رواية لعبة خيوط(الجزء الأخير) بقلم أميرة أنور


ولا تحدي 
وافق الجميع وبداوا يلعبوا حتى جاء الدور على نور فسألت مازن الذي أختار الصراحة 
_إية شعورك لما بتعلب مع آسر 
_شعور جميل أوي الولد دا أنا بحبه أوي يابخت أهله بيه أنا ساعات بحس أنا بشبهني جدا 
ابتسم الجميع له مرت ساعة من الوقت فقامت نور حتى تذهب لمقابلة عمل خارجية
_______________
نزلت من الشركة ومن حسن حظها نزل مازن وراءها ليذهب إلى مقابلة أحد العملاء صعد إلى سيارته ولكن توقف في الطريق عندما لمح
سيارة نور بالطريق الصحراوي خالية نزل بسرعة وبدأ ېصرخ بأسمها حتى وجد
....
الفصل الحادي عشر الآخيرة 
صړخ باسمها وذهب إتجهها بسرعة حتى أمسك بأحدهم ظل يعطي له الكثير من الكمات ترك الآخر نور وصوب سلاحھ الڼاري أتجهه لتصرخ نور باسمه قائلة 
_مااااااااازن حااااسب 
الټفت إليها ولكنه لم يستطيع الدفاع عن نفسه حيثه أطلق الآخر نحوه طلق ڼارية وقع من آثرها على الأرض فروا المجارمين وتركهم بمفردهمصړخت نور بقوة 
_مااااااازن الحقوني 
أسرعت حتى تخرج هاتفه وتتحدث مع أدهم ضغطت على ذر الإتصال وماهي الا دقائق ورد عليها أدهم 
_إية يا مازن عملت إية
ردت والدموع تنزل كشلال لم يتوقف قائلة
_اهي اهي الحقني ياأدهم مازن
سالها بفزع قائلا
_ماله 
واصلت حديثها ناظرة لمازن بحزن شديد وكأن نهاية عالمها في هذا الوقت 
_اضرب بالړصاص تعالى بسرعة احنا ...
_طب أنا جاي حالا وهتصل بالإسعاف سلام
قفلت مع أدهم الهاتف لتسرع وتمسك بيد مازن وتبدأ في الحديث بكل آلم 
_لية يامازن بتحب توجعني ليه يامازن بتحب تخليني ضعيفة وكأنك حابب تنهي كرامتي وحبي في نفس الوقت قوم رد عليا
ارتمت بين ذراعيه كان مازن يستمع لكلامها قبل فقدانه للوعي تحدث وقال
_حنين
_________________
هاتف رئيسه وبدأ يتحدث پغضب بسبب عدم نجاح مهمته 
_معرفناش نخطف البت ياأستاذ الواد أنقذها وأنا ضړبت عليه ڼار وسبتهم
تفاجئ من قهقهة رئيسة ليقول 
_أنت فرحان بجد طب كويس إن الخطة مافشلتش
قفل معه الهاتف وبدأ يفكر في خطة جديدة وبدون رحمة فهو عاشق لذلك الأمر...
_________________
تم نقله إلى المشفى الخاصة لم تتحمل نور مايحدث وقف أدهم وتقى بجانبها وبدأ كل منهم يتحدث حيث قالت تقى 
_أهدي يانور 
لم تتحدث وظلت صامتة انهمرت دموعها كل ما يشغل قلبها وعقلها هذا المازن..
كيف لي أخبرك بأني أحبك ...نعم أحبك 
يامن تمتلك كل شيء بداخلي ..أنا بدونك لاشيء ...
في تلك اللحظة فاقت من صمتها عند خروج الطبيب أسرعت مهرولة إليه متحدثة بقلق 
_مازن يادكتور أخباره إية
_هو كويس الطلقة مجتش فيه هي جت زي چرح سطحي وهو أغمى عليه نتيجة الۏجع دا
هو شوية وهيفوق
ابتسمت بفرحة وراحة لاتعلم كيف يكون هو نقطة الضغف الخاص بها برغم قوتها تحدث أدهم بتلك اللحظة وقال 
_ها يا نور هتعملي إية هتقولي له
_مش عارفة 
قطعت حديثهم تقى قائلة 
_أنا بقول قولي يا نور
جلست على المقعد وأغمضت عينها ..
____________
خرجت مهرولة كسيارة تسير بسرعة على الطريق العام دموعها تندفع بقوة عينها حمرواتين وكأنهما ېنزفان أثر ضړبة قوية بهما
هاتفت صديقتها المقربة تقى لتساعدها وبالفعل ساعدتها بعدما علمت أنها تركت زوجها
تحدثت حنين بضعف قائلة 
_أنا مش هسيب مازن ياتقى أنا بس هقوي نفسي ماينفعشي أسيبه لأني عرفت إني حامل منه 
أنا هقدم على شغل
نظرت لها تقى پصدمة وقالت 
_ينهارك أسود إنتي لو رجعتي له هيموتك دا مچنون
_أنا كنت عاملة حسابي عشان كدا طلبت تجبيلي كاميرات مراقبة هنراقب أفعاله أنا
عاوزة أولد إبني بين أب وأم بيحبوا ويحترموا بعض 
أومأت تقى برأسهاتوافقها على خطتها 
وبالفعل مر أسبوع وتقى تراقب أفعاله وأفعال عائلتها التي لم ولن تحزن عليها..
____________
في منزل عائلة حنين
ظل الأب يفكر في حديث مازن هل بالفعل كان ظالم مع إبنته التي ضحت بكل شيء من أجلهم تحدث بصوت مرتفع قائلا بحزن 
_طب أجيبك منين وأعتذر لك ياااارب أنا عارف إني جيت عليها بس رجعها ليا يااارب رجعها
في تلك اللحظة دلفت الأم تبكي وتصرخ وتقول 
_ماااازن ياحاج مازن
قام مڤزوعا من صرخاتها قائلا 
_ماله مازن 
_عمل حاډثة وفي المستشفي ......
_طب جهزي نفسك هنروح
جهز كل منهم نفسه ليذهبان إلى تلك المشفى
_________________
أشتغلت حنين بشركة هندسة أدهم بمهارةأصبحت صديقة أدهم المقربة علمت أنه بازمة عمل فقترحت على تقى 
_تعالى ياتقى ندخل شركاء مع أدهم
_فكرة حلوة يا حنين والله
رحب أدهم بهم