زواج تحت الټهديد بقلم اسراء محمود


ياصبا واطمنى اكيد خير .صبا تمام ياعمتو وبالفعل صبا اخذت ولادها بس راحت توديهم عند مياده صحبتها عشان مش عاوزه توديهم هناك والناس دى موجوده وفى الوقت ده كان عيسى وأهله كانوا وصلوا حيث بيت عائلة ماجد واستقبلهم ماجد وأهله استقبال حار ولكن كان وقت وجودهم

آذان الجمعه فتوجهوا جميعا للصلاه وبعدها دخل المكان اللى خصصه ماجد وأهله عشان يستقبلوهم وتفاجأ عيسى بعائله ماجد فهم عكس ماكان يظن تمام وبالفعل دخلوا وجلسوا فى الوقت ده كان ماجد قلقان جدا على صبا فهو لا يعلم فيما تفكر فهى تغيرت تماما من بعد هذه الحاډثه خرج ماجد بره عشان يتصل على صبا هى أول ما تليفونها رن باأسمه غمضت عيونها پألم وردت عليه صبا الو ماجد بلهفهالو أيوه ياصبا ياحبيبتي انتى فين انا قلقان عليكوا صبا اطمن انا كنت عند مياده بتكلم معاها شويه عشان متوتره وانت عارف إنى بهدأ لما بتكلم معاها وكمان خليت الولاد معاها عشان مش عاوزهم يحضروا اللى هيحصل حابه يكونوا بعيدهما جم فهم ماجد مقصدهاوتنهدهاه جم ارجوكى تعالى بسرعه صبا تمام انا فى الطريق عشر دقائق وهوصل ماجد تمام يا حبيبتي توصلى بالسلامه واغلقوا الهاتف ودخل حيث الرجال. اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
صبا فى نفسهاربنا يستر حاسه في حاجه هتحصل وتنهدت وقالت إن شاء الله ربنا يخلف ظنى ووصلت اخيرا وفى هذا الوقت ده كان عيسى واقف في الخارج يتحدث في هاتفه مع شخص ما وفجأءه خبطت فيه واحده منتقبه وقعت منو التليفون وهى صبا لإنها كانت ماسك تليفونها بتبص فيه وهى. داخله ولكن بسرعه من غير ما تديه فرصة يتكلم ولا حتى يرد نزلت برجلها عشان مش تميل بظهرها اخدت التليفون ومسحته برفق وأتاكدت إنو سليم واتنهدت براحه وادته لعيسى وقالت بسرعه أسفه أسفه جدا جداومشيت وعيسى اول ما وقع التليفون كان هيبهدلها بس سرعتها وتوترها الظاهر على حركتها خلوه يسكت ويتابع بس وبعدين قال مجنونه دى ولا ايه ودخل عند الرجال اللى فتحوا الجلسه وطبعا ماجد لمح طيف صبا وهى داخله واطمن وبدءوا بإسم الواحد القهار وهكذا بدءوا أما عند صبا أول ما دخلت مامتها وحماتها جريوا عليها وحضنوها املامال فين الولاد صبا سبتهم عند مياده كده حاسه مرتاحة اكتر امل وهدى ربنا يريح قلبك يابنتى .نخرج بره بقى بعد مالحج مهران مابدء كلامه بذكر الله ووصف أسماءه بدء كلامه مهران صلوا على النبي ياجماعة الجميع اللهم صلى على كامل النور مهران بص يا ماجد يا ولدي أنى مش عاوز التار والدم يسيل بين العيلتين وإحنا لينا عندك تار لو اتاخد هيكون في اولادك .لكن أنا مش عاوز إكده ايه ذنب عيال لسه يادوب طالعين لدنيا يتحكم عليهم بالمۏت شحب وجه ماجد وبدء قلبه يدق من شده الخۏف اكمل مهران أنى قولت محدش ياخد التار ده .لكن أنى مش ضامن الغدر ممكن يجى منين ويكسر كلمتى ويجى ياخد التار تحدث ماجد مقاطعا مهران معلش انا اسف ياحج. بس حضرتك طالما مش عاوز هتقول لا وخلاص ولا ممكن حد يعملها من وراك مهران مليون الميه ماجد طيب والحل ايه هربى ولادى واكبرهم عشان اسلمهم للمۏت ايه هيعيشوا حياتهم تحت الټهديد والخۏف وبعدين أنا مش مذنب مهران عارف إنك قټلت ولدى من غير قصد بس اللى بيفكر فى التار مالوش صالح بكل ده ماجد أنا متاكد أنو حضرتك عندك حل أنا مراتى مبقتش بتنام ولا بتاكل انا حاسس انو لو الموضوع ده طول شويه ممكن يجرلها حاجه لا وكمان لما اروح اقولها احنا بنربى ولادنا عشان تقدمهم للمۏت دى ممكن ټموت فورا من القهر تحدث عيسى ممكن تخلي الحج مهران يكمل هز ماجد رأسه مهران إحنا عاد بنقطع أمر التار ده بالنسب كل شيء هينتهى .ماجد نسب يعنى جواز بس جواز مين أنا معنديش اخوات ولاحد ممكن يتجوز من عندكم وولادى لسه صغيرين وانا مستحيل اتجوز على مراتى .عيسى ياريت تسمع للآخر فلم يكن يعجبه أمر ذكرها في الجلسه وشرح ما تشعر به أمام جميع الرجال مهران بص ياولدى عندى ليك خيارين واجب الاختيار منهم يإما نقطعوا الجلسه دى ونروح زى ما جينا وأنى مش مسئول ماجد ايه هما . مهران الاول إننا هناخد ولادك وانت هتكتب تنازل عنهم انت وأمهم واحنا هنربيهم ونعلمهم ونجوزهم بس انتو مش هيكون ليكم عندنا عيال او ماجد وهو يبتلع ريقه أو ايه مهران ورقة تنازل برضو منك عن ولادك بس لامهم يعنى أمهم اللى هتكون معاهم وبعدين هطلقها وقف ماجد من هول ماوقع على سمعه وبدءت اصوات الراجل تعلوا وتعلوا عيسى ياريت الصوت ياجماعة فهدء الجميع ليكمل مهران مش بس كده كمان بعد ماأمهم توفى عدتها بيوم هتتجوز ولدى جلس ماجد لم يكن يصدق ماكان يسمعه فهو يشعر وكأنه داخل كابوس مهران وبكده هيكون في بينا وبين ولادك نسب وكمان يمكن يبقى ليهم اخوات ويبقى انتهى التار للابد بص ياولدى انت تدخل جوه انت واللى ليهم رأى في موضوع زى ده وتفكروا وتطلعوا تردوا علينا بأنه خيار والمحامى اهو جاهز بكل الورق دلوقتي عيسى ياريت تتشاوروا مع بعض وياريت تختاروا الأصلح وكمان ياريت تاخدوا رأى امهم .قام ماجد هو واخواله واعمامه ودخلوا يتشوروا فى هذا الأمر اما ماجد فى نفسه ماذا يقول هذا المچنون يضع أمامه خيارين وهما إما أن يتخلى عن أبنائه للابد ويعيش هو وزوجته ولكن ستكون حياه موتى أو أن يتخلى عن زوجته وحب حياته ومعاها الاولاد ولكن سيستطيع رؤيه ابنائه كلما أراد ويكفى أنهم فى أحضان امهم نعم لن يكونوا في حضنه دائما ولكن يكفى أن يطمئن عليهم دخلوا جميعا وهم في حالة صدمة كبيرة مما سمعوا ولكن عليهم الاختيار .أما عند صبا لما عرفت إن ماجد واعمامها دخلوا جوه جريت تشوف حصل ايه وليه دخلوا ولم يستطع أحد أن يمتعها خبطت على باب الغرفة اللى هما فيها ودخلت صبا أنا أسفه بس أنا عرفت إنكم دخلتوا هنا والناس دى لسه بره جيت اطمن لانى حاسه إنو هيجرالى حاجه عرفونى اى حاجه تطمنى واوعدكم هخرج ومش هدخل تانى قام حاتم اخوها كان حاضر وضمھا وقال تعالى ياصبا انتى لازم تسمعى وتقررى نظر له جميع الحضور فقال لهم الامر اللى بيحصل ده مش من حق ماجد بس أنو يقرر ده من حقها هى كماندى حياتها ودول ولادها. لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم صبا پخوف بالله عليكم حد يفهمني لإنى حاسه أنو شويه كمان وهقع من طولي ونظرت لماجد ولكنه كان ينظر لها نظره تائهة ج
قام والدها وضمھا وقال تعالى ياصبا اقعدى وبدءوا في سرد ماحدث خارجا فجلست ومعالم الصدمة تبدوا على