رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الثالث


زى ما ابوكى عمل وانتى نايمة على ودانك
ناهد لو سمحتى يافاتن لا انتى ولا ماما تعرفوا حاجة عن جوزى ولا علاقتنا ببعض عاملة ازاى انا وسعد حبينا بعض جدا وحاربنا الدنيا كلها عشان نتجوز وعملنا كل حاجة سوا تفتكروا بقى بعد كل ده ممكن يخونى
فاتن بسخرية ماهو عشان عملتوا كل حاجة سوا فهيبقى نفسه يعمل حاجة لوحده ..فهيخونك ويتجوز عليكى لوحده
ناهد قامت ومسكت ابنها فى ايدها وقالت انا ماشية وهبقى اكلمك ياماما عشان اتطمن عليكى
فاتن بشيطنة ااه خليه يقطعك عننا عشان يعرف يسيطر عليكى كويس
ناهد بصت لها بيأس بس وقفت قدامها وقالتلها الا انتى برضة مش عاوزة تقولى خطوبتك اتفسخت ليه
فاتن وشها اتقلب ١٨٠ درجة وبعد ما كانت ملامحها ملامح سخرية بقت ملامح قهر وۏجع لدرجة ان ناهد كانت هتبتدى تأنب نفسها انها جابتلها سيرة الموضوع ده ..لكن فى لحظة ملامحها رجعت تانى للسخرية والتحدى وقالت انا بالذات ماحدش من حقه يسألنى عن اى حاجة تخصنى
ناهد طيب ياستى ..ربنا يجعلنا من بركاتك ..انا ماشية
ابتسام هو انتى مش قلتى ان سعد هيعدى عليكى
ناهد وهى بتعدل هدوم ابراهيم لا بقى مش مشكلة القاعدة مع بنتك الحقيقة بقت عملة زى الاكلة اللى مابتتهضمش
وخرجت وقفلت الباب وفاتن عملت حركة بايدها بمعنى البلد اللى تودى
ابتسام هو انتى كل ما اختك تيجى وانتى موجودة لازم تعمليلها الموشح ده
فاتن پغضب الله ما انتى كمان كنتى هتقوليلها نفس الكلام
ابتسام حتى لو كان .. ماكانش هيبقى بالاسلوب ده ثم سعد عمره مايعمل كده مع اختك ده بېموت فى تراب رجلها
فاتن بغل على ايه يعنى رجالة عامية ماعندهاش نظر
ابتسام بصت لبنتها پصدمة وقالت بت يافاتن انتى بتتكلمى على اختك كده ازاى
فاتن وهى رايحة ناحية اوضتها بلا اختى بلا اختك انا سايبالك الدنيا وقايمة
ابتسام فجأة حست بالخۏف على ناهد من فاتن وبرضة على فاتن من نفسها ومقدرتش تنكر انها ربت فاتن غلط ودلعتها زيادة عن اللزوم لحد مابقت انانية ومش شايفة غير نفسها عكس ناهد اللى اتربت بينها وبين ابوها على كل حاجة حلوة قبل الغربة ماتسرقه وتنسيه مراته وبناته
عند هداية كانت هى وسهام قاعدين بيتكلموا وبيفتكروا ايام زمان وسهام كانت بتحضر اكل عشان حسام وليلى لما يرجعوا بكرة
هداية نفسى اعرف انتى تاعبة روحك من دلوقتى ليه ماتسيبى يابنتى كل حاجة لبكرة دول حتى مش هييجوا غير بالليل
سهام مانا عشان كده ياماما قلت اعمللهم كام حاجة واحطهالهم فى التلاجة على التسخين او التسوية بحيث لو جاعوا فى اى وقت وماحبوش يقعدوا هنا يبقى عندهم حاجتهم
هداية بصت لسهام بخبث وقالتلها بت ياسهام ..انتى ايه اللى وراكى
سهام ضحكت اوى وقالت ورايا الكنبة يا ام الغالى هيبقى ورايا ايه
هداية بضحك ورحمة الغالى اللى جبتى سيرته انتى وراكى حاجة ماتقولى يابت على طول ..من امتى بتخبى عن امك حاجة
سهام بحب مانتى عارفة ياماما ..عمرى مابعرف اخبى عليكى حاجة 
وبعدين قالت بتردد بس بصراحة حسام موصينى ما اقولش
هداية قاللك ماتقوليليش
سهام بسرعة لا ..قاللى ماتقوليش لحد
هداية بضحك طب هو انا حد ياهبلة
سهام انتى ده انتى الاسبوع كله ياماما
هداية وهى بتحسها عشان تتكلم ها قولى بسرعة قاللك ماتقوليش ايه
سهام ضحكت جامد وبعدين قالت قاللى اعمل اللى انتى شايفاه ده وقال انه عاوز اى حد لما يشوفهم يفكر ان جوازهم طبيعى جدا
هداية بخبث وهو الاكل هو اللى هيخليه طبيعى هو الواد ده عاوز ايه
سهام بابتسامة قاللى انه عاوز ليلى تحس انها فى بيتها ومسئولة عنه وعن احمد وانه هيساعدها ومش هيسيبها بس قاللى اساعدها فى الاول بكام حاجة كده على ما شوية بشوية تقدر تعتمد على نفسها من كله
هداية ليلى طول عمرها شاطرة لو بس تبطل عند وترضى تعمل العملية
سهام خلاص بقى ياماما ما اعتقدش ان بعد السنين دى كلها ينفع تعملها تانى وماتنسيش برضة انها قعدت سنتين من عملية للتانية لحد مانفسيتها باظت ودراعها بقى عامل زى الخريطة من كتر العمليات
هداية كل شئ نصيب يابنتى ..ربنا يسعدها ويبعد عنها كل شړ
يوم رجوعهم القاهرة الصبح فى الشالية كانوا قاعدين بيفطروا
احمد بابا عاوز انزل البحر
حسام هو انت ماشبعتش من البحر احنا مروحين النهاردة
احمد قعد يتنطط عشان خاطري عشان خاطري
حسام بضحك خلاص ياعم ماشى ..بس هم ساعتين بس وبعد كده نطلع نجهز ونحضر حاجتنا عشان معاد الطيارة
احمد قعد يسقف ويتنطط وحسام ضحك وبص لليلى اللى كانت بتراقبهم وهى بتضحك وقاللها ياللا البسوا المايوهات بسرعة
ليلى انزلوا انتو وانا هحضر الشنطة
حسام بحزم هننزل سوا ياليلى اجهزى وانا هلبس احمد
وفعلا كانوا على البحر بعد ربع ساعة واحمد مسك ايد حسام عشان ينزله الماية فحسام بص لليلى وقاللها ياللا
ليلى ياللا ايه انا مش هنزل تانى
حسام ياللا يا ليلى ...المرة دى مش هبعد عنكم لحظة وكمان انا جايب كاميرة الفيديو معانا خلينا ننبسط وتبقى ذكرى حلوة لينا ولاحمد
ليلى كانت مترددة وهى بتفتكر فى اللى حصل قبل كده بس حسام ما ادالهاش فرصة تفكر كتير فجأة لقته شال احمد على كتفه ومسك عوامة احمد فى ايد وبايده التانية سحب معاه ليلى بهدوء حازم لغاية ماوصلوا لعمق معقول فى الماية
بعد ما حسام حط احمد فى عوامته وفضل يلاعبه شوية احمد طلب منه يشيله على ضهره ويعوم بيه زى مابيعمل معاه فى البيسين
حسام خلى ليلى تسند على عوامة احمد باديها الاتنين واخد احمد على ضهره وفضل يعوم بيه شوية ويعلمه شوية وكل ده كان حوالين ليلى مابعدش عنها ابدا وبعدين فجأة اتعدل وحط احمد فى عوامته من تانى ولما احمد اعترض حسام مال عليه ووشوشه بحاجة فى ودنه خلته هيص وقعد بسقف بايده وهو بيبص لليلى اللى بصتلهم وهى مستغربة ومش فاهمة حاجة لكن لقت حسام بيمدلها ايده وهو بيقوللها هاتى ايدك مدت ايدها وهى مفكرة انهم هيطلعوا من الماية لكن لقت حسام ادالها ضهره وفجأة من غير ماتفهم ايه اللى حصل لقت حسام شالها على ضهره وعام بيها وهى صړخت فى الاول واعترضت وهى بتصرخ وبتطلب منه ينزلها لكن لقته بيقوللها بهدوء انبسطى يالولو ..احنا خلاص راجعين النهاردة حاولى تستمتعى على قد ماتقدرى
ليلى حست انها مكسوفة من حمل جسمها على جسم حسام وقلبها كان بيدق بسرعة وپعنف لدرجة ان جسمها كان بيترعش رعشة خفيفة حسام حس بيها واعتقد انه من الخۏف او ان الماية باردة عليها فسألها وهو بيهزر معاها انتى يابنتى مالك بتترعشى كده ليه انتى بردانة
ليلى وصوتها بيترعش بالعكس الماية تجنن
حسام اومال مالك بتتفضى كده
ليلى سكتت ثوانى وبعدين قالتله عمر ماحد شالنى بالطريقة دى قبل كده
حسام فضل عايم بيها شوية وهم ساكتين وسط هيصة احمد وتسقيفه ليهم لحد ما ليلى قالت بالراحة كفاية ياحسام عشان مانتأخرش على توضيب حاجتنا
حسام طب امسكى فيا كويس عشان هتعدل 
ولف ايده لورا عشان يسندها معاه لحد ما وقفها وكانت متعلقه فى رقبته بايدها السليمة ولما اتطمن انها اتعدلت لفلها وقاللها مش عاوزة
تعومى على ضهرك شوية
ليلى باحباط مش هعرف
حسام بتريقة مين قال مانا معاكى اهو ..تعالى ياللا
ليلى وهى من جواها سعادة غريبة مش لاقيالها سبب بس اوعى تسيبنى
حسام وهو بيحتويها بعنيه لا يمكن اسيبك ابدا
ليلى حست ان صوت حسام فى نبرة غريپة عن ودانها من سنين حنية عرفتها وداقتها منه كتير قبل كده ورجعت اتحرمت منها من تانى قد ايه حنيته واهتمامه ده كان واحشها رفعت راسها وقالت له انا عارفة انك قدها
حسام ساعدها انها تفرد ضهرها على الماية وهو حاطط ايد واحده تحت ضهرها وايده التانية كل شوية تعدللها هدومها
احمد وانا كمان يابابا عاوز اعمل زى ماما
حسام وهو بيضحك انت طماع اوى ياد انت ده انت خلصت على العوم كله لوحدك فى اليومين دول سيب ماما بقى تنبسط شوية
ليلى طب انا هتعدل ولاعبه هو شوية عشان خلاص هنمشى
حسام خليكى لحد ماتنبسطى وتشبعى يا لولو وبعدين انا برضة هعملله اللى هو عاوزة
ليلى وهى بتتعدل عشان تقف على رجلها لا كفاية ياللا شو .
وفجأة وهى بتتعدل كانت هتتقلب فى الماية على جنبها الشمال بس حسام انتبهلها ولحقها بسرعة فى حضنة وهو بيقوللها بصوت عالى وبخضة حاسبى يا حبيبتى
ليلى اتكسفت وبعدت شوية بس حسام مسابهاش غير لما اتطمن انها سندت على عوامة احمد وبعدين اخد احمد لاعبه شوية زى ما وعده ولما الوقت قرب يخلص جاب الكاميرا واتصوروا صور كتير جدا وكانت ملامحهم مرسوم عليها السعادة