رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الثالث


وفجأة ابتسامة حسام اتمحت من على وشه وبعدين قاللها بجمود انا جوزك على فكرة وعادى جدا انى اشوف شعرك عريان و اكتر كمان وسابها وخرج
ولما جهزت هى واحمد وخرجت من الاوضة لقته قاعد فى الصالة وقدامه الشنطة اللى مامتها محضرهالهم من يومين لزوم سفريتهم واول ماشافهم ابتسم لاحمد وفتحله حضنه وصبح عليه وبعدين قاللها ياللا بينا
من بعدها شبه ماوجهلهاش اى كلام غير وقت ما رد على مامته بخصوص الخاتم لكن كلامه كله مع احمد وبس
ليلى من جواها كانت خاېفة منه لدرجة انها كانت بتوصل انها تلوم نفسها انها وافقت على الفكرة المچنونة دى وكانت تقول ..وايه يعنى لما حد يتقدملى واللا مايتقدمليش هو ده يخلينى اعمل فى نفسى عملة زى دى ارمى نفسى بنفسى للى مابيرحمش وكانت فى الاخر تقعد تدعى ربنا بالستر ..الستر وبس هى خاېفة ..لكن ماتعرفش خاېفة ليه ولا سر خۏفها ايه
احمد نام فى حضڼ حسام رغم ان خلاص الطيار اعلن الاستعداد للهبوط حسام قام حط احمد فى الكرسى بتاعه وهو نايم وربطله حزامه واتطمن على حزام ليلى من غير اى كلام بينهم ولا حتى بصلها ورجع الكرسى بتاعه وقعد يفتكر لما راح الصبح عشان يصحى ليلى وخبط على الباب بشويش ولما مالقاش اى رد فتح الباب بالراحة ودخل واتفاجئ بشكل ليلى وهى نايمة كانت عاملة زى جنية البحر بشعرها الغجرى اللى لونه خطڤ عيونه وهو على نور الاباجورة اللى جنبها وهو حوالين وشها اللى لونه بطبيعته متشرب بالحمرة ولقى روحه تاه فى شكلها فترة معرفش هى اد ايه ولما فاق هزها بشويش عشان تفوق اول مافتحت عينيها كانت مبتسمة برقة وبراءة ټقتل وهى بتتمطع بدلال لكن فجأة انتفضت من مكانها اول ماشافته وبقى كل همها تدارى شعرها عنه
حسام مابقاش عارف هو ليه اتضايق من رد فعلها ده وليه علقلها على تصرفها ماكان سابها وخرج وخلاص وشبه اخد قرار بينه وبين نفسه انه مايتعاملش معاها الا للضرورة ولما الطيارة وصلت وسمحوا للركاب بالمغادرة حسام قام من مكانه بهدوء وراح فك حزام احمد وشاله ومد ايده لليلى من غير كلام لكن ليلى ما اخدتش بالها من ايده وسندت على الكرسى وقامت وحسام اخد باله انها ماشافتش ايده لكن السؤال اللى كان شاغله اوى ..ياترى لو كانت ليلى اخدت بالها من ايده ..كانت هتمسكها واللا هترفضها
وبعد شوية حسام نهر روحه وقال ..تقبلها ولا ترفضها انت شاغل نفسك بالكلام ده ليه
وصلوا قرية سياحية رائعة الجمال اول ما احمد شاف العاب الاكوابارك على حمامات السباحة قعد يتنطط وعاوز يروحلها بس حسام قال له اصبر لما نطلع اوضتنا ونلبس المايوهات وننزل تانى وهنفضل نلعب لحد الغدا
وفعلا طلعوا على الشالية بتاعهم اللى كان عبارة عن ريسبشن كبير بمطبخ امريكانى مجهز تجهيز سريع والريسبشن فيه تليفزيون وانتريه بكنبة بتتفتح سرير الولد بتاع السيرفيس جهزها وفى اوضة نوم بسريرين حجمهم معقول
حسام اخد الشنطة حطها على سرير من سراير اوضة النوم وفتحها وبعدين قال لاحمد من غير مايبص لليلى ياللا يا سيدى خلى ماما تغيرلك هدومك بسرعة على مانا كمان اغير عشان ننزل البيسين
احمد شد ليلى وهو بيقوللها ياللا ياماما بسرعة عشان انزل مع بابا فليلى فهمت ان حسام ممكن مايكونش عاوزها تنزل معاهم فجهزت احمد وخرجت بيه على الريسبشن لقت حسام لابس مايوة وعليه تيشيرت كت وكيروكس ليلى اتكسفت وطت وشها وحسام لما لقاها ماغيرتش هدومها قال انتى هتنزلى تانى زى مانتى كده ..ماغيرتيش ليه
ليلى انا هفضى الشنط وبعدين اغير واحصلكم
حسام هتعرفى لوحدك
ليلى ااه ماتقلقش
ليلى لبست بنطلون واسع وعليه بلوزة حرير فراشة ونزلتلهم لقت حسام فى البيسين بس كان قلع التشيرت وبيعوم وواخد احمد على ضهره واحمد كان فى منتهى السعادة واول ما حسام لمح ليلى شاورلها على الشيزلونج اللى عليه التشيرت بتاعه فراحت قعدت هناك وبعد شوية طلعوا من الماية وحسام اخد احمد على الدوش وبعد ماخلصوا لف احمد بالفوطة وشاله وداه لغاية ليلى اللى ضحكت جامد على ضحك احمد وفرحته
حسام من غير مايبصلها الماية تجنن انتى لسه مقاطعة الماية برضة
ليلى وهى بتحاول تساعد احمد انه يلبس التشيرت بتاعه مابقاش ينفع
حسام بصلها وقال ليه يعنى
ليلى عينها راحت ناحية ايدها المصاپة وقالت خلاص بقى ماباقيتش صغيرة
حسام لاحظ حركة عينها لما جت على ايدها وده وجعه وضايقه جدا وافتكر ان هو السبب فى اللى حصل لايدها فسكت شوية وبعدين قال انا جوعت ماتيجو نتغدى
احمد احنا مش هنروح البحر يابابا
حسام وقف وقال نروح نتغدى وبعد كده نروح البحر ..ياللا بينا
نوال استأذنت محمود تروح تزور اختها وراحتلها وكانت فاتن هناك وقعدوا يرغوا كتير اوى لحد مافاتن قالت بتريقة والعرسان اخبارهم ايه ياخالتى
نوال بغل قطيعة تقطعها وتقطع سيرتها انا عارفة هى هتفضل كاتمة على نفسى كده لحد امتى 
وبعدين كشرت وشها بزعل كده وقالت ياخوفى على حسام من بوز الاخص دى لا نحسها وقدمها يصيبه هو راخر
ابتسام يا اختى تفى من بقك ربنا يحفظهولك يارب
نوال يارب يا اختى بس قهرتنى اللى تنشك فى قلبها لما شفت الخاتم اللى جابهولها الاهبل ابنى
فاتن بشهقة خاتم ايه ياخالتى
نوال واحنا بنفطر الصبح لمحت فى ايدها حتة خاتم يابت يافاتن ..الماظ ولما سألتها عليه المعدل قال انه خاتم جوازهم لا وجابلها كمان دبلة جديدة والموكوس هو كمان لبس دبلة
ابتسام خلاص بقى يانوال هو ادرى بحياته ومستقبله ومش يمكن ربنا يهدى سرهم وتمثيليتهم دى تقلب بجد ويبقوا مبسوطين مع بعض
نوال پغضب فال الله ولا فالك يا ابتسام بقى انا كنت معترضة على العاجزة دى لواحد من ولادى يقوم بعد ماتجيب اجله بقدمها النحس تستولى على التانى اللى حيلتى
فاتن بسخرية طبعا بتتكلمى عليها وانتى فى وسع بلادك ومش هامك تقدرى انتى تقولى نص كلمة عليها هناك فى بيتك
نوال بحسرة بيتى .. هو فين بيتى ده ماكتبه باسمها الله لايسامحه وخلانا كلنا ضيوف عندها واتنهدت بحسرة وقالت ااه يانارى ..ياما نفسى اشوفها برة البيت وبرة حياتنا كلها وتبقى غمة وانزاحت
فاتن دى ماتنزحش غير بالشديد القوى ياخالتى يديكى ويدينا طولة العمر
فاتن بغل ااه يانارى ساعات ببقى نفسى اخنقها بايدى هى وامها واخلص منهم الاتنين مرة واحدة
ابتسام خلصنا بقى يانوال احنا هنعيده من تانى اللى حصل حصل
نوال اللى قاهرنى زيادة ان المعدل محمود بقى عاملها كبيرة وبتفهم وطول ماهم قاعدين عمال يشورها فى دى وف دى ولا اكنها علامة زمانها
فاتن بخبث انتى ناسية انها بقت ايدها بايده فى كل كبيرة وصغيرة ومابيتحركش الا وهى ف ايده
نوال لا ياختى مانسيتش وعمالة ادور فى دماغى على حاجة تخليهم يقعدوها فى البيت من تانى مش لاقية
ابتسام طب ماهى لو قعدت فى البيت هتبقى فى وشك طول اليوم وانتى بتضايقى منها هو انتى مش عاجبك حاجة يانوال
نوال نوال مش هترتاح غير لما تدفنها بايديها بنت سهام
فاتن بفضول الاهو ياخالتى انتى ايه اللى بينك وبين