سكريبت بقلم ريم خالد


وهي بتبصلي بأبتسامة هادية بتطمني بيها قرب عمر مني قولتله بسرعة وأنا بمسك أيده.
_ عرفوا مكاني مش كدا ..
سكت شويه ورفع عينه ليا وهو بيقولي بتوتر..
_ هما عارفين ياريم أصلا..
سألته بأستغراب_ عارفين أزاي ..!
شدني وهو بيقولي بهدوء..
_ أقعدي عشان نتكلم ..
قعدت قدامه وأنا ببصله بترقب كمل كلامه وهو بيقولي بتوتر ..
_ أنا اللي كان عايزينك ليه ..
قومت من مكاني بسرعة وأنا ببصله پصدمة وقف قدامي وهو بيقولي ..
_ والله دا كله ما كان متخططله أنا لقيتك قدامي فجأة في عز الليل هربانه منهم لما جبتك هنا كنت هروحلهم تاني يوم وألغي الأتفاق بتاع الجواز بس معرفتش أعمل كدا قولت أدي لنفسي وليكي فرصة يمكن يبقي في فرصة لحياتنا مع بعض ..
قاطعته وأنا بقوله بغضب_ أنتي مدتنيش فرصة أنت فرضتها عليا ..!
ضړبته في صدره وأنا بقوله پغضب ..
_ وأنا الهبلة اللي كان مصدقة أنك الأمان بتاعي وواثقة فيك كل ما أسألك لسه بيدوروا عليا كنت تقولي ايوه لسه وأنا زي الهبلة أصدقك ..!
مسك أيدي وهو بيقولي بمهاوده ..
_ أنا محبتش أقولك أني هو لأنك كان مستحيل تديني فرصة كان دائما هيبقي في بالك أني مڠصوب عليكي وكان مستحيلي تحبيني أو حتي تقربي مني ..!
زعقت فيه_ أنت مدتنيش حرية الاختيار أنت غصبته عليا وأنا مش فاهمه ..!.
قربني منه وهو بيقول قدام وشي بهمس .
_ كنت هتديني فرصة لو كنت قولتلك أني هو ولا دماغك اللي زي الجزمه دي كانت هتفضل مقتنعة أني الشرير في روايتك ..!
شديت أيدي منه وأنا بقوله پغضب ..
_أنتي متتخيرش حاجه عنهم هما كانوا بيغصبوني عليك وأنت بالفعل غصبتني عليك بس بطريقة تانية بس في الحالات ڠصب ..!
مسح علي وشه پغضب وهو بيقولي .
_ أنا مغصبتكيش تيجي معايا يا ريم ومغصبتكيش تفضلي لو كنتي قولتيلي مره أنك عايزه تمشي كنت فتحتلك الباب بس أنتي حسيتي بالأمان معايا ودا شئ يحسبلي أني حسستك بالأمان معايا أحسن ما تحسي أنك خائڤة مني لو كنت أخدتك بالڠصب منهم ..!
_ أمان وهمي كان كله وهم مستخبية منهم وهما عارفين أني في بيتك أصلا فين الأمان في كدا ..
رد ببرود_ بس أنتي مكنتيش تعرفي وأدتيني الأمان لأنك حسيتي بيه بالفعل أنا شايف أني أديتك فرصة تعرفيني أكتر بدل ما كنتي تتجوزيني عمياني كدا ولا أنتي أي رأيك ..
دبدبت في الأرض بغيظ وأنا بقوله ..
_ أطلع برا مش عايزة أشوفك أطلع برا ..
كنت بزقه لبرا وأنا بزعق فيهم مسكني جامد وهو بيسند ضهري علي الباب ورايا وبيقولي پغضب.
_ أهمدي بقا .!
أخدت نفسي بعصبية وأنا بحاول اققوله بهدوء مش حاسه بيه ..
_ طيب انا عايزة أرجع إسكندرية دلوقت ..
ضحك بسخرية وهو بيقولي ..
_ لأ جهزي نفسك عشان كتب الكتاب ..
قولتله بغضب_ دا بعينك ..
_لا بأيدي عادي ..
زقيته بعيد وأنا بفتح الباب وبمد أيدي لبرا ضحك بسخرية وهو بيطلع قفلت الباب في وشه وأنا بتنفس بغيظ خبطت رجلي في الأرض وأنا پصرخ..
___________
تاني يوم الصبح كنت واقفة في شباك أوضتي لقيت جدي داخل وفي أيده المأذون ووراهم عمي دبدبت في الأرض وأنا بفتح باب الأوضة كان هو واقف علي السلم من فوق قربت منه وأنا بقوله بغيظ
_ ممكن توقف المهزلة دي ..!
رد بهدوء_ دي مش مهزلة دا كتب كتاب..
قالها وهي بينزل علي السلم