سكريبت بقلم ريم خالد


في الشارع فضلت اجري لحد ما بعدت عن البيت مسافة مناسبة ووقفت علي جنب أخد نفسي بصعوبة حسيت بحد جاي من بعيد بيجري جريت أستخبيت ورا شجرة وأنا بغمض عيني جامد لحد ما حسيت بالهدوء حواليا فتحت عيني لقيت جسم عريض قدامي كنت لسه هصرخ حط أيده علي بوقي بسرعة ..
_ شششش ولا كلمة أهدي ..!
كنت ببصله بړعب وهو بيبصلي بتحذير لحد ما حسيت بحد راجع من الطريق وهو بيقول لصاحبه..
_ البت ملهاش أي أثر هتكون راحت فين ..!
_ مش عارف دا الحج جابر هيطربقها فوق دماغنا ..
بدأ صوتهم يختفي بصيت علي اللي حاطط أيده علي بوقي كان أضاءة العامود متسلطه علي عيونه اللي بتبصلي بحدة ..
_ أنتي اللي بيدوروا عليها مش كدا ..
شال أيده بترقب من علي بوقي ..
_ أنا مخطۏفة وكانوا عايزين يجوزوني بالعافية لراجل كبير قد أبويا ..
ضحك بسخرية وهو بيرفع شعره اللي نازل علي جبينه..
_ هما هيخطفوكي عشان يجوزوكي لواحد كبير ..!
_ لا ما هما أهلي بس خطڤوني ....
وقفت كلام وأنا ببصله بأستغراب..
_ وأنت مالك أصلا علي العموم شكرا علي المساعدة..
بصلي شويه وأنا بعدل لبسي وشعري أداني ضهره وهو بيقولي بتحذير ..
_ خلي بالك من نفسك عشان مش هيسبوكي زمانهم زرعوا رجالتهم في كل مكان ..
جريت عليه وأنا بقوله ..
_ طب حاول تخرجي من البلد دي أنا عايزة أروح أسكندرية ..
بصلي شويه وهو بيقولي بلامبالاه ..
_ مش هتقدري تروحي الموقف دلوقت زمانهم مستنينك هناك ..!
أتنهدت وأنا بقوله بتعب ..
_ طيب هنعمل أي ..
بصلي بأستغراب وضحك وهو بيقولي..
_أسمها هتعملي أي أنا مالي ..!
بصيتله وأنا ببربش بعيني كذا مره وقولتله بأحراج .
_ اه سوري أنا بفكر بصوت عالي مش أكتر ..
فضلت باصه الأرض وأنا بفكر هعمل أي مفكرتش في كل دا كنت فاكره الموضوع أسهل من كدا فوقني من سرحاني شدته ليا وهو بيخبيني ورا شجرة كبيرة أتخضيت وحطيت أيدي علي بوقي ..
_ عمر باشا مالك واقف كدا ليه ..
رد علي الغفير بعدم أهتمام ..
_ كنت مروح بس حسيت بحركة غريبة هو في أي ..
رد الغفير بزهق_ أبدا حفيدة الحج جابر هربت منهم وقالبين الدنيا عليها ..
_ وهربت ليه متعرفش ..!
غمضت عيني بغيظ رد الغفير وهو بيقوله بخبث.
_ بيقولوا كدا ولله أعلم أن البت ماشيه علي حل شعرها في اسكندرية وهما كانوا عايزين يلموها بس هي رافضه ..
فتحت عيني پصدمة وأنا بسمع كلامه كمل كلامه بهدوء ..
_ بس الشهادة لله أنا شوفتها مش باين عليها كدا بس الحج جابر بيحب يكبر المواضيع الله يهديه ..
أخدت نفسي براحة بعد كلامه ..
_ طيب أمشي أنت بقا عشان ميحصلكش مشاكل ..!
_ ماشي ياباشا تؤمر بأي حاجه ..
_ تسلم ..
كنت لسه واقفة مكاني جه وقف قصادي وهو بيقولي بترقب..
_ عشان كدا عايزة ترجعي أسكندرية ..!
قولتله بعصبية_ لا طبعا أنا متربية في أسكندرية وفيها كل حاجه تخصني لاكن هما عمري ما شوفتهم غير بعد ۏفاة بابا ولقيت نفسي بتجبر أنهي عداوة بين عيلتي وعيلة تانية بأني أتجوز أبنهم وكان لازم أهرب منهم ..
بصلي بعدم تصديق أتعصبت وأنا بربع أيدي بغيظ ..
_ أنتي من عيلة منصور ..!
بصيتله بأستغراب وأنا بهز رأسي أتنهد وهو بيقولي..
_ انا فعلا عارف بموضوع الخلاف اللي بين العيلتين وحتي كنت حاضر