رواية غلطة مدفوعة الثمن بقلم ميمي عوالي الجزء الثالث


بسرعة سحبت الايشارب حطته على راسها واللى المرة دى خلت حسام فى قمة غضبه وخلاه فجأة مد ايده شد الايشارب ورماه بعيد وقاللها وهو بيحاول يكبت عصبيته مش هتفضلى عمرك كلك عايشة كاتمة نفسك وحريتك انتى مراتى يعنى عادى جدا انى اشوف شعرك ياليلى وبعدين الدنيا الحر فليه تخنقى نفسك طول مانتى قاعدة
ليلى مش عارفة تقول له ايه بس مش عاجبها كلمة مراتى اللى ابتدى يرددها كل شوية فقالتله وهى بتحط الايشارب من تانى على شعرها معلش ..سيبنى براحتى
حسام سابها وقام وقاللها عشان يغيظها انتى حرة ...انتى اللى هتقرعى مش انا بس قومى ياللا عسان نتغدا انا طلبت الاكل قبل مانطلع وزمانه جاى
ليلى بصت لاحمد اللى واقف عمال بيبصلها من بعيد ومابيتكلمش وابتسمت وقالتله مالك يا احمد انت زعلان واللا ايه
احمد كان زى مايكون عاوز يعيط فقرب منها وقاللها كنت عاوز العب مع صاحبى وبابا مارضيش
ليلى صاحبك مين
احمد صاحبى اياد اللى كنت بلعب معاه فى البحر
ليلى بصت لحسام وهى بتقول ماهو اكيد ياحبيبى عشان احنا جوعنا وعاوزين نتغدى
احمد قاللها لا بابا قاللى دول اغبياء ومارضيش يخلينى اسلم عليهم
ليلى بصت لحسام وهى رافعة حاجبها بتساؤل عاوزة تفهم عسان تعرف ترد على ابنها فلما حسام شافها فجأة قعد يضحك جامد جدا وهى كل ما يضحك زيادة كل ما تتغاظ زيادة لحد مافجأة لقت حسام فتح تليفونه وراح مصورها كذا صورة ورا بعض وهى مش فاهمة حاجة وبعدين بص على التليفون وهو على وشه ابتسامة واسعة وقرب منها التليفون عشان تتفرج على صورها لقت انها لما حطت الايشارب على شعرها وطبعا وهى لسه صاحية من النوم ومش مركزة ماعدلتش الطروف بتاعته واللى اتركنوا على جنب راسها بقت عاملة زى قرنين وهى رافعة حواجبها بامتعاض فشكلها كان فعلا يضحك وده خلاها هى نفسها ضحكت جدا لما شافتهم وقالتله ايه المنظر ده امسحهم
حسام ده بعينك يالولو انا وكيل نيابة ياماما اهم حاجة عندى المستندات
ليلى بتناكة والمستندات دى من غير اذن نيابة يابابا
حسام ضحك اوى وقاللها انا النيابة يا اذكى اخواتك
ليلى باستجداء ايه ده ..تصدق صح .. طب امسحهم
حسام بابتسامة حد يمسح ذكرى حلوة كده ..قومى قومى ياللا اغسلى وشك عشان الاكل على وصول
الاكل فعلا وصل وقعدوا اكلوا وليلى عملت شاى فى مطبخ الشالية وقعدوا يشربوه فى البلكونة واحمد نام بعد ما اكل من التعب
حسام لما صحيتك كنتى بتحلمى كنتى بتحلمى بايه
ليلى شردت بعينها ناحية البحر وقالت حلمت انى بغرق تانى
حسام وكنتى بتقولى ايه انتى كنتى بتتكلمى بسرعة اوى
ليلى مش فاكرة بس اللى فاكراه ان حسن كان واقف فى وسط البحر ونده عليك وقاللك الحق ليلى ياحسام
حسام بفضول ولحقتك
ليلى انت اصلا كنت شيلتنى وطلعتنى من الماية بس انا ماكنتش مقتنعة انى طلعت وحاطة فى دماغى انى لسه بغرق
ليلى وحسام سكتوا شوية وبعدين قالت بس تعرف ..حسن كان شكله حلو اوى ووشه منور وبيبتسم حتى لما ندهلك تلحقنى ..ماكانش بيندهك وهو مخضوض او بيزعق تؤ كان زى مايكون بيحكى حدوته واللا بيحكى حكاية بهدوء وبالراحة
حسام هو كمان بص ناحية البحر وابتسم وقال الله يرحمه انتى عارفة انك كنتى اخر حاجة وصانى عليها قبل مايسافر اخر مرة وحتى اخر مكالمة بينا برضة وصانى عليكى
لبلى بفضول انت قلتلى على اللى قبل مايسافر لكن عمرك ماحكيتلى على المكالمة دى
حسام كانت ليلة الحاډثة ..ايامها لو تفتكرى كان عندى قضية مهمة وكنت بتاخر بس ليلتها بعد الشغل كنت خلاص بلم حاجتى عشان اروح لقيت حسن بيتصل بيا وقعدنا اتكلمنا وهزرنا شوية وبعدين قاللى
فلاش باك
حسن الا هو انا لو طلبت منك طلب تعمله واللا هتقل عليك
حسام رقبتى يا سيادة النقيب
حسن هحولك فلوس على تليفونك ..عاوزك تعدى على السيدة نفيسة وتديها لواحد هناك اسمه وتقوله حسن باعتهوملك واعتذرله انى ماروحتش بنفسى عشان ظروف شغلى
حسام مين ده ياحسن
حسن ده راجل بركة وبيساعد يتامى وانا دايما بحب اروحله واقعد معاه وكل شهر بساهم باللى ربنا يقدرنى عليه بس لو استنيت على ماتيجى معاد اجازتى هبقى طولت عليه اوى
حسام ماشى ياعم حسن بس مش كنت تشركنا فى طيباتك
حسن اديك اشتركت اهو ياعم ولو فى مرة ربنا قطع عادتى ابقى اوصلها انت
حسام بحب ربنا مايقطعلكش عادة يا ابو احمد وترجع بالسلامة ياحبيبى
حسن بمناسبة احمد خد بالك من ليلى ياحسام ليلى امانة فى رقبتك هى وابنى اوعاك تسيب الشړ يطولهم وانت واقف تتفرج
حسام شړ ايه يابنى بس ربنا يبعد عنك وعنهم كل شړ
حسن بتنهيدة غدر الاحبة مايداويه اطبا ياحسام
عودة من الفلاش باك
ليلى باستغراب كان يقصد ايه بكلامه ده
حسام طبعا مش هينفع يقوللها انه كان يقصد امه وانه ماټ وهو زعلان منها فقام ودخل الشاليه وهو بيقول مانتى عارفة ...حسن الله يرحمه كان دايما بيحب يهزر
ليلى طب انا عاوزة اروح للراجل بتاع السيدة نفيسة ده
حسام ليه
ليلى عاوزة اوصل اللى حسن كان بيعمله
حسام بابتسامة متقلقيش موصول وعمره ما انقطع
عند نوال وكانت قاعدة فى شقتها بتتفرج على التليفزيون وكان فيه فيلم ان حد كان متضايق من البطلة فخلاها وقعت من على السلم وانصابت جامد فى دماغها ساعتها نوال بينها وبين نفسها ياما نفسى انزلك زيها كده على جدور رقبتك يابنت سهام بس تنزلى خلصانة وتطلعى من الواقعة على قپرك
محمود دخل من برة السلام عليكم
نوال وهى بتتعدل وعليكم السلام
محمود راح ناحية اوضته فقالتله مش جعان اعمللك عشا
محمود لا
نوال طب اعملك حاجة تشربها
محمود لا
نوال قامت راحت ناحيته وهى بتحاول تخليه يميل من تانى ناحيتها هو مش كفاية لحد كده بامحمود احنا داخلين على اربع سنين دلوقتى واحنا زى الاغراب هو عشرتنا الطويلة دى كلها ماتشفعليش عندك انسى بقى كانت غلطة ووزة شيطان وراحت لحالها وادينى اهوه من ساعتها وانا طوع ايديك
محمود فضل واقف باصصلها وهى بتتكلم لحد ماخلصت وبعدين قاللها تصبحى على خير يانوال 
ودخل اوضته وقفل الباب فى وشها پعنف وده خلى غلها من ليلى يزيد وتصميمها على اذيتها يكبر جواها لدرجة انها بقت عمالة تخطط فى طريقة تخلصها نهائى من ليلى ومن بعدها امها وشيطانها مصورلها انها لو ماټت كل حاجة هتتصلح علاقتها بجوزها وبحسام وبتمنى نفسها كمان انها هى اللى تربى احمد وتطبعه بطبعها
عند ابتسام كانت ناهد وابنها ابراهيم عند مامتها ومستنية جوزها يعدى عليها عشان يروحوا سوا
ابتسام وانتى عاملة ايه مع جوزك ياناهد
ناهد بابتسامة رضا الحمدلله يا ماما العيادة بتاعته ابتدت تتعرف والناس ابتدت تسمع عنه وتروحله
ابتسام بامتعاض وانتى بقى هتفضلى كده على طول
ناهد كده اللى هو ازاى يعنى
فاتن كده اللى هو سايباه هو يفتح عياده وبكرة يبقى معاه فلوس قد كده وانتى قاعدة ايدك على خدك لحد ماتلاقيه اول ماشبع هيروح يتجوز عليكى
ناهد بقلة حيلة انا مش قاعدة يافاتن انا بشتغل فى المستشفى وماينفعش انزل عيادة عشان ابراهيم لسه صغير
فاتن خليكى ياختى خايبة زى امك لحد ماتتفاجئى انه اتجوز وخلف