رواية لعبة خيوط(الجزء الأخير) بقلم أميرة أنور

الفصل السادس
قام مازن من مكانه پصدمة وصړخ بها 
_وسيباني قولي هي فين 
أستدارت برأسها قائلة
_أصبر على رزقك وأتفضل أقعد كدا عشان عاوزة أفهم كل حاجة منك وبالتفاصيل عشان أحكم هل هو إنت ولا أنا أفتكرتك هو
جلس مرة ثانية ولكن التوتر كان حليفه تحدث في سرعة قائلا
_طب يالا شوفي إنت عاوزة تساليني في إيه
رفعت رأسها وبدأت في الحديث 
_هي ليه مشيت وإية السبب برغم حبك وخۏفك دا ..
أغمض عينه بتعب من كثر تفكيره في الماضي لم يغضب منها ولكنه وبهدوء بدأ يسرد أمورهم
_يوم ماحنين أتولدت وأنا حبتها بس قولت أكيد زي أختي لحد ما الوردة كبرت حسيت أنها ملكي خلاص خطبتها وخلتها تحبني كان كل همها إني أتعلم عشان ما أكنشي أقل منها قدمتلي الحب لحد ماتجوزنا كل حاجة كنت أقولها لا أتحيلت تكمل تعلمها كان ڠصب كنت بنزلها يوم الامتحان بس أهلها مفيش نزول عندهم وهي حاضر وماشي معاملة سي سيد كنت بعاملها بيها وفي يوم أمها تعبت وراحت من ورايا ضړبتها ومسحت بيها الارض ومن ساعتها مش شوفتها سبتني كل اللي باقي منها ورقة بتقولي فيها الوداع..
ابتسمت نور بسخرية ومن ثم تحدثت 
_كل الرجالة زي بعد بټضرب وتهين دا حتى ماأفتكرتني هي كنت قاسې وكأنك حابب توريها الوش دا ماتعلمتش خالص أنا هريحك وأقول الحقيقة واللي هي إن حنين ماټت
__________________
في مكتبة أدهم دخلت تقى پغضب كعادتها وتحدثت بسخط 
ارحم أمي إنت هنا بتشرب قهوة وأنا مستنية عشان نبدأ شغل 
ابتسم بسخرية ورفع حاجبه وبدأ في التحدث.. 
_نعم حضرتك 
أكملت حديثها پغضب.. 
أاااااادهم متنرفزنيش
قام أدهم من مكتبه لتظهر مدة قوته وطوله فهو يتميز بسمر بشرته ولحيته البسيطة وعرض منكبيه أجابها بستفزاز
_بس يابابا روحي العبي بعيد 
تحدثت تقى بسخرية 
_أرحمني بقى ويالا نشتغل 
أومأ أدهم برأسه ولكنه تحدث بستفسار قائلا
_نور عملت إيه في اللي بتعمله 
_جبته وهو عندها هنشوف هتقوله إيه بس اللي خاېفة منه حمدي بيتحشر في كل حاجة عيل رخم ..
في تلك اللحظة دلف حمدي وتحدث بسخط 
_وياترى بتحشر في إية ..
_________________
في منزل عائلة حنين جلست والدتها تفكر فيما سيفعل مازن لوت شفتيها كلما تذكرت نور تحدثت مع نفسها بعلو صوتها 
_نفسي أعرف البت دي عاوزة إية بس من الواد اما ارن عليه اشوفه
أمسكت بهاتفها وضغط على ذر الأتصال ولكن لم يجيبها رفعت حاجبها بقلق وقالت 
_مش بترد أكيد سحرت لك والله ماشي يانور هتشوفي هعمل فيكي إية حسبي الله فيكي وفي بنتي 
في هذه اللحظة سمعت جرس بابها قامت من مكانها وفتحت لتجده ..
________________
_ماتت ماټت ازاي إنتي أكيد بتكدبي عليا حنين مش ماټت أنا حاسس إنها عايشة 
هذا ما قاله مازن بصړاخ وصدمة قامت نور من مكانها وأتجهت نحوه وقالت 
_أيوا ماټت قټلتها بكل ډم الإهانة دي قتل ليها 
ضړبك وكل حاجة مۏت ليها هدية حبها كانت إهانة عاوز إية أكتر من كدا 
دمعت عيناه وبدأت خفقاته تتزايد ومن ثم رد عليها قائلا
_عارفة دا بس غيرتي كانت قوية أوي أوي قوليلها ترجع وأنا صدقيني مش هعمل كدا تاني
ابتسمت بسخرية وغموض وبدأت تتحدث بتخابث بعدما جلست بالمقعدة المجور له 
_على أساس أنك عملت كدا لم شوفتني وأفتكرتني هي 
أجابها بندم 
_لأني كنت مشتاق ليها 
اردفت نور بحزن 
_تعرف إن كل الرجالة زي بعض خاطيبي كان زيك بالظبط عقدني من فكرة الأرتباط حتى ترابط العيلة بقيت بعيدة عن أهلي بسببه سافرت وسبتهم هما في دبي هربت منهم وجيت هنا لتقى
إنكمشت ملامحه وتحدث بسخط 
_أنا أسف بس دا ماله ومال حنين 
أجابته بقوة كعادتها 
اما جيت هنا قبلت حنين فعلا واستغربت من شبها الشديد لي..
قاطع حديثها قائلا
_هي فين أتكلمي
واصلت حديثها بتأثير ودموع 
_سبني أكمل شوفتها منارة حالتها كانت وحشة جدا جدا أفتكرت نفسي وأفتكرت تقى وهي بتنقذني أنقذتها وقعدنا مستغربين الشبه بس في الآخر عرفنا إنه يخلق من الشبه أربعين المهم هربت منك سنتين وسفرتها برا زي ماطلبت هي
واقف بصدم وصړخ بعلو صوته 
_سفرتيها 
_اه سفرتها ولم قولتلك هندور عليها قولت كدا بعدما قولت لحنين المهم حنين بعتت رسالة وهي بتتكلم في فيديو وهتقولك طلباتها عشان ترجع كايرو ياصديق ..
أمسك هاتفها بتوتر وفتح الفيديو الخاص