رواية لعبة خيوط(الجزء الأخير) بقلم أميرة أنور


بزوجته ليجدها قوية رافعة رقبتها وتتحدث بقوة ومن ثم تحدثت وقالت 
_ازيك يا زوجي العزيز أتمنى تكون بخير طبعا أنا عارفة أخبارك وعارفة أهلي بقوا يقولوا عني إية المهم مش هيفرق زي الأول أنا هعملك إختبارات لو وافقت عليها يامازن صدقني هرجع لك لو موافقتش صدقني مش هتشوفني العمر كله سيب ردك مع نور هل موافق تدخل الإختبار أو لا ولو وافقت هي هتقولك هتعمل إية
________________
نظرت له بصدم وحرج ومن ثم قالت 
_حمدي أنا أسفة بس إنت في أي موضوع يخص نور بتعمل كدا 
نظر لها پغضب وحدثها بعلو صوته 
_إنتي مالك أنا مش زيك حشرية في كل حاجة بتخص نور ومأن مناخير بترشق فيها
_حمممدي
كان هذا صوت أدهم المتحدث پغضب شديد أكمل حديثه قائلا
_تقى خط أحمر ياحمدي اما تكلمها تتكلم معاها عدل واما عن نور بردو ملكشي دعوة بيها لأن تقى ليها فيها أكتر من نور نفسها
نبضات قلبها تزايدت لا تعلم هل تفرح ام تحزن من حديث حمدي الذي تحدث بسخط قائلا
_كلها بقت بتحامي ويافندم إنت بتحامي ليها لية تقرب لك إية بقى
_خاطبتي بعيد عنك
الفصل السابع
وقفت مصدمة كل مايشغل تفكيرها حديثه يدور في مخيلتها أسئلة لاتعرف إجابتها..
هل هو بالفعل حبيبها اهذا هو يعترف بحبه لها ويدافع عنها هل كان يختبرني ام ماذا 
نظر حمدي لأدهم وبدأ في الحديث قائلا
_الف مبروك يا أدهم مبروك ياتقى بس مش كنتوا تقولوا 
أجابه أدهم بستفزاز وكأنه لا يبالي لسخريته..
_اصلي مكنش عندي وقت اقولك الصراحة المهم الله يبارك فيك ياحمدي روح على شغلك بقا عاوز أقعد مع خطبتي لوحدنا
نظر له بغيظ شديد عينه يملؤها كره حقد يعلم أدهم نظراته التي توحي بالوعود الشديدة بينما خاڤت تقى من نظراته خرج حمدي من المكتب بل من الشركة بأكملها ...
بداخل مكتب نور أنتهى الفيديو الخاص بحنين ليبدأ مازن بالحديث في صورة سريعة قائلا
_أنا موافق 
رفعت نور حاجبها بستغراب قائلة بتحدي 
_بالسرعة دي أنا خاېفة توافق حنين ترجع تبدأ تعملها بنفس الطريقة
_لا لا اقسم بالله ابدا ..
صمت برهة من الزمن ومن ثم واصل حديثه 
_حنين بقت قوية وأنا ايقنت اني عمري ماقدر اعيش من غيرها أنا طول الوقت بحسها قريبا مني قريبا قوي لدرجة إني بدات أعيش
أغمضت نور عينها بصعوبة ومن ثم فتحتها وبدأت في الحديث 
_أولا حنين عاوزك تكمل تعليمك في الفترة دي
نظر لها مردفا 
_إنتي عارفة عشان أكمل عاوز تلت سنين عاوزها تغيب عني تلت سنين دا يبقى حرام
واصلت حديثها دون تعليق على حديثه 
_سبني أكمل الورشة والحارة هتسبهم لفترة وطبعا متقلقشي نومتك هنوفرها هتيجي تشتغل هنا في الشركة دي كمهندس لتصليح السيارات التابعة للشركة
أنكمش حاجبه وبدأ يقول بستغراب 
_بس أنا مش مهندس
_هتبقى بعد ماتتعلم الشروط عندك خدلك يومين فكر وبرحتك وقتك منتهي المكتب مفتوح لك في اي وقت بس لما تكون مستعد
_____________
في منزل عائلة حنين
رن جرس المنزل لتفتح والدتها لتجدها صديقتها المقربة والتي ستفيدها فيما تفكر 
نظرت لها مبتسما بخبث قائلة 
_اهلا اهلا اهلا وسهلا أتفضلي ياام محمد
دخلت الأخرى وعلى ثغرها ابتسامة تجاملها 
جلست على الأريكة وبدأت في فتح الحوار 
_في إية اتصلتي وجبتني بسرعة خوفتني ياختي 
سردت مايخيفها لتجيب الأخرى قائلة 
_بصي هقولك هنعمل إية الأول نعرف عنوانها وكل حاجة عنها 
_بس ازاي
_هقولك
______________
تحدثت تقى بهدوء قائلة 
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح 
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن
_________
في مكتبة أدهم
تحدثت تقى بهدوء قائلة 
_أدهم إنت كنت بتضحك عليه صح 
ضحك أدهم بصوت مرتفع ومن ثم قال 
_وأنا من أمتى بهزر أقعدي بس بدل مايغمى عليكي
جلست تقى ليبدأ بالحديث 
_من يوم مابقيت أنا وإنتي ونور أصدقاء وشركاء في كل حاجة أنا ااه كنت بساعد نور بس هي كمان سندتني في حاجات كتير جدعنتك إنتي معاها كانت حاجة حلو أحترمتك جدا وبدات اميل ليكي وحكيت لنور وخلتها تحلف لك أنها ماتقوليش ليكي أنا فعلا بحبك وكنت بنكش فيكي عشان مكنتش عاوز ابين 
نزلت الدموع من عينها ممزوجة بابتسامة فرح لا تعلم ماذا تفعل قامت فجأة وقفزت من مكانها وصړخت 
وأنا كمان بمۏت فيك ياأدهم عاااااا نورررررر نوررر
_يابنت المچنونة احنا في الشركة وفي موظفين
_____________
ذهب إلى منزله بعد تلك المقابلة