سكريبت ريم بقلم ريم خالد

 


وصاحبه قعد قدامه بحزن..
_ لا حول ولا قوة إلا بالله.
سكتوا شويه لحد ما صاحبه قطع الصمت دا وهو بيسأله.
_ أنت بتقول أنها كانت ورا ضهرك ازاي قدر يصيبها..
حط أيده علي المكتب وهو بيبص قدامه وبيفتكر..
_ أنتي اللي اختارتي..!
طلعت من ورا عمر وهو بتزعق فيه..
_ أخترت أي.. أنت يابني مريض والله مريض..
أستغل عمر فرصة تركيز معاذ مع ريم وكان لسه هيضرب علي أيده اللي ماسكه السلاح في نفس اللحظة ضړب معاذ علي ريم قابله أول رصاصة من عمر في دراعه اللي خلاه أترمي علي الأرض والعساكر محاوطينه وقعت ريم بين أيد عمر نزل بيها علي الأرض.
_ أهدي متغمضيش عينك..
كانت ريم واقعة علي أيد عمر وهو ماسكها بدأت دموعها تنزل علي جنب عينيها ونزلت علي أيد عمر اللي ساندها شالها عمر ونزل بيها علي السلم أول ما وصل اتفجأ بالمسعفين بيأخدوها منه بحذر وهي بتستسلم وبتغمض عينيها وعمر مراقب اللي بيحصل لحد ما عربية الاسعاف أتحركت..
طلع عمر من تفكيره وهو بيقول لصاحبه..
_ معرفش ازاي عربية الاسعاف كانت موجودة بس اللي عرفته أن الناس لما سمعوا الصوت حد منهم طلب الاسعاف..
_ اتأخدت علي خوانه يعني..
_ومن اللي بيقول بحبها..
هزوا الاتنين رأسهم بأستهزاء وهما بيبصوا لبعض..
بعد مرور شهر ونص..
_ يعني الدكتور بيقول أي..
كان صوت عمر اللي واقف جنب مامت ريم قدام أوضتها وبيبص عليها..
_ مش بيقولوا حاجة كل اللي بيقولوه أدعولها..
_ أنا متأكد أنها خلاص هتقوم..
_ يارب يابني..
قعد جنبها شويه لحد ما هي سألته..
_ هو معاذ هيحصله أي..
_لسه محپوس مفيش أي أجراء اتأخد ضده..
ردت عليه بسخرية_ هي بنتي كانت لازم ټموت عشان يتأخد أجراء ضده..!
_ أكيد لا هيتأخد أجراء ضده بس الموضوع مش بالسهولة دي .!
_ ايوه طبعا مش بالسهولة دي لاكن أنه يخطفها ويحاول ېقتلها بالسهولة دي..
سكت عمر وبص قدامه وهو بيقول..
_ عندك حق بس دا قانون بلدنا..
كانوا لسه قاعدين بيتكلموا لقوا ممرضة بتجري علي الاوضة بسرعة قاموا وقفوا وهما بيبصوا علي ريم اللي مكنش باين وشها بسبب الممرضة اللي واقفة مسكت مامت ريم أيد عمر وهي بتسند عليه وبتبص علي بنتها من الشباك پخوف..
..يتبع.
ريم_خالد.
Part 3
فضلوا واقفين حوالي خمس دقائق لحد ما خرجت الممرضة وقفت قدامهم وهي مبتسمة..
_ الحمد الله المړيضة فاقت هنادي للدكت..
مكملتش كلمتها كانت مامت ريم بتزقها وهي بتدخل الأوضة حاولت الممرضة توقفها بس عمر مسكها..
_ معلش راعي خۏفها روحي نادي للدكتور...
_ مينفعش دي لسه فايقه..!
_ مش هتأكلها أم وعايزة تتطمن يلا..
هزت رأسها بقلة حيلة وهي ماشية فضل عمر واقف قدام الأوضة بيبص علي ريم وهو مبتسم.
داخل الأوضة..
فضلت مامتها واقفة ماسكة أيدها وبتبوسها وريم مغمضة عينيها..
_ ريم أنتي سمعاني..!
شدت ريم علي أيد مامتها براحه..
_ طيب فتحي عينيكي خلينا أشوفهم..
حاولت ريم تفتح عينيها كذا مره لحد ما ثبتت وبصت لمامتها بتعب مامتها دموعها نزلت وهي بتميل عليها..
_ حمد الله علي سلامتك يروح ماما..
ضحكت ريم بهدوء ومامتها حطت أيديها علي خدها بحب دخل الدكتور وعمر وراه قرب الدكتور منها وبدأ يكشف عليها ويكلمها شويه لحد ما أطمن عليها ولف لعمر ومامتها وهي بيخلع السماعة بتاعته..
_ الحمد لله كدا عدينا مرحلة الخطړ..
ضحكت مامتها وهي بتحضن عمر وبطبطب عليه اتفجأ عمر بس طبطب عليها وهي حضناه بعدت عنه وهي بتمسح دموعها..
_ أنا اسفه يابني بس من فرحتي..
_ محصلش حاجة..
قرب من ريم اللي كانت مفتحة عينيها وباصه للسقف.
_حمد الله علي سلامتك..
بصتله ريم شويه وبعدت نظرها عنه من غير ما ترد عليه قربت مامتها منهم وهي بتمسك أيد ريم..
_ عمر باشا مسبناش لحظة واحدة من ساعة اللي حصل يا ريم..
قاطعها وهو بيقول بأبتسامة_ المهم أنها قامت بالسلامة..
أبتسمت مامتها وريم مش بتتكلم مثبته نظرها في مكان واحد لاحظ عمر أنها سرحانه أستاذن منهم وهو بيقول.
_ طيب هسيبك ترتاحي دلوقتي وبكره إنشاء الله نأخد اقوالك..
قرب من الباب سألته ريم پغضب.
_ معاذ حصله أي..
لفلها وهي بيرد عليها بهدوء..
_ لسه بس أكيد حقك مش هيضيع..
_يعني أي حقي مش هيضيع هتحبسوه كام سنه وخلاص ..
أتكلمت پغضب كان باين في نبرة صوتها كان لسه هيرد عليها لحد ما مامتها قاطعته وهي بتقولها.
_ مش وقته الكلام دا يريم أنتي لسه فايقة من غيبوبة..
ردت بانفعال_ والغيبوبة دي كان مين سببها مش هو..!
سكتت ريم وهي بتغمض عينيها من تاني وبتسحب أيديها من أيد مامتها بصتله مامتها بأحراج..
هز عمر رأسه بتفهم وهو بيرد عليها_ حمد الله علي سلامتها مره تانية..
_ الله يسلمك يابني تسلم..
مشي عمر وهو عقله مشغول بيها تاني يوم الصبح في أوضة ريم مامتها قاعدة بتحاول تأكلها وريم رافضة أي حاجة..
_ يحببتي طب لقمة بسيطة عشان تقدري تقفي علي رجلك..
ريم بعصبية مبالغ فيها_ قولت مش عايزه حاجة خلاص كل حاجة بقت بالعافية حتي الأكل..
بصتلها مامتها بحزن لحد ما باباها قام وقف جنبها وهي بيوجهه كلامه ليها..
_ لا مفيش حاجة بالعافية يحببتي بس ماما خاېفة عليكي أنتي بقالك شهر ونص في غيبوبة لازم تتغذي..
ردت بانفعال_ وأنا قولت مش عايزه أكل ممكن تسبوني براحتي..
سندت دماغها علي السرير وراها وهي بتفتكر كل اللي مرت بيه وشعور الخۏف اللي ملازمها لحد دلوقتي طلعها من تفكيرها صوت عمر اللي دخل الأوضة..
_ عاملة أي دلوقت..
ردت عليها ببرود_ كويسه..
_ يعني نقدر نسألك كام سؤال..
ردت عليه بغضب_ عايز تعرف أي متهيألي كل حاجة واضحة ولا هو حشو كلام علي الفاضي..
بص عمر لمامتها وباباها وطلب منهم يخرجوا برا شد كرسي وقعد جنب ريم علي السرير وهو بيرفع اكمام قميصه وبيقرب وشه منها وأتكلم ببرود..
_ بصي أنا هنا مش ماما ولا بابا هيأخدوكي بالهداوه أنا جايلك أعمل شغلي اللي كان لازم يتعمل أول ما عينك فتحت بس أنا صبرت عشان حالتك فخلينا مؤدبين عشان نعرف نتكلم تمام..!!
كانت لسه هترد قاطعها وهو بيقولها..
_ يبقي تمام تعرفي معاذ من أمتي..
بصتله شويه وردت ببرود _ من وأحنا صغيرين كان جارنا في الشارع..
_ كان في بينكم أي علاقة..
ردت عليه پغضب مكتوم_أكيد لأ يعني دا واحد مريض دا هددني في الشارع..!
قاطعها بسرعة_ أيوه هددك أبدأي من هنا .!
أخدت نفسها وبدأت تحكيله كل حاجه وهو مستمع ليها بهدوء وبيسألها اسئلة بسيطة..
_ وكان ھيتهجم عليا قبل ما أنتوا تدخلوا تلحقوني بس جات سليمة وضړبني رصاصة في قلبي..
قالت أخر كلمة بأستهزاء خلت عمر كتم ضحكته وهو بيسألها..
_ تمام حاجة تانية عايزة تقوليها..
أتعدلت في قعدتها وقالتله_لا بس سؤال شاغل بالي.
هز رأسه وهو بيقولها_قولي..
قربت ريم وشها منه وهو بتقوله_ هيتحكم عليه بالاعډام.
قرب وشه أكتر منها وهو بيقولها بسخرية_ مشتغلتش قاضي قبل كدا..
فضلوا باصين لبعض شويه لحد ما ريم وجهت نظرها علي الباب وهي بتهز رأسها لهناك فهم قصدها وقام من مكانه وهو بيعدل هدومه وأبتسم ببرود..
_ لو