رواية لعبة خيوط(الجزء الأخير) بقلم أميرة أنور


لايعلم ماذا يفعل يحاور نفسه لعله يجد حل..
دلف لغرفته يحمل على منكبيه الكثير من الهموم ..
_أعمل إية ياااارب اسيب شغلي وكل حاجة والشارع وروح لهم وان مرحتش هي مش هترجع 
قام من مكانه ليؤدي فريضه لعله يجد حلا عنده هو من لايغفل عن عباده..
وبالفعل بعد عشر دقايق من الصلاة والدعاء أخذ القرار بعدما خاطب نفسه قائلا
_أنا خلاص أخذت القرار المناسب اللهم ثقتك بعبدك وتوفيقه فيما سيحدث
____________
في مكان ما حدث نفسه قائلا بكره شديد 
_هتشوفوا أنا عمل فيكوا إية أنا هخرب العلاقات والروابط اللي بتجمعكم ببعض..
الفصل الثامن
في مكتب نور دخلت عليها تقى كالمچنونة متحدث بفرح شديد
_نور يانوري ياأجمل صديقة
رفعت نور راسها بستغراب لترى صديقتها في سعادة لامثيل لها ردت عليها قائلة بابتسامة 
_قلبها وحياتها في إية 
_قالي بحبك دا قالها وانا قلب قلبي يس يس
اردفت نور وهي تضع يديها على فم تقى 
_هس هس الموظفين أدهم أعترف بحبه ليكي
أومأت براسها ومن ثم سردت ماحدث وبعدها قالت بعتاب 
_بس ازاي تشوفيني بعيط قدامك وزعلانة وحتى ماتقوليش
اجابتها بجدية 
_لأني وعده ولانها لازم تطلع منه هو 
_قولي لها يا نور
هذا ما قاله أدهم عندما دخل في تلك اللحظة 
ابتسمت نور وقالت 
_ازيك يادومي 
_الحمدلله ي نونو عملتي إية
ردت عليه بضيق شديد وكأنها تحمل بداخل قلبها هما شديدا
_والله تعبت مش عجبني اللي أنا بعمله ومش عارفة دا صح ولا غلط
_________________
في منزل مازن جهز نفسه ونزل ورشته والابتسامة تملؤ وجهه لا يعلم سببها في تلك اللحظة دلفت حماته وجلست على المقعد المجاور له وبدأ في الحديث 
_ازيك ياسي مازن
قام مازن من مقعده وانحنى كعادته ليقبل يديها ومن ثم قال 
_ازيك ياغالية 
ردت على الفور وكل مايحمله ردها عتاب له
_الحمدلله دا على الاساس انك بتسأل فينا ولا بتسأل في عمك دا من ساعة البت اللي اسمها نور وانت بعيد 
ابتسم بحب ثم قال 
_أبدا ياغالية دا أنا بس عرفت مكان حنين وهغيب بس لحد ما جبها
قامت بنفور وعصبية وصړاخ 
_هي فين قولي 
نظر لها مازن بسخط يتسأل اهذه تستحق لقب الأم جميع مشاكله بسببها هي فقط 
جاء مازن ليواصل حديثه ولكن دخل في حديثهما زوجها الذي جاء فجأة قائلا
_مالك متعصبة كدا لية 
صړخت بقوة متحدثة بنفس طريقتها 
_حنين عايشة ومازن لاقها وأنا هموتها 
_بااااااس
كانت هذة كلمة مازن الذي أخرجها من فمه بصړاخ شديد استدارت هي وزوجها ليبدأ مازن بستكمال حديثه
______________
بداخل دار الأيتام دخل حمدي وابتسامة الشړ مرتسمة على ثغره رحب به جميع من في الدار تحدث قائلا بكل برود 
_أنا عاوز أشوف آسر أصله وحشني جدا
ردت أحد الراعيات بعدما أومأت براسها قائلة 
_آسر مع المديرة في مكتبها ممكن تروح له 
_تمام
ذهب بطريق لمكتب المديرة لينظر من النافذة ويجد آسر يبتسم ويلهو والمديرة تجلس تنهي بعض أعمالها تحدث مع نفسه بسخرية قائلا
_أخيراااا ياسي آسر لقيت منك منفع
______________
في مكتب نور تحدث أدهم بهدوء 
_بس إنتي عملتي الصح إنتي بتحلي موضوع مهم متندميش على حاجة خليكي قوية والكل جنبك
نظرت تقى بحب لهم ومن ثم قالت 
_اسكتي ي نور على اللي حصل مع حمدي
_إية حصل
سردت تقى ماحدث معاهم ومع حمدي لتقول نور پغضب 
_رخم وبارد أنا مش بحبه أصلا ماشي ورايا فكل حتة مكنش شريك يعني ياأدهم ماتشوف لينا حل ننهي الشراكة دي 
أومأ أدهم براسه ثم اقترح بأن يخرجوا جميعهم 
_إية رايكوا نأكل برا ونسبنا من حمدي وأمه
وافقوا على أقتراحه بعدما قالت نور
_ماشي بس هناخد آسورة معانا
______________
في ورشة مازن تحدث پغضب قائلا
_إنتي لية كدا 
سبب خناقي مع حنين انها راحت ليكي بدون اذن بس عشان كنتي تعبانة وقلقت عليكي لية بتعملي كدا وهي بتحبك
صمت فجأة ليستدير نحو والد حنين ويواصل حديثه 
_وإنت بدل ماتكون السند كنت الخيبة أنا أسف إني بكلمكوا كدا بس أنا لو كان عندي بنت مكنتش هقف مع جوزها على طلباته وحتى لو كان بيطالب بحاجات أنا بعملها مأنا لو كنت لقيت حاكم يحكمني ويسندها مكنتش عملت كدا
نظر والدها له پصدمة وبدأ يتحدث قائلا 
_..
_________________
وصلت كل من سيارة أدهم والتي كانت بجانبه تقى وسيارة نور أطفأ كل منهم محرك سيارته لتنزل كل منهم في تلك اللحظة لمحت