جنة الياسين بقلم اسراء هاني الجزء الثاني


سنوات مرت لم يذق بها طعم للراحة طعامه علقم لم يهتم بأي شئ في حياته سوى اجادها عدوه استغل ذلك وبدأ باسقاطه صفقة بعد صفقة يخسرها وهو لا يبالي فقط هيا يريدها بكل ما فيه
دخل له أحمد بتعب وقال تغديت 
هز رأسه بالنفي سحبه بقوة وقال هتيجي معايا دلوقتي نتغدى ونقرر هنعمل ايه أنا كلمت البنك ووافق عالقرض مش هنعيش حياتنا نبكي عالأطلال هترجع توقف تاني 
مشى معه دون حياة حتى وصل احد المولات مشى بجوار أحمد ووقف على الباب طلب منه جلب الطعام والأكل في الطريق 
خرجت برفقة ابنتيها عشق وغرام وذهبت بهم أحد المطاعم همست لهم بجدية ما فيش وحدة فيكم تتحرك هطلب اوردر وجاية 
لكن تلك الشقية عشق ذهبت تستكشف المكان كان مولا كبيرا بعد فترة لم تستطع العودة وقفت تبكي بحوف وهيا تنادي والدتها 
وقف بملل وسط الزحام حتى لمح فتاة جميلة سمراء تبكي خطفه سماره اقترب منه وأخفض نفسه وقال بحنان بټعيطي ليه يا روحي 
نظرت له ببراءة يالهي كم تشبه حبيبته الضائعة ثم همست مش عارفة أروح لماما 
أمسك يديها بحنان وقال بابتسامه ما تخافيش هنلاقيها اسمك ايه 
ردت بصوت باكي عشق ياسين 
لا يعلم لماذا دق قلبه بقوة
ابتسم بحب وقال وهو يمسك يدها اسمك حلو اوي يا عشق واسم باباكي زيي انا اسمي ياسين 
لمح يدها والعلامة الذي بها ذهل بشدة ففي يدها علامة بارزة كالعلامة الذي بيده نظر باستغراب فلاول مرة يرى تلك العلامة فقط ورثها عن والده
أما تلك الجنة كانت تبحث عنها وهيا تبكي حتى لمحتها تقف في مكان ما وقبل أن تقترب شهقت ووضعت يدها على فمها بعدم تصديق وهيا ترى ياسين يقف بجوارها ابتلعت ريقها بړعب شديد هل عرف أنها ابنته هل سيحرمها منهم كاد قلبها يقف من شدة خۏفها همست لابنتها روحي نادي أختك بسرعة وتعالوا انا بستناكي 
هزت رأسها وركضت تلحق بها صړخت باسمها الټفت عشق تصرخ بسعادة غرام التف ليرى فتاة أخرى لكن ملامحها يعرفها تشبه أحد يعرفه جميلة ناعمة لقد رآها قبل ذلك نعم فقد كانت تشبهه بدرجة كبيرة 
اقتربت منه وأمسكت يد أختها وقالت ببراءة يلا ماما مستنية بقالها ساعة بتدور عليكي وبتعيط 
رفع رأسه يحاول أن يرى والدتهم تلك يا ترى من تشبه ركضوا أمامه وهو يحاول أن يرى والدتهم أوقفه صوت أحمد بقالي ساعة بندهلك مالك 
ياسين بتيه شوفت بنتين حلوين اوي خطفوا قلبي 
أحمد بضحك عادي ممكن تتجوز وتخلف بنتين بسيطة بس انت فكها 
نظر له وقال بنبرة عاشقة ما انا متجوز واما الاقيها هخلف ان شاء الله دستة 
لوى أحمد فمه بسخرية وضيق وقال طيب يلا حبيبي المدير بيستنانا 
أمسكت جنة يد ابنتها وقالت بقلق ايش قالك
عشق بطفولة قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي 
ابتلعت ريقها وقالت بتوجس قولتيله اسمك 
عشق بفخر ايوة عشق ياسين 
مسحت وجهها بقلق وقد شعرت أن اللحظة التي تهرب منها دائما قد أتت 
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك 
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع 
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين 
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما يعني هيا ماتوا 
مسح ياسين وجهه وقال بضيق حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا 
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي 
انتفض من مكانه يعود بذاكرته لقبل قليل اذا تلك الفتاة تشبهه نعم غرام وعشق نظر للعلامة التي بيده اقترب من
شاشة الكمبيوتر ليرى تاريخ ميلادهم بعد اختفاءها بستة أشهر حبيبته رحلت وهيا حامل لديه ابنتين وهو لا يعلم حرم منهم دموعه كانت تعبر عن حالته شعور لا يوصف بين السعادة والحزن لا ينكر أنه أسعد الناس بان لديه اولاد من حبيبته يقسم أنه شعر بهم اختطفوه منذ رآهم هل كانت أمامه ولم يحتضنها لم يدري بنفسه الا وهو يركض كالمچنون وعاد لذلك المول يبحث عنهم كالمچنون كان يبكي بشكل لا يصدق كان يبحث قبل ذلك عن شخص والان يبحث عن 3 أشخاص حبيبته وقطعتين منه 
يدور حول نفسه پجنون اين هم فقط يراهم ولن يخرجهم من حض نه ركض لغرفة الكاميرات وقال بتوسل بناتي ضاعوا مني انا عايز اشوف الكاميرات 
كان مڼهار بشدة جعل الرجل يوافق عاد بالكاميرات حتى دخلت أمامه وفي يدها البنتين جلس على الكرسي ينظر لها وهو يغطي وجهه يبكي بشكل كبير اقترب من الكاميرات يتأملهم بعينين حمراء يمشي بيده على وجههم كأنهم أمامه حتى خرجت من المطعم بسرعة وقد فهم أنها رأته صعدت بسيارتها الذي ظهر أمامها أرقامه حفظ الرقم وابتسم بأمل هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على چثتي 
أمسك هاتفه وأرسل رقم السيارة لأحد معارفه بعد قليل وصلته رسالة بعنوانها أمسك هاتفه وقال بسعادة لا توصل جايلك يا جنة جايلك وركض بسرعة الريح لرؤية حبيبته وأطفاله 
يتبع 
بارت 14 على فكرة الرواية مش فاضل فيها كتير 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ 
إسراء هاني شويخ
أخيرا أنهت عدتها الذي شعر بأنها عشر قرون جلس أمامها بتوتر كأنه ينتظر تقرير مصيره
همس وهو يتعرق وأنفاسه تتسارع دلوقتي انتي حرة ومافش حاجة تمنع ابتلع ريقه وتابع بتوجس انا عايز أجيب ماما وأتقدم هتوافقي 
نظرت داخل عينيه التي تنطق بتوسل أن لا تقت له لكنها فعلا لا تستطيع الآن هيا منهكة متعبة كان طوال الوقت المنصرم كأخ وصديق لم يقترب منها او يضغط عليها وهذه نقطة تحسب له لكنها لا تريد أن تظلمه لا يوجد ما تعطيه له 
طال سكوتها الذي جعلت أنفاسه تسحب وقلبه يكاد يقف مسح عرق جبهته وقال بصوت مهتز ما بترديش ليه 
تنهدت بتعب وحزن وهمست خاېفة أظلمك 
رد بقوة وتصميم قابل وراضي مش عايز حاجة تقدميها عايزك وبس انا هقدم كل حاجة أوعدك دامعة مش هتنزل منك هداوي چروح مش مني هكون اخ وحبيب وصديق وزوج 
نبرته صادقة دافئة كيف ترفض كل ذاك العشق الذي يحيطها عينيه فقك تنظر لها كأنه لا يوجد على كوكب الأرض غيرها همست بخجل ينفع تديني مهلة بس أرتب أموري وأفكر شويا 
شعر أن هناك أمل أغمض عينيه يحاول التحكم بنفسه وقال بحب اسبوع هااا اسبوع شوفتي انا كريم ازاي وعايز اسمع موافقتك 
نظرت له بتفاجأ ليهمس هو بتصميم منا مش هأقبل غير بكدة او هقت لك فاختاري انتي بس 
ضحكت وقال برقة وهتقدر تعيش من غيري 
تصنم مكانها من كلامها ليجيب بجدية منا ھموت نفسي بعدها أعيش ازاي من غير قلبي 
أخفضت وجهها تفرك يديها بخجل ابتسم على توترها فقال حتى يرحمها طيب يلا أوصلك بدال ما تطبي ساكتة