سكريبت ريم بقلم ريم خالد


وهتطمني بوجودهم حواليكي..
أبتسمت ريم وهي بتهز رأسها بموافقة وأتكلمت شويه مع الدكتوره كانت مامتها واقفة مع شاب مديها ضهره..
_ ماما..!
بصتلها مامتها والشاب لفلها وكان عمر قربت منهم وهي بتسأله بأستغراب..
_ هو مش أنت الظابط.
رد بهدوء_ايوه..
بصت لمامتها وهي بتقولها_في حاجه ولا اي..
بصت مامتها لعمر شويه وكانت ساكتة لحد ما عمر قالها.
_ عاملة أي دلوقت..
_بخير هو في حاجة..
_ الدكتورة تبقي والدته هو جه بالصدفة يعني وشافني..
رفعت ريم حواجبها وضحكت بسخرية وهي بتقول.
_ بالصدفة..!
رد عليها عمر ببرود_ لا مش بالصدفة أنا جاي مخصوص..
_حلوة الصراحة مفيش كلام يلا يماما..
مسكها قبل ما تمشي وهو بيقولها..
_ أنتي مش طيقاني لي..
شدت ايديها منه وهي بترد عليه_ أنا مبقتش طايقة صنفكوا كله مش لوحدك..
سابته ومشت ومامتها طلعت وراها بعد ما أعتذرت منه وهو واقف بيضحك مكانه وسمع صوت وراه
_ طلعت حلوه حلاوه فعلا..
ضحك وهو بيلف لمامته_ بس کرهت صنفنا..
_ دا كلام وقت صدمة مش أكتر..
_تفتكري في أمل..
_ عايز الحقيقية لأ.
_ كنت عارف أنه لأ..
ضحكت مامته وهي بتطبطب عليه..
بعد شهر رجعت ريم كليتها تاني وبدأت تندمج مع الناس زي ما الدكتورة قالتها وكان الكل مركز معاها وقاعدين بيتهمسوا جنبها لحد ما سمعت صوت بنت جنبها..
_أنتي ريم مش كدا..
رفعت وشها وهي بترد علي بنت_ ايوه.!
قعدت جنبها وهي بتقولها_ حمد الله علي سلامتك..
_ شكرا الله يسلمك..
فضلوا ساكتين شويه لحد ما البنت أتكلمت بتوتر..
_ أنا عندي نفس المشكله اللي كانت بتواجهك وعيزاكي تساعديني أنا خاېفه أوي..
ردت ريم بانفعال_ في حد بيهددك..
بدأت البنت ټعيط وهي بتقولها_ايوه واحد زميلنا هنا في الكلية بس دا بطلجي أصلا وأنا خاېفه منه..
سكتت ريم شويه وبعدها كلمت مامتها وهي بتسألها
_ ماما تعرفي الظابط اللي كان ماسك قضيتي مكانه فين..
_ لي في أي..
_ مفيش حاجة يماما قولي بس..
قالتلها مامتها مكانه وأخدت ريم البنت معاها لعنده وطلبت تدخله أول ما دخلت عنده قام وقف وهو مخضوض..
_ في حاجة..
شاورت ريم بعينيها علي البنت وهي بتقول..
_في حد بيهددها نفس اللي حصلي..
أخد نفسه وهو بيقولهم_طيب أقعدوا احكيلي يا انسه في أي..
بدأت البنت تحكي وريم وعمر مستمعين ليها لحد ما هي خلصت وهي بټعيط..
_أنا مليش حد ومش عارفه اققول لمين ملقتش غير ريم اللي ممكن تساعدني أول ما شوفتها..
رد عليها عمر بهدوء_ أنتي أسمك أي..
_ دنيا عبد الحميد..
_ متقلقيش يا دنيا دا عيل فاضي وأنا هتصرف معاه..
_يعني هتعمل أي..
دا كان صوت ريم اللي بتسأله بصلها شويه وهو بيقولها.
_ هتعامل معاه برا القانون عشان هو باين عليه بيتسلي مبقاش عاقل وبعد عنها هيبقي ليا تصرف تاني بس أنتي في الكلية بكره مش كدا..
_ايوه..
_ خلاص تخليه يجي بحجة أنك عايز تكلميه وأنا هكون موجود ونجيب آخره..
وافقت البنت وقامت هي وريم عشان يخرجوا لفت ريم لعمر قبل ما تخرج وهي بتقوله بأبتسامه اول مره يشوفها منها..
_ شكرا..
رد عليها بهزار _ بقيتي طيقاني خلاص..!
_أنا أسفه بس كانت أعصابي تعبانة..
قرب منها وقالها وهو بيبص في عينيها..
_سلامة أعصابك..
أبتسمت ريم وهي بترد عليه بهمس..
_ الله يسلمك..
سابته ريم وفتحت الباب وطلعت وعمر لسه واقف مكانه مبتسم وهو بيبص علي طيفها..
تاني يوم الصبح في كلية ريم واقفة مع عمر وهو لابس نظاره وواقف جنبها مربع أيده وبيبص علي الشاب اللي جاي مع دنيا وبيبص عليه بسخرية لحد ما وقف قدامه وهو بيوجهه كلامه لدنيا ..
_ أنتي جيبالي قريبك عشان يهددني ولا اي..
قلع عمر النظارة وهو بيقرب منه..
رد عليه ببرود_ لا يا روح أمك أنا مش جاي أهددك أنا جاي أحبسك..
رد عليه بسخرية_ لا والله وبتهمه أي بقا..
_ پتهمة تعاطي وبيع مخډرات دا أنت معروف أوي وسط الدفعة وحبايبك كتير كلهم اعترفوا عليك من غير أول قلم حتى مفيش واحد سألته عليك وقال في حقك كلمة طيبة دا أنت مشهور أكتر من فيفي عبده..
قال اخر كلمة بأستهزاء خلي اللي قدامه أتوتر ورد عليه..
_معندكش أثبات واحد علي اللي أنت بتقوله دا..!
رد عليه وهو بيضحك_ لا من ناحية الاثباتات متقلقش هنروح نشوفها مع بعض دلوقت..
زق عمر وجرى وعمر متحركش من مكانه..
زعقت ريم فيه وهي بتقوله_دا جرى الحقه..!
شاور بعينيه علي مكان معين بصوا لقوا عسكري ماسكه وجايبه ناحيتهم وقفه قدام عمر..
أتكلم عمر ببرود_ يعني ينفع كدا تزقني تكرمش القميص. خده يابني علي القسم لحد ما أجيلكوا..
مشي وريم ودنيا عمالين ييصوا عليه بأستغراب وصدمه.
_ أنتوا بتبصولي كدا ليه هو المچرم مش أنا..!
سألته ريم بأستغراب_ أنت ازاي عرفت كل دا.
رد عليها عمر ببرود_ هو أنتي شيفاني ازاي أنا ظابط مش بياع بليله..!
ضحكت ريم ودنيا وأتكلمت دنيا وهي بتقوله..
_ مش عارفة اشكرك ازاي ولله..
_ متشكرنيش دا حقك ودا واجبي اتجاهك..
أبتسمت دنيا وهي بتستأذن منهم وبتمشي وريم بتبص عليها وهي ماشيه سمعت صوت عمر وراها وهو بيقولها.
_ بس أي رأيك في الشو اللي أنا عملته..
ضحكت ريم وهو بتقوله_ بصراحة أتفجأت أنت قولت هتتعامل معاه برا القانون أومال لو اتكلمت معاه بالقانون هتعمل أي..
عمل نفسه بيعدل لياقه قميصه وقالها بغرور مصتنع..
_ أنا مبحبش أتكلم غير بالقانون وهو طلع مقفوش اوي والكل عارف أنه ديلر يبقي اتعب نفسي بالكلام معاه لي..!
ضحكت ريم وهو بيقولها بخبث..
_ماما أتعلقت بيكي اوي..
_ وأنا كمان أتعلقت بيها وحبيتها اوي حاجة كدا سكره..
قرب منها وهو بيقولها بغمزة..
_ طب مش عايزه السكره تبقي حماتك..!
بعدت عنه ريم پصدمة كانت لسه هتمشي من قدامه بس مسك أيديها وهو بيقولها..
_ أنا عارف أنك مش مستعده دلوقتي بس أنا مستعد أصبر وأستني بس أنتي أديني فرصه..!
أتنهدت ريم وهي بتقوله_أنا لسه متعافتش يعمر من اللي حصل..
_ هستني لحد ما تتعافي..
ردت عليه بحزن_هتستني كتير وأحتمال تزهق..
أبتسم وهو بيقرب منها_ وافقي أنتي بس وأنا اوعدك مش هزهق..
_ يعمر ..
رد عليها وهو بيقرب منها أكتر_ يريم ..
ضحكت ريم وهي بټضرب كف علي كف وبتقوله..
_ هتندم..!
غمزلها وهو بيقولها_ دا أنا بمۏت في الندم..
أن حد يحبك ويختارك بدون أجبار لا منك ولا منه بدون أذيه ولا خوف حد يحتويك بحنية وحب أفضل بكتير بكتير من اللي يجبرك تبقي معاه وأنت مش مرتاح أختار اللي تعيش معاه مطمن وقلبك بيحب وجوده مش بېخاف منه...
ريم_خالد