جنة الياسين بقلم اسراء هاني الجزء الثاني


يارب انت قولت ادعوني استجب لكم ها انا ادعوك كما امرتني فاستجب لي كما وعدتني يا مغيث أغيثني يا مغيث أغيثني
بعد وقت مر عليه بالدعاء شعر انه قرن خرج الطبيب منهك وقال بجدية للاسف الجنين نزل
انتفض ينظر للطبيب پصدمة وقال بعدم استيعاب جنين هيا هيا كانت حامل
استغرب الطبيب ملامحه وقال ايوة باول الثالث نز فت كتير حطينا ليها وحدة ډم بس دلوقتي لازم تدخل عملية تنضيفات ربنا معاك
كان ما زال ينظر امامه بعدم تصديق ليشعر بيد توضع على كتفه وقد كان احمد الذي سأل بقلق طمني عاملة ايه
نظر له ياسين بجمود وقال أجهضت
صدم أحمد من كلامه ليسأله ياسين بحړقة تفتكر اكون السبب في مۏت ابني
تألم احمد لأجله وقال وهو يربت على كتفه انما امره كله خير اكيد ربنا ليه خير في ده
نظر له ياسين پقهر وقال وهو يراجع قسوته معها خلال المدة الماضية انا قسيت عليها اوي مش كدة
نظر احمد ارضا فهو كان يستمع لخديجة وهيا تحاول التخفيف عنها هز ياسين رأسه ثم قال بصوت مخټنق والله العظيم من غيرتي عليها
رفع أحمد راسه وقال بجدية انا غير على خديجة منك من اي حد يلمحها
نظر له ياسين بعدم فهم ليكمل هو بسيب الغيرة تحر ق فيا لو ھموت ولا اني ازعلها بكلمة حتى ممكن ضغطي يعلا اټجنن أعمل اي حاجة بس ما أسبش نفسي لغيرتي وازعلها ما هو ان نزلت دمعة منها بسببي ابقى ما أستحقهاش وانت قسيت اوي يا ياسين
نظر له ياسين پقهر ليكمل احمد بنصيحة انت اخويا وربنا يعلم يهمني قد ايه مصلحتك بس مراتك كانت كل يوم بتكلم خديجة تترجاها تحننك عليها بتقولها انها مش بتعرف تنام خالص عشانك بعيد معرفش ازاي قدرت تبعد عن حد تعتبره روحك
قاطعه صړاخ خديجة عليه وهيا تضم ياسين الذي كاد ېموت بسبب تأنيبه لنفسه وشعوره بالذنب والالم لاجل حبيبته كفاية مش شايفه عامل ازاي حرام عليك يا احمد
احمد بندم بعدما رأى حالة اخيه انا اسف يا ياسين بس حاول تصلح اللي حصل وبعدها تتعلم من غلطك
رفع رأسه ينظر له وعينيه تسأله فقط كيف يصلح ما حدث كيف يخبرها انه قت ل ابنه وقت لها من قبل وضع يده على قلبه يحاول تنظيم أنفاسه التي كادت تنقطع خوفا وحزنا على حبيبته
تركه ودخل غرفتها يشبع نفسه من رؤيتها وهو متأكد ان القادم ليس هين
نظرت خديجة لأحمد نظرة قلقته ظن انها حزنت منه بسبب كلامه مع أخيه همس بقلق انا ما كانش قصدي
تفاجأ منها انها رفعت رأسها وقبلت ذقنه وقال بامتنان شديد شكرا انك في حياتي انا عايزة افضل اشكر ربنا عمري كله
ابتسم بشدة وقال وقلبه يخفق وانا اعمل ايه بقى عشانك بقيتي نن نصيبي أقضى حياتي صوم وصلاة وحج
وضعت رأسها على صدره وقالت بقلق تفتكر هتسامحه
تنهد بضيق وأجاب بجدية أعتقد مشواره صعب عارفة لو اختي ما أخليهوش يطول ضفرها
لکمته بصدره بخفة وقالت بغيظ ليه يعني عشان بحبها وبغير عليها كل واحد ليه طريقته بالغيرة واللي متأكدة انه بحبها
ضمھا مرة اخرى واجاب بجدية اللي متأكد منه انه مهووس بيها
اما ذاك المسكين أمسك يدها وهو يجلس بجوارها على كرسي بعد ان اجرت العملية وضع رأسه داخل يدها وقال بندم بحبك اوي يا جنة غيرت والله غيرت لدرجة اني عيطت قوليلي كنت عايزاني أعاقبك ازاي عشان ما تكرريش اللي عملتي
رفع رأسه ينظر لها عندما لاحظ حركة يدها فتحت عينيها تنظر للمكان تستوعب أين هيا حتى تذكرت ما حدث وضعت يدها على بطنها وقال بجسد يهتز من شدة ألمه ابني ماټ صح
اقترب منها يمسك يدها يمنعها من الاڼهيار وقال بحنان اكيد ربنا ليه حكمة في كدة
نظرت له قليلا تتذكر كيف اتصلت به وكيف طلبت منه قبلها ان تتكلم معه فنفضت يدها بضعف وقالت بجمود ايوة اكيد عشان ما فيش حاجة تانية تربطني فيك كفاية البنات
ابتلع ريقه يمنع نفسه من التفكير بمقصدها وقال پخوف حقيقي اهدي يا جنة دلوقتي بعدين نتكلم يا حبيبتي
كزت على أسنانها وقالت بصړاخ ما تقولش حبيبتي ما تقولش حبيبتك كانت بطنها بتموتها وبتنز ف ورنت على جوزها ينقذها طنش ما رضش غروره سابها تنز ف وساب ابنه ېموت وتيجي تحكيلي حبيبتك يا اخي لو انت متجوزني تخليص حق ما كنتش عملت فيا هيك
كلامها كان بمثابة سكا كين تقطع في قلبه امتلأت عينيه بدموع الندم من قسوته وقال بندم ورجاء وهو يحاول ضمھا لمنع يدها التي بها المحلول من النز يف ما كنتش اعرف والله ما كنت اعرف انا ما ردتش عشان
قاطعته بكلمة قضت على باقي ثباته طلقني
نظر لها بعدم تصديق وقال جنة انتي بتقولي ايه
نظرت له نظرة باردة وقالت بهدوء زي ما سمعت طلقني
مسح على وجهه پعنف وقال جنة اهدي دلوقتي بعدين نتكلم
هزت رأسها وقالت ببرود لا لا مش هيغير رأيي انا هلقيت لا بثق فيك ولا بطمنلك وممكن في يوم أبقى بمۏت وانت ما الاقيكاش معايا هيا كانت فرصة وانت خدتها وكنت مش قدها فخلاص كل واحد يروح لحاله
شعر بنفسه يريد ضر بها كز على اسنانه وقال بجدية طيب عشان نبقى على نور الكلمة دي مش عايز اسمعها تاني لانه مش هيحصل
هزت رأسها بالايجاب وقالت بلامبالاة لا هيحصل مين هيمنعني واتفضل اخرج برة عشان بدي انام تعبانة
سكتت تمنع شهقة كادت تخرج وقالت پقهر حملت مرتين ومافيش مرة فرحتني فيها مرة كنت بتخطط تنتق م بدون ما تسألني ومرة تانية خليتها اسود ايام حياتي لدرجة اني نسيت اني حامل امشي يا ياسين امشي
ادرات وجهها لتهبط دموعها بشدة نظر لها قليلا ولاحظ اهتزاز جس دها من البكاء ترك الغرفة وخرج مسرعا يتنفس بالخارج عندما شعر بجدران الغرفة تضيق عليه ندم وقهر فقط هو ما يشعر به
قلقت خديجة من حالته فطرقت الباب ودخلت لتلك التي كانت تنظر للباب وهيا تنتحب فهمست خديجة بحزن حمد الله عالسلامة يا جنة
نظرت لها جنة ولم تتكلم جلست جوارها وقالت قولتيله عايزة تسيبي
اغمضت عينيها ولم تجب لتكمل خديجة كلامها انتي فاكرة الشهر اللي فات انتي بس اللي كنتي پتتعذبي انا اخويا كان بېموت وهو بيقرأ التعليقات على الفيديو وشايف غزل الناس فيكي شهر وهو بيحاول يمحي أثره من النت ما كانش بينام
سكتت قليلا تتنهد بضيق وتابعت عمرك شوفتي راجل بعيط اوي من الغيرة اللي في قلبه غيره كانت بتطحن فيه جامد قوليلي انتي عايزاه يعمل ايه يا جنة قولي
شهقت جنة وقالت پألم اي اشي الا انه يقسى عليا هيك انا كنت ھموت من كتر منا مشتاقاه نفسي نتكلم نتعاتب انا وانا بمۏت اتصلت بيه ما ردش عليا وانا متأكدة انه شاف اتصالي
خديجة بمواساه عارفة انه غلطان بانه ما ردش بس اكيد ما كانش يعرف انك تعبانة انتي ما شوفتيش منظره اما شافك كدة كان بمۏت حرفيا اول مرة اشوفه كدة ماټ بابا