رواية لعبة خيوط(الجزء الأخير) بقلم أميرة أنور


هديك عنوان بيتي عاملة عزومة لصحابي وبعد كدا أدهم هياخدك تقعد في بيته هبعتلك عنواني في رسالة
قفل معاها الهاتف وانتظر منها رسالة وماهي الا دقائق وجاءت الرسالة ذهب إلى ماينتظره بحياة جديد فهل سيتغير ام سيظل كما هو سي السيد
الفصل العاشر 
وصل مازن لمنزل نور رن جرس المنزل فتح له أدهم لم يتعرف عليه لعدم مقابلته رحب به أدهم كثير 
_اتفضل اتفضل 
دخل معه بتوتر نظر حوله متطلع إلى المنزل يمينا ويسارا حتى توقفت عينه على تلك الصور القديمة فالصور جميعها لمحبوبته وصورة تجمعه بها أستغرب كثيرا رأته نور من بعيد فجائت وهي تقول 
_مستغرب لية أنا بحط في كل ركن صور لصحابي أولا هناك صور لأدهم وعيلته وأحنا مع بعض وفي صورة بتجمعني مع حنين وفي صور لتقى 
أشار بيده نحو صورته مع حنين قائلا 
_ودي بتعمل إية هنا 
ضحكت نور بشدة ثم قالت 
_أكيد حنين بتحب الصورة دي أوي أوي وهي لما كانت عايشة هنا علقتها وأنا مردتشي أشيلها..
ماهذا الحب ..ماهذا الجنان حزينة أنت ومع ذلك تتذكريني 
رحبت به نور ليجلس جوار أدهم راى آسر يلهو ويبتسم فبتسم وبدأ يلعب معه نظر له الجميع بحب وغمز أدهم لنور 
جهزت نور العشاء وبدأت تمزح مع أدهم لم يحب مازن هذا الأدهم أبدا 
بعد ساعات من تلك العزومة قالت نور 
_انهاردة هتبات مع أدهم يامازن ومن بكرة هتجي الشغل وهتكون رئيس معانا بأسهم حنين ومشرف على المهندسين ثانيا هتبدأ تذاكر للثانوية وهتروح على الامتحان احنا كلمنا حد وهينفع نخلي الثلاث سنين في سنة واحدة على حسب مذكرتك 
فرح مازن كثير وبدأ بالفعل فيما قالته نور
في مكان آخر كانت تقف مع أحدهم تتفق على شيء ما 
_خلاص أتفقنا أنهي عليها وخطفهم
تحدث الرجل بضحك 
_تمام بس أهدي شوية بس
__________
مر شهر على وجود مازن معاهم أصبحوا جميعا أصدقاء جلس مازن بمكتب نور قائلا 
_نور بقولك إية 
رفعت نور رأسها وقالت 
_نعم
واصل حديثه بتلعثم قائلا
_مفيش أخبار عن حنين 
ابتسم له وقالت 
_قربت تنزل أنت عشانها ذكرت سنة بحالها في شهر واحد ماتقلقشي يا مازن 
_احم بقولك هي حنين عارفة أدهم أصله بيهزر معاكوا وو بصي متفهمنيش غلط بس أنا لسة بغير على مراتي
نظرت له بحد وبدأت تتحدث 
_الغيرة مش حرام ولا عيب بس أدهم وصل حنين وسندها تعرف إنت إية غير إنك بكيت في البيت ودورت عليها بص إحنا صحاب بس أدهم أخونا كلنا أدهم وتقى ومريم وأنا كنا دهر لبعض وكنا ليها عيلتها بدل اللي واقفوا معاك فلو هتقول مين له مكانة أكبر عند حنين هقول إحنا 
صدم من حديثها ظلت الأسئلة تدور في مخيلته 
هل قسوته جعلت مكانته تضعف بالفعل
في تلك اللحظة دلف حمدي پغضب ناظرا له بسخط جلس على المقعد وظل ينظر لمازن قائلا 
_عاوزك يانور 
رفعت نور حاجبها بستغراب ثم قالت 
_مفيش حد غريب اتكلم 
_لا في الخدام دا بقولك أطلع برا
_حمدددددي
صړخت بها نور وهي غاضبة وبدأت تستكمل حديثها 
_اظن ان إنت دخلت بأسهم بسيطة لما الشركة. كانت ضعيفة أولا مازن شريك بجزء حنين مراته ثانيا هو مش غريب هو صديقي زي أدهم ولو كان أدهم هنا كنت هقولك أحكي قدامه 
لم يستحمل مازن أي إهانة فقام من مكانه لايستطيع الجلوس في مكان يهين ويكسر كرامته نظر لنور ومن ثم تحدث 
_عن اذنك يانور
نظرت له نور ومن ثم قالت بعتاب 
_مازن إنت صديق مقرب وأنا عاوزك تقعد هنا هو احرجك عارفة بس أنا رجعت لك كرامتك أقعد 
جلس مازن مرة ثانية بينما حمدي فكان يشتعل من الڠضب ذهب إليها وأمسكها من معصمها وقال 
_في إية بقا أنا زهقت بقولك إية أنا هتجوز يعن..
لم يكمل حديثه واذا به يصتدم بلكمة قوية من مازن الذي تحدث بقوة قائلا 
_وعليا النعمة لو قربت من أي حد عزير عليا ليكون نهيتك على ايدي برااا
تجمعوا الموظفين وجاء أدهم وتقى هذان العاشقان أسرع أدهم وبدأ بضړب حمدي وأخرجوا من الشركة بأكملها تحدث مازن پغضب قائلا 
_الكل على الشغل يالا
ابتسمت نور وهزت رأسها شكر وأحترام له جلسوا جميعهم وبداوا يمزحون حتى قالت تقى
_إية رايكم نلعب 
ردت نور قائلة 
_هنلعب إية
جلبت تقى زجاجة ووضعتها أمامها وقالت 
_صراحة