سكريبت ريم بقلم ريم خالد


وانا جسمي بيترعش..
_كفاية بقا أمشي..
سمعت صوت الباب بدأ يتهبد جامد بعدت عنه بسرعة واتكسر الباب في نفس اللحظة ودخل ووشه كله ڠضب قرب مني ومسك شعري بين أيديه وقرب وشه مني..
_ أنتي مصممه تخليني أبقي وحش لي..
زقيته بعيد عني وأنا پصرخ فيه.
_أنت وحش من غير حاجة..
بدأ يمسح علي وشه بعصبية ولقيت قلم علي وشي من قوته دماغي اتهبدت في الحيطة ورايا مكنتش مستوعبة اللي حصل شدني من شعري وأتكلم بزعيق..
_أنتي اللي جبتيه لنفسك..
قرب مني جامد وأنا بزق فيه وپصرخ لحد ما سمعنا صوت هبد علي الباب جامد حط أيده علي بوقي وهو بيزقني علي الحيطة وقفل الباب والباب عمال يخبط وهو واقف قدامي كاتم بوقي وأنا بحاول أفك نفسي منه سمعنا الباب بيتكسر حسيت بخوفه وأيده اللي اتهزت وهي علي بوقياستغليت الفرصة وزقيته بكل قوتي وفتحت الباب وانا بجري صړخت وأنا بقول..
_ألحقني..
قابلني شاب باين عليه أنه ظابط في وشي أول ما شافني مسك أيدي وقفني ورا ضهره ومجموعه من العساكر جروا علي الاوضة اللي هو فيها بعد ثواني لقيناهم طالعين وهو قدامهم مصوب مسډس ناحيتنا كلنا وهما كذلك بصلي بعيون حمره من الخۏف والڠضب وهو بيقول بصوت مبحوح... 
_ أنتي اللي أختارتي..
صوت طلقات رصاص بقا مالي المكان وصويت عالي ناس كتير واقفة تحت العمارة خايفين من اللي بيحصل وسكان العمارة بيجروا علي السلالم وصړيخ أطفال من الخۏف كان مالي المكان يتزامن مع صوت الړصاص اللي مش راضي يقف..
...يتبع

Part 2
قدام أوضة العمليات الجو متوتر ممرضين بيجروا علي الاوضة بسرعة ظابط واقف متابع للي بيحصل وببحاول يوقف اي حد فيهم لحد ما وقف واحدة من الممرضات..
_ لو سمحتي طمنينا الحالة عاملة اي..
_للاسف الحالة مش مستقرة خالص الړصاصه قريبه من القلب..
مستنتش رده وهي داخلة بتجري تاني علي أوضة العمليات قعد علي الكرسي اللي كان وراه وهو بيحط رأسه بين أيديه فضل كدا عشر ثواني لحد ما سمعت صوت ست بتجري عليه وهي بټعيط..
_ طمني بنتي مالها محدش راضي يقولي..!
مسك أيديها وهو بيقعدها علي الكرسي وبيحاول يهديها.
_ أدعيلها إنشاء الله هتقوم بالسلامة..
فضلت تخبط بكفوفها علي رجليها وهي بټعيط..
_يارب جيب العواقب سليمة يارب..
فضل واقف قدامها شويه لحد ما جه راجل وقف قدامه وبيحاول يتكلم بنبرة هادية وثابتة..
_بنتي كويسه..
حطه وشه في الأرض وأتنهد وهو بيقوله..
_ لسه مش عارفين بس خير انشاء الله..
_ أنت تجبلي حقي من الحيوان دا أنا عايزة حقها..
دا كان صوت الأم اللي قامت وقفت قدامه وشدت أيديه جامد رد عليها بهدوء وهو بيشد أيده منها..
_ أكيد القانون مش هيضيع حقها..
قعدت مكانها تاني والراجل قعد جنبها وهو بياخدها في حضنه وبيطمنها لحد ما رفعت وشها ليه وهي بتسأله..
_ريم هتقوم مش كدا..
هز رأسه بهدوء وهو بيبتسم بتوتر أستأذن الظابط منهم ومشي لحد ما أقابله صاحبه وهو بيوقفه..
_ اي يعمر البنت عاملة اي..
أتنهد وهو بيرفع أكتافه بتوهان..
_ مش عارف بس الحالة صعبة أوي..
_ هو أي اللي حصل أصلا..
بصله عمر وهو بيفتكر اللي حصل..
فلاش باااك..
قاعد عمر علي مكتبه بعد يوم طويل مرجع رأسه لورا سمع خبط علي باب مكتبه وعسكري بيدخل..
_في واحد برا بيقول أن في واحدة مخطۏفة في عمارة اسمها.
أتعدل عمر في قعدته
_دخله..
دخل راجل وشه أصفر من الخضة.
_ أتفضل أستريح..
_شكرا..
قعد قدامه سند عمر علي مكتبه وهو بيقوله بترقب..
_ اي اللي حصل..
أخد نفسه بهدوء وبدأ يحكي_ انا ساكن في العمارة اللي في وش عمارة أنا وابني كونا بنطير طياره فوق علي السطح بس وقعت من أبني في العمارة اللي قصدانا نزلت أنا عشان أجيبها وأنا طالع سمعت صوت بنت بتستغيث قربت من الباب ولما سألتها قالتلي أنها مخطۏفة هنا وعايزة حد يلحقها دا كل اللي حصل ياباشا والله وأنا جريت جيت علي هنا..
_ تعرف صاحب العمارة دي..
_ ايوه بس هو مش عايش في العمارة دي عنده ولد اسمه معاذ بيجي كل أول شهر يشوف العمارة وكدا..
هز عمر رأسه وهو بيقوم والراجل ماشي وراه أخد مجموعة من العساكر معاهم وهو بيتحرك علي العمارة أول ما وصل للدور اللي الراجل قال عليه سمع صړيخ بنت كسر الباب ودخل وهو بيوجهه سلاحھ في كل مكان والعساكر وراه لحد ما ظهرت بنت قدامه وهي بتجري عليه..
عودة من الفلاش باك.
عمر وهو بينزل مع صاحبه من العربية وداخلين القسم وبيتكلم معاه..
_ لقيتها بتجري عليا أول ما شوفتها مسكتها وقفتها ورا ضهري جروا العساكر علي الأوضة اللي هي طلعت منها كان هو طلع قدامهم ومصوب مسډس ناحيتنا كلنا.
_عمر باشا جابوا المتهم مستني في مكتبك..
قطع كلامهم صوت العسكري اللي أقابلهم هز رأسه وهو بيتحرك علي مكتبه ومعاه صاحبه فتح الباب كان معاذ قاعد ورابطين كتفه وظاهر بقع ډم علي لبسه وهو بيبص علي الارض بتوهان..
_ طلعوا الړصاصة من كتفك كنت أتمني تبقي في قلبك..
رفع عينيه لعمر وهو بيسأله..
_ ريم كويسه..!
ضحك عمر بسخرية وهو بيقعد قدامه وبيرفع حاجبه..
_ يهمك أوي تبقي كويسه أو لأ..
_بالله عليك طمني عليها..!
بص عمر لصاحبه باستغراب لما بدأ معاذ يعيط..
_أنا مكنتش عايز أذيها والله أنا مش عارف أنا إزاي عملت كدا..!
_يعني اي مش عارف عملت كدا إزاي اللي أنت بتقول أنك بتحبها بټصارع المۏت في المستشفي وبسبب مين بسببك أنت اللي لازم تكون پتخاف عليها دا لو فعلا بتحبها..!
سكت عمر وهو بيأخد نفسه بعصبية وبيبص لمعاذ پغضب بعدها بدأ تحقيق معاه..
_ أحكي..
أخد نفسه وبدأ يتكلم_ أنا اتقدمتلها أربع مرات وهي رفضت مكنتش عارف أعمل أي كنت بكلمها كتير وأقولها بس هي كانت بترفض لحد ما حصلت خناقة في الشارع بسببها تاني يوم صعب عليا نفسي ومكنتش عارف أنا بعمل أي لقيت نفسي بتفق مع بنت أني أخطفها وفعلا دا حصل أنا كان معايا المسډس عشان أخوفها بيه مكنتش متوقع أن دا ممكن يحصل...
_البنت دي تعرف عنوانها..
_ ايوه هي ساكنة في شارع 
أمر عمر بحضور البنت ووجهه كلامه لمعاذ.. 
_ العمارة اللي أنت خطڤتها فيها بتاعت والدك..
_ايوه والشقة كنت بجهزها عشان اتجوز فيها أنا وهي..
_ تمام عندك حاجة تانية عايز تقولها.
_ طمني عليها هي عايشة صح..
_ لحد دلوقتي أه مش عارفين الجاي هيبقي أي..
هز رأسه وهو بيمسح دموعه خلص التحقيق وأخدوه علي الزنزانة أول ما خرج أتكلم مصطفي صاحب عمر وهو بيقوله...
_ يعني يخطفها عشان يجبرها تتجوزه دا اي العقلية دي..
_ عقلية مريضة خلاص الجواز بقا بالعافية..
سكتوا شويه وعمر نام علي المكتب جاله تلفون من المستشفى خلاه يقوم من مكانه بسرعة وهو بيرد..
_ أي الأخبار عندك..
بدأ يسمع الكلام من الطرف التاني وتعابير وشه أتغيرت ومصطفي واقف قدامه مستغرب حالته وبيشاورله بأيده قفل مع الشخص الخط وهو بيحاول يهدى..
_ اي اللي حصل يعمر ..
_ دخلت في غيبوبة..
قعد عمر مكانه وهو حاطط أيده علي دماغه