سكريبت بقلم ريم خالد


لما قالوا علي الحل بتاع الجواز دا ..
بصيتله پصدمة وفي ثانية حسيته هيسلمني ليهم كنت لسه هجري من قدامه مسكني وهو بيقولي بضحك.
_٫ مټخافيش أنا نفسي مكنتش موافق علي موضوع الجواز دا عشان ينهوا الخلاف ..
شديته أيدي منه وأنا ببصله پخوف قرب مني شويه وشال شنتطتي اللي جنب رجلي وهو بيقولي بمهاوده..
_يلا أمشي قدامي ..
مسكت الشنطة بتاعتي من أيده وأنا بقوله..
_ أنت هتسلمني ليهم ..!
بصلي بملل وهو بيقولي ..
_ لو عايز أسلمك كنت سلمتك من ساعتها ..
كان لسه هيمشي مسكت أيده وشديته وأنا بقوله بترقب ومضيقه عيني ..
_ أنا أي اللي يخليني أثق فيك ..!
نفخ پغضب وهو بيرمي الشنطة جنب رجلي ..
_ أنا أبن ستين كل..ب متثقيش فيا ..
كان لسه هيمشي مسكته تاني وأنا بقوله بهدوء .
_ ممكن تهدي أنا فعلا خاېفه ومفيش حاجه تخليني أصدقك ..!
بصلي شويه وطلع بطاقة من جيبه ومدلي أيده بيها وهو بيقولي بهدوء.
_ أنا ظابط وكنت موجوده ساعة الأتفاق بين العيلتين وعارف كل الحوار وبحاول اساعدك بس أنا غلطان ..
كنت ببص علي البطاقة وهو بيتكلم رفعت عيني ليه مع أخر كلمة أبتسمت بتوتر وأنا بقوله..
_ أنا اسفه ..
هز رأسه وهو بيأخد البطاقة من أيدي وكمل كلامه .
_ هتيجي معايا ولا أمشي ..!
شلت شنتطتي وأنا برفع اكتافي بأستسلام مال أخد الشنطة من أيدي وهو بيقولي..
_ أتفضلي يلا ..
مشينا وأنا ببصله من حين لأخر بتوتر بس هو كان هادي وماشي مش بيبصلي لحد ما وصلنا قدام فيلا بس مش كبيرة فتح الباب وهو بيقولي ..
_ أنا عايش مع عيلتي اللي هما جدي وجدتي بس هعرفك عليهم متقلقيش ..
وقفت مكاني وأنا بسأله بتوتر .
_ طب هما هيقولوا أي عليا ..!
_ متقلقيش هما عندهم فكرة عن الموضوع وأنا هفهمهم أكتر ..
هزيت رأسي بأرهاق دخل هو البيت وأنا واقفة برا متوتره بصلي شويه وبعدها نادي علي حد ..
_ تيته ..!
بصيتله بأستغراب وهو بيبصلي بهدوء سمعت صوت رقيق جاي من وراه وهي بتقوله بعتاب ..
_ كنت فين كل دا يا عمر ..!
لفلها وهو بيأخدها في حضنه ..
_ معلش حصلت شويه حاجات كدا ..
كنت واقفة ببصلهم وهي مش واخده بالها مني لحد ما هو شاور عليا وهو بيقولها ..
_ تقبلي تستضيفي الانسه ..
بصتلي پصدمه ورجعت بصتله تاني بصلها نظرة مفهمتهاش بعدت نظرها عنه وهي بتبصلي بأبتسامة متوتره ..
_ أهلا يابنتي أتفضلي طبعا ..
دخلت البيت وأنا ببص حواليا قربت مني وهي بتطبطب علي كتفي بحنية ..
_ أزيك يا ريم عاملة أي ..
بصيتلها بأستغراب أنها عرفت أسمي ورجعت بصيت لعمر اللي أبتسم بتوتر سألتها بأستغراب..
_ حضرتك تعرفيني ..
بصت لعمر ورجعت بصتلي تانية وهي بتقولي ..
_ اه شوفتك مره لما كنتي هنا في عزا أبوكي والناس قالولي أنك أسمك ريم ..
أبتسمتلها بهدوء وأنا بهز رأسي دخلت معاها وهي ماسكه أيدي وعمر ورانا قعدت علي الكنبة وهي جنبي.
_ مالك وشك مخطۏف كدا ليه ..
أتكلم عمر المره دي وهو بيقولها بتحذير ..
_ هفهمك بعدين يا تيته خلي حد بس ينظفلها أوضة من الأوض اللي هنا ..
هزت رأسها وهي بتقولي ..
_ عن أزنك ياريم ثواني ..
_أتفضلي براحتك ..
أتحركت من مكانها وقعد عمر علي الكنبة اللي قصادي وهو بيقولي بهدوء..
_ مطمنه ..!
هزيت رأسي وأنا بقوله_