمح للمرض والأرهاق لهزيمته ووجدت نفسها تدعوا الله يااارب أحفظه لي لا أستطيع العيش بدونه أعترف لنفسي أنه ملك قلبي وعقلي يالله كن بجانبه.
أخرجها صوت أمينة _ ملك تعالي معايا خودي شاور إرتاحي.
ذهبت معها وأوصلتلها إلي غرفه وأعطتها من ملابسها _ أكيد دول هيجوا علي مقاسك
شكرا
_ العفو ياستي ابقي رجعيهم بسرعه
حاضر
_ أنتي هبله يا بت قال ترجعيهم قال خلصي حمامك علي أما أحضر الأكل تاكلي معانا
لا لا أنا هنام
_ ماينفعش تنامي كده
أنا جعانه نوم
_ ماشي مش هضغط عليكي
أسفه علي الأزعاج بس الباشمهندس ال اصر يع.
_ بس كفايه هزعل بجد أنتي مش بتعتبريني أختك ولا أي يا ملك
ربنا عارف أنا حبيتك اد اي
_ خلاص يبقي مفيش بينا الكلام ده ومسمعوش تاني هسيبك ترتاحي بقي
أمينة
_ نعم
هو يعني اي اقصد هيبقي كويس.
إبتسمت لها أمينة _ هاشم قوي جدا دي ولا حاجه بالنسباله الصبح هتلاقيه كويس ماتخافيش
أنا أنا مش خاېفه
_ ههههه مش هقوله علي فكره.
اكتست وجنتي ملك بحمرة الخجل
_ لو احتاجتي حاجه أنا هكون تحت
ماشي.
بينما صباحا تناولت ملك فطورها مع أمينة _ أنا أسفه جدا يا أمينة المفروض أنا ال اساعدك وأنتي والده مكملتيش حاجه
_ أنا الحمد لله كويسه وأحمد ربنا يخلهولي بيساعدني ف كل حاجه
ربنا يباركلك فيه
_ أمين كلي أنتي كويس بدل ما بتلعبي كده
_ الحمد لله شبعت هو الباشمهندس نومه ده طبيعي. طول اوي
_ ماتقلقيش مش هيصحي دلوقتي خالص فيها علي بليل
لييه كده
_ تلاقيه مانمش بقاله كم يوم وتعبه زود عليه أحمد قالي أما ياخد كفايته هيقوم من نفسه وهو قبل مايمشي حطله محلول جديد مكان ال خلص
ربنا يعافيه
_ يااارب خاېفه عليه.
اضطربت ملك لصراحة أمينة معها وتغير لونها _ اا اكيد طبعا زي ما أنتي خاېفه عليه.
إبتسمت _ ع العموم أنا موجودة في اي وقت لو حابه تعترفي.
نهضت من ع الطاولة _ ها ماشي أنا هروح الشركة دلوقتي اخلص كم حاجه وهفوت عليكي قبل ما أروح
_ لا
اي!
_ أظن إن هاشم هيضايق لو عرف إنك مشيتي
أنا نهضت تاني
_ ماكنش جابك وهنا معاه
بس أنا حره ومش صغيرة أنا جيت معاه عشان مش كنت فاهمه حاجه
_ ملك. كون إن هاشم جابك لحد هنا وعرفك عليا ده لوحده يخليكي تحترمي وجوده وغيابه
ليه بقي إن شاء الله
_ شوفي هاشم مش بيسمح لاي إن كان يدخل جوه دايرته وأنا من ضمن الدايرة دي وده معناه إنك غاليه عنده ومعني غاليه دي هسيبها هو ال يفسرهالك في وقتها فلازم تسمعي كلامه
لو إني مش قادرة أستوعب بس في شغل لازم حد يكمله وطبعا يا أنا يا هو وف الحاله دي هيبقي أنا
_ لما يبقي يروق كده ويبقي كويس هيتصرف هو وكله هيبقي تمام.
علا صوت نور بالبكاء _ نور صحيت هروح أشوفها ماتتنقليش من هنا لو مش عايزه تتعبيه.
ذهبت أمينة بينما شردت ملك تفكر في كلامها ظلت تفكر طيلة اليوم في إحساسها تجاه هاشم كيف له أن يتطور بهذه السرعه وفي كلام أمينة ومواقف هاشم المزاجية وكيف لها مغادرته وهي تعلم يقينا بمجرد نزولها مصر ستتزوج جبرا من بن عمها نتيجة سفرها المخجل بالنسبة لهم وبين قلقلها علي هاشم الذي مازال مريضا هي لا تعلم عنه شئ سوي الأمور المتعلقه بالعمل معلومات بسيطة لاي إن كان يعرفها كيف لقلبها أن يحبه دون أن يدري من هو.
ساعدت أمينة في بعض الأعمال المنزليه والأعتناء بالطفله. وحثتهها علي النوم بجانب صغيرتها هي أيضا بحاجه للراحه
_ ماتقلقيش أول مايصحي هاجي أقولك بس ارتاحي أنتي
_ ماشي البيت بيتك يا ملوكه.
ذهبت إليه مازال غافيا اشتاقت إليه من الأن يالله