دراما هو الحب بقلم سوليه نصار


اللي ډخلتي حياتنا وخر بتيها ...انت اللي ضي عتي مني مراتي ....أنا هق تلك. ..هق تلك ....
ثم دفعها بقوة حتى سقطت أرضا ....صړخت بقوة وهي تشعر ان ظهرها انقسم لنصفين ...نظرت إليه بر عب وهو يقترب منها بينما يسحب حزامه ..........
بعد قليل ابتعد عنها وهو يلهث بقوة بينما هي متكومة على الأرض وأني ن ضعيف يخرج منها بينما الدموع تنف جر من عينيها. .....آثا
ثم تركها ودخل الى غرفته هو وحسناء يبكي فقدانها ...
جلست صفاء بتعب على فراشها بعد ان أخذت ساعتين تقريبا وهي تهدأ ابنتها المنها رة وعندما نامت أخيرا تركتها مع سلسبيل وقررت ان ترتاح قليلا ... 
انا زعلانة على حسناء اووي يا تحسين ...مش عارفة أعمل معاها ايه عشان وج عها يخف ....بنتي حبيبتي متستاهلش ده أبدا ..
تنهد تحسين بتعب وقال 
هنحاول معاها لحد ما نخرجها من الحالة دي متقلقيش يا حبيبتي ...بنتك هي بنتي وهعمل المستحيل عشان ترجع تفرح مرة تانية ...
ابتسمت له وكادت ان ترد الا ان طرقة على الباب اوقفتها ...
ادخل ..
قالتها بحيرة ليفتح الباب فجأة وتظهر حسناء وهي تطرق برأسها أرضا وتقول 
ممكن دقيقة أتكلم معاكي ....
نهض تحسين وقال
اتفضلي يا بنتي اقعدي هنا أنا رايح أشرب وجاي. ..
ثم غادر الغرفة سريعا ....
نهضت صفاء وقالت بإبتسامة
ها يا بنتي فيه ايه قوليلي ...
رفعت حسناء رأسها وقالت 
ماما انا عايزة أعمل العملية ...مهما كانت نسبة الخطو رة!!!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل السابع عشرأين أنت
أين أنت وأين قلبي 
فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها بالمشفى .....رمشت قليلا وهي تحاول تذكر ما حدث معها وسرعان ما اتسعت عينيها وهي تتذكر ما حدث ...ابنها ...لقد فقدت ابنها ...فكرت بهلع وهي تضع كفها على بطنها.....
مټخافيش...ابنك عايش...للأسف عايش....
صوت جلال الجامد جعلها تنتفض من الداخل ...نظرت إليه بشحوب لتجده يجلس على المقعد بعيدا عنها ووجهه مسو د من الڠضب. .نهض ببطء وهو يطحن أسنانه بينما ينظر إليها بكر ه...كر ه لم تختبره من قبل ....
البو ليس هيجي دلوقتي عشان يسأل ايه اللي حصل بالضبط هتقولي ان حد اقت حم البيت واعتد ى عليكي بالضر ب ومشوفتيش وشه ...اياكي تجيبي سيرتي بحاجة والا والله اقت لك ...أنت فاهمة !
هزت رأسها بر عب وهي تنظر عليه ...ملامحه كانت مخي فة للغاية لها ...لم يعد ذلك الرجل الوديع الذي ج ن بحبها يوما ما !!!
طيب اهدي النهاردة ونتكلم في الموضوع ده بكرة بإذن الله ....
هزت رأسها برفض بينما الدموع تتجمع بعينيها ....رأت صفاء الرفض في عينيها فتنهدت وهي تحاول التكلم واقناعها ان تتريث في اتخاذ قراراتها ... رغم انها توسلت إليها كثيرا ان
تجري تلك العملية ولكن صفاء فجأة ها جم الخو ف قلبها 
عايزة اعمل العملية يا ماما ...عايزة ابقى طبيعية ...مش عايزة احس بالنقص....
قالتها بنبرات سريعة والدموع تتساقط من عينيها ...الأ لم الذي تشعر به ها ئل ...لم تشعر بهذا الأ لم من قبل وكأن أحدهما يعت صر قلبها بقوة ....
اقتربت صفية من ابنتها وهي تنظر إليها بشفقة وكادت أن تتكلم لتردد حسناء بسرعة 
متشفقيش عليا ...مش حابة اشوف نظرة الشفقة دي في عينيكي يا ماما ...مش عايزة حد يشفق عليا ....أنا عايزة ابقى كويسة ....عايزة ابقى
كاملة ...
نظرت ليدها اليمنى وقالت پغضب شديد 
انا ايه ذنبي اعاني طول حياتي بسبب دكتورة معندهاش ضمير ...بسبب غلط منها أنا مش عارفة احرك ايدي ...وحاسة بالنق ص ...بس عشان هي مشافتش شغلها أنا دلوقتي بعاني ....أنا بسببها بقيت عا جزة الناس كلها بتبصلي بشفقة ...ايدي منظرها بقا بش ع ...بسبب ملخ الولادة اللي اتسببت فيه الدكتورة اللي معندهاش ضمير لانها كانت مستعجلة انا بدفع تمن غلطتها ....دي هي كمان متعا قبتش على اللي عملته...أنا اللي فضلت اعاني أنا اللي حسيت بالنقص. ..أنا اللي اخدت جلسات علاج طبيعي لحد ما تعبت ....بس خلاص كفاية...مش هستحمل اكتر من كده ...أنا من حقي ابقى كاملة زي باقي الناس ...من حقي مشوفش نظرات الشفقة في عيونهم ....ده حقي !!!حقي يا ماما ....
اقتربت صفية بحذر من ابنتها ثم ضمتها بلطف وربتت على ظهرها وقالت 
طبعا...حقك يا بنتي ...حقك....هتعملي العملية يا حسناء وتبقى كويسة بإذن الله 
. .....
في
اليوم التالي ....
اتفضلي ....
قالها بضيق وهي تحاول السير بصعوبة ...الدموع تطفر من عينيها بينما تضع كفها على بطنها ....هو حتى لم يجهد نفسه ويساعدها .....ضغطت على نفسها ثم اتجهت إلى الاريكة بتعب وانها رت عليها...اقترب منها والنير ان تشزتعل بعينيه وقال
بصي يا بنت أنت عشان مبحبش اللت الكتير .....
أنت ملكيش اي حقوق عندي وانسي اني المسک حتى ....أنت هنا هتبقي زيك زي اي كرسي في البيت والكرسي ليه فايدة عنك ....يعني مش من حقك تسأليني رايح فين ولا جاي من فين ولو شوفتيني جايب واحدة تحطي لسانك جوا بوقك وتخر سي خالص ....لا تسأليني ولا تقربي مني ... انت فاهمة والا اقسم بالله يا اميرة لو فكرتي تمارسي الاعيبك عليا وديني اقټلك فاهمة ولا لا ....
هزت رأسها بإنكسا ر وهي لا تخفي دموعها عنه وقالت 
حاضر ...اي حاجة تانية ...
لا غو ري من وشي وحضري الغدا ...يالا بسرعة ...
تحاملت على نفسها وهي تبكي واتجهت إلى المطبخ ليجلس جلال وهو يطح ن أسنانه ببعضها وقال بتو عد
أنا هخلي حياتك جح .يم يا أميرة اصبري عليا 
.......
غريبة ليه روحت تعيش في شقتك من دلوقتي مش قولت هنعيش فيها بعد الجواز !
قالتها جميلة بدهشة لياسين الذي كان يعبث بمدلاة مفاتيحه....كان قد أتى لمنزلهما ليحاول أن يؤجل الزفاف قليلا ...لا يعرف لماذا ولكنه لم يشعر بالراحة....ېخاف أن يظ لم جميلة لأن قلبه ما زال معلق بها هي ...هي فقط ....
ياسين انت معايا !انت مبتردش ليه !قولتلك ليه روحت تعيش في شقتك القديمة حابة اعرف ايه السبب !
اظن انك عارفة أن بنت مرات بابا جات تعيش في البيت ومكانش يصح اقعد في البيت ....
الله وانت مالك ليه تطلع من بيتك عشانها ...متزعلش مني بس باباك تصرفه غ لط هيعودهم على الطمع ....هو ليه يتحمل مشا كلها ومشا كل جوزها هو مش ابوها يعني ...
نظر إليها بملامح متجمدة وقال 
عشان ده بيت ابويا وهو حر فيه زي ما انا حر اعمل اللي أنا عايزه ....
ثم نهض وتركها وهو يشعر بالإختنا ق ليحتقن وجهها بقوة ....لا تعرف لماذا عندما تكون معه تكون وق حة لهذا الحد ...هي ليست بهذا السوء أبدا!!...
ايه اللي حصل ياسين ليه مشي بسرعة كده حتى من غير ما يقول عايز ايه !
قالتها والدة جميلة وهي تخرج من المطبخ وتنظر إلى ابنتها بحيرة نهضت جميلة وهي تتمتم بض يق 
معرفش يا ماما ...كل ما افتح بوقي يتضا يق ....
ثم تركتها واتجهت لغرفتها 
في المساء ...
انا هروح دلوقتي وهعدي عليكي بكرة عشان اروح معاكم الدكتور تمام ...
قالتها سلسبيل بلطف وهي تقبل وجنة حسناء وتربت على كتفها ...
ابتسمت لها حسناء ببهوت وهي تهز رأسها فجأة انتفضت على صوت مألوف
لشخص ېصرخ بإسمها..انتفضت من مكانها ونهضت مسرعة الى النافذة فترة ما صدمها ....جلال ېصرخ بإسمها بينما اثنان من الحراس يمسكان به خارج القصر ولكن رغم هذا ف شل الجميع في السيطرة عليه .....
جاي يعمل ايه ده تاني !
قالتها سلسبيل بضيق لتتجمد حسنا امام النافذة وهي عا جزة عن القيام بأي حركة بينما تنظر إليه والدموع تبدأ في التجمع في عينيها ....
كانت تنظر إليه بإ نكسار ....
توقف جلال عن الصر اخ عندما وجدها أطلت من النافذة ...اشرقت الابتسامة على وجهه
وهو يراها ...أخذ قلبه ينبض بعن ف داخل صدره ...لقد رحمته وراها أخيرا...رغم انها غابت عنه يوم فقط الا انه اشتاق إليها بج نون ....يتمنى ان يذهب إليها ويعانقها بقوة ثم يعتذر لها عما سببه لها...ثم يتو سل إليها ان تعود ...ولن يرتاح حتى تعود هي وتنير حياته من جديد !!....
نظر الى تحسين الذي يقف امامه بغض ب ....كان قد خرج من القصر ما ان سمع صوته .....
ربع تحسين ذراعيه وقال
مش عي ب لما تصرخ بالشكل ده ....تيجي لحد بيتي وتتعامل بالطريقة دي !
ابتلع جلال ريقه وقال
تحسين بيه عايز اشوفها ...ابو س إيديك اتكلم معاها لاخر مرة عشان خاطري ...وبعدها همشي ومش هتشوف وشي ..ابوس إيديك ....
كانت حالته بائسة ...وقد اشفق عليه ...ولكنه ازاح الشفقة جانبا وقال بجمود
هستأذنها الأول لو حابة تقابلك هتقابلك .غير جده مش هتقدر تجب رها على كده فاهم !!!
هز رأسه بلهفة وأ لم .....
في غرفة حسناء ...
كانت تجلس على فراشها تطرق برأسها ارضا وسلسبيل تجلس بجوارها وهي تشعر بالضيق وتقول 
انا مش مصدقة انه عنده الجراءة يجي هنا تاني ...
القرار يبقى بإيدك يا حسناء ...عايزة تقابليه ولا لا ...
اكيد طبعا مش عايزة تقابله ...
تدخلت سلسبيل بع نف 
سلسبيل لو سمحتي خلي حسناء تأخد قرارها ...
قالها تحسين بلطف ثم وجه كلامه لحسناء وقال 
ها يا بنتي اقوله ايه !
هقابله يا عمي !!
يتبع
أنهكها عشقا
سولييه نصار
الفصل الثامن عشر رجاء 
عودي أنا ارجوك
نعم يا اختي بتقولي ايه !تقابلي مين !!عايزة تقابليه بعد كل اللي عمله فيكي انت بتفكري ازاي نفسي افهم !!
كانت سلسبيل تصر خ بها بينما هي تلتزم الصمت التام 
تدخل تحسين وقال
سلسبيل يا بنتي هي اختارت خلاص خليها تتكلم معاه وتشوف عايز ايه وهو وعدني انه مش هيز عجها تاني 
نظرت حسناء الى سلسبيل الغا ضبة وقالت
دي آخر مرة هشوفه وعد 
ز فرت سلسبيل وجلست على الفراش ثم قالت
اعملي اللي انت عايزاه يا حسناء أنا مليش دعوة 
ابتسمت حسناء بإ نكسار وقالت لتحسين 
عمي قوله عشر دقايق وهاجي 
هز تحسين رأسه وقال
طيب يا بنتي 
ثم خرج تحسين وتركهم 
اقتربت حسناء من سلسبيل وأمسكت كفها وهي تقول
لازم اتكلم معاه معرفش حاسة اني نفسي اقوله كلام كتير 
نظرت إليها سلسبيل بسخط وقالت
أنت هتض عفي وترجعيله أنا عارفة 
هزت حسناء رأسها وقالت
ده مستحيل يحصل اللي عمله جلال خلاه يطلع من قلبي للأبد صدقيني للأبد 
هنشوف 
قالتها سلسبيل بضيق ثم أكملت متوعدة 
عارفة لو رجعتيله هديكي ع لقة محدش ادهالك قبل كده
ضحكت حسناء وقالت
لا متقلقيش مش هض عف ولا ارجعله هكلمه وارجع بسرعة 
انا اهو مستنياكي تيجي عشر دقايق لو مجيتيش أنا هجيلكم واش تمه واطر ده كمان 
ضحكت حسناء وقالت
مجنو نة وتعمليها 
فرك يديه بتوتر وعينيه معلقة بالباب ينتظر دخولها
بفارغ الصبر قلبه يق صف داخل صدره بقوة عينيه تهتزان بع نف بداخله ر هبة لم يختبرها من قبل ر هبة لقائها أخيرا ظهرت هي بفستانها الأزرق الطويل وحجابها الذي تلفه بطريقتها المميزة تطرق برأسها أرضا بينما البؤ