رواية ابتسامة نصف مېت بقلم ندا السودة الجزء الأول.


وقميص نضاف أنا قرأت شوية ف النوت وهاخدها معايا أكملها بتشرب قهوة ٧ مرات! جبار! أحم في ميعاد معاك مع المنسق لشركة كمان ساعة بالظبط وفي واحدة أسمها كريس كمان نص ساعة من دلوقتي و 
ايه! أهدي واحده واحده 
غيرت أمتي!
وأنتي بتتكلمي بسرعة البرق خدي دول 
الملابس التي خلعها ابعتيهم مع الباقي للمغسلة وعايز قهوتي
أشارت له بالقلم في حركه انذار تكونشي مفكرني ال house keeper بتاعتك مدبرة المنزل
أنتي ال خبطاني والسبب ف اللخبطة دي كلها
مكنتش خبطة بقي
بنفاذ صبر هفضل مادد أيدي كتير
يووه هات أرميهم ف اي داهية
نعم!
ولا حاجه عن أذنك 
أبتعدت عدة خطوات ولكنها تراجعت عنهم بص بقي أنا كنت هنتقم منك ومش هقولك بس ضميري الجزمه بقي أعمله اي
اي في أيه مالك!
الرسمه ال سيادتك فرحان بيها
مالها
فيها غلط هتروح بسببها ف داهيه
لا طبعا أنا راجعتها مليون مرة
براحتك أنا عملت ال عليا
قطب جبينه مره أخري فين بالظبط
هنا وأشارت إلي عدة أشياء ف الرسم 
شايف الأرقام كلها أترتبت علي رقم غلط والمساحة هتبوظ

ها أتاكدت واضح م الصدمة علي وشك وأظن لولا أني خبطتك والقهوة ادلقت عليك وعليها مكنتش خدت بالك يعني كده خلصنا وحيث كده بقي هدومك دي تبعتها بنفسك وتركته وخرجت 
في منزل آل عثمان في مكتب شاهين بعد أن أكتشف وجود الرسالة 
شاهين دائما ما حدثني جدي رحمه الله عن الشبه الكبير الذي تمتلكه من أبي في شبابه فلو قدر لأبي طفلا غيري لربما كان أنت! تعلم أني لم أراه الا من خلال الصور القليلة وذاكرتي لم تسعفني لتذكره أخبرك سرا نظرت إليك كثيرا علي أنك هو أبي وكنت ذاك الأب دوما لي كثيرا منهم لا يفهمون العلاقة التي تربطنا أنا أيضا أحيانا لا أفهمها لكنها جميلة جميلة جدا السبب الذي يدفعني للحفاظ عليها شعرت لو بقيت لا محال إلا والزواج وأنت شاهين لن تستطيع فعل شئ أكثر لم يعد لديك أي دعم تقدمه لي بسفري هذا حررت قيدك مني شاهين أبي الصغير أعتذر كثيرا فأرجوك أصفح عني فأنت أعلم الناس أن ملك لن تفعل شئ لا تريده أهتم بنفسك كثيرا وطمئن منى عني أطبع علي جبين منه قبلة نيابة عني ألتمسوا لي العذر فيما فعلت أسفة جدا 
أما في مكتب ملك خرج ولم يجدها 
من أول يوم! دي راحت فين دي 
أقبلت ملك تحمل كوب شاي وقطع بسكوت كنتي فين أزاي تمشي من غير ما تستأذني
كنت تحت 
رفعت الكوب قرب وجهه بجيب شاي وبسكوت اي جعانه أستاذن لما أجوع!
نشفتيها أزاي
هين مين
الرسمه
مش هقولك
أحنا هنلعب هنا يابشمهندسة
مالك في اي بتتحول!
انجزي
مفيش غستلها وكويتها
ايه!
اي ايه بقولك غسلتها تحت الميه بشويش عشان تروح القهوة وبعدين ف هدومك مكوه كويتها عشان تنشف بس

تحب أعملك تقرير بالخطوات
هعمل نفسي مسمعتش امسكي الملف ده في تفاصيل والبيانات ال مطلوبه عايز تصميم مبدئي خلال يومين 
إن شاء الله
في المساء عند الأنتهاء من العمل وجدها تجلس علي السلم أمام المبني تغمغم بالكلام قاعدة ليه كده! 
لم تنبه له من الأساس وأكملت حديثها مع نفسها طب دلوقتي أعمل أي تؤ مش هينفع أنا ال غبيه
فعلا أول ما شوفتك قولت كده
هه!
أنتي قاعدة كده ليه
سيبني ف حالي بقي أفكر خمس دقايق
هو انا ماسكك
م الصبح ماعتقتنيش طلبات
هو كده طلبات ده لسه أول يوم وهنجتي ع السلم أومال كمان أسبوعين هتعملي اي
أنا مهنجتش أنا بفكر وبعدين أنت مالك أصلا
يالله طب قومي روحي وبعدين فكري براحتك
هنا المشكلة بص أنا مش فاكرة أنا جيت أزاي من هنا ولا من هنا يمين ولا شمال!
أنتي ساكنه فين
معرفش
متعرفيش!
أنا أنا لسه جاية أمبارح ملحقتش
أمم تمام معاكي العنوان
أها كتباه ف النوت بتاعتي
طب اي المشكلة ما تطلبي تاكسي
ما مش معايا أرقام اي نيلة هنا
لازم تحشري كلمه من بتوعك ف النص
محدش طلبك منك تقف تكلمني
انا فعلا غلطان 
اخرج هاتفه وطلب لها سيارة أجرة عشان مش هبقي قليل ذوق شبهك طلبتلك تاكسي وسجلي أرقام الخدمه عندك بقي

بتبصيلي كده ليه!
هو أنا شوفتك قبل كده فين
غريية! مش فاكراني
أنا لو فكراك هسأل ليه! 
يمكن شوفتيني ف البلد قبل كده 
أنتفضت واقفة حتي أنها أوقعت حقيبتها أيه! أنت من عندنا
أيوة
وتعرفني
اه طبعا ملك أم ضفيرتين
ضفيرتين!
اي العته ال نزل عليكي فجأة ده أقفلي بوقك
تمتمت بقي يارب أجي أخر الدنيا وسبحان الله المدير يبقي من نفس البلد ياارب
بتبرطمي تقولي اي
هه! ولا حاجه 
أنا مش عرفاك بس شكلك مش غريب عليا

التاكسي وصل حاولي تتعودي علي المكان وما أشوفكيش قاعدة بالشكل ده تاني
وأنت مالك أنت 
أتلتقطت حقيبتها وأسرعت إلي التاكسي وهي تغمغم يااابااي بااارد
عيلة مستفزة بس أما أشوفك يا حسام تبعتلي كتلة العته دي كتلة العته دي خدت بالها من غلطة كانت توديك ف داهية شكلك كبرت وخرفت يا هاشم بتكلم نفسك 
مر يومين أخريين علي نفس الوتيرة وملك لا تتذكره وتخشي أن يكون علي معرفة بعائلتها ويخبرهم بمكانها أو يعلم أنها هاربه منهم لأي سبب إن كان فيعاملها بشكل أسوأ هو في الأساس لا يطاق أفاقت من شرودها علي صوته بنادي عليكي من ساعه هيييي أنت
أجفلت للحظة اي ف أيه
أخلصي متأخرين علي ميعادنا
ميعادنا 
ألتفت لها بعد ما كان مغادرا أنتي عارفه أنتي أخرك معايا شهر أنا خلقي ضيق صحصي كده في اي أنت شاربة حاجه 
خبطت بيدها علي المكتب تألمت لذلك ولكن ڠضبها كان أشد من أن تلتف إلي يديها أنت اټجننت!
أحتدت عيناه أنا برده ال أتجننت شوفي أنتي بتتكلمي أزاي ومع مين
هكون بكلم مين يعني البخاري شهر شهر هتطردني م الجنه وبعدين مش لسه بتقول أتاخرنا واقف بتلوك لي
بلوك 
تمام يا 
فلم تدعه يكمل جملته وكانت تسبق الخطي إلي قاعة الأجتماعات غير عابئة أنه لم ينتهي بعد من كلامه 
فجأة توقفت حتي أنها كانت ستصتدم به مرة أخري لكنه تراجع في أخر ثانية إلي الخلف عدة خطوات وتحدثت وكأنه لم يحدث أي حده بينهم أحم أنا هتوه بره لسه يعني محفظتش الأماكن ها لم تتلقي آي رد سوي نظرة باردة فأكملت أتفضل قدامي وأنا همشي بعدك ميصحش يعني هنتأخر كده 
وتراجعت بالفعل حتي أصبحت خلف ظهره وفي طريقهم غمغمت كعادتها بني أدم بارد لوح تلج تقريبا جو البلدي أثر عليه 
ورفعت عينيها إلي أعلي ياارب مش عايزه أبقي شبهه ياخوفي لا تكون عدوة وهتصيبني لالا مستحيل
هو اي ال مستحيل
هه مفيش 
وطول فترة