زواج تحت الټهديد بقلم اسراء محمود


ايدي على كتفك عاد 
ابتسم عيسى وقال ماشي نكمل كلامنا مره ثانيه تصبح على خير يا اخويا 
محمد وانت من اهله والف الف مبروك يا مرت اخويا 
صبا ببسمه متشكره جدا لحضرتك. 
صعدت صبا مع عيسى الى غرفتهم ودخلوا ودخلت صبا الى الحمام بعدما اخذت بجامه اخرى رقيقه وبدلت ملابسها وقامت بعمل شعرها ضفيره طويله وخرجت. كان عيسى في هذا الوقت واقفا في البلكونه ولكن عندما سمع صوت باب الحمام يفتح لكي تخرج منه خرج من البلكونه ووجد امامه كتله من الجمال والرقه وقف بعض من الوقت مبهورا وسارحا في هذا الجمال والرقه فضل يبص لها كده فتره كبيره وهي لما لقيت نظرات مسلطه عليها بالطريقه دي خجلت جدا احمر وجهها مما زاد وجهها اشراقا 
عيسى يا بوي لا كده انا هغير رايي. صبا خجلت جدا من كلامه وخاڤت فقالت هو انا عملت ايه 
عيسى بلاش تخلي وشك يحمر كيف الفراولايه ده خلاكي احلى واحلى واحلى 
صبا بارتباك وخجل شكرا ليك. عيسى عرف مدى خۏفها وكسوفها وارتباكها وكمان قدره فحب يخرجها من الموضوع 
عيسى هو انت ليه مضفره شعرك اكده 
صبا يعني علشان مش يزعجك وانت نايم لانه بيتبهدل وانا نايمه من الحركه 
عيسى لا فكيه وخليه دايما مفرود هيكون اجمل انا حبيته كده 
فهزه صبا راسها بالموافقه وراحت وقفت قدام المرايه علشان تفكه وترتبه ورفعت ايديها علشان تفكه راح عيسى وقف وراها. 
عيسى ممكن افكه انا. نظرت له اصابه في المراه وهزت راسها بالموافقه. بدا عيسى يفك لصب شعرها بخفه ورقه شديده عشان مش

زواج تحت الټهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
صبا بصوت متوتر ومخڼوق عيسى انت كويس بتعمل ايه 
احس عيسى ارتباكها ورعشه جسدها وبعد نفسه عنها بصعوبه وقرر تمالك نفسه والمحاوله في السيطره على نفسه 
عيسى اني كويس ما تخافيش وابتعد عنها. عيسى يلا عشان تنامي. وابتعد عنها. 
واتجهت صبا ايضا الى السرير وهي لا تقوى على المشي بسبب فعله عيسى وتمددت على السرير بجواره ودسرت نفسها جيدا بالغطاء.
صبا تصبح على خير يا عيسى 
عيسى وانت من اهل الخير ولفه وجه الجهه الاخرى 
صبا انت مش هتنام 
عيسى هنام بس هقف شويه في البلكونه نامي انت 
صبا ماشي ونامت على جنبها اليمين علشان تقول اذكارها والورد اليومي بتاعها قبل النوم. اما هو خرج الى البلكونه لعل هذا الهواء البارد يبرد جسمه الذي اصبح كالجمر الملتهب
عيسى في نفسه مالك يا عيسى انت عامل اكده ليه انت اتجوزت مرتين قبل كده بس كانك متجوزتش ولا مره انت مكنتش بالضعف ده بالعكس كنت دايما قوي وهم اللي كانوا بيطلبوك ويتمنوك انما انت المره دي مش قادر حتى تسيطر على نفسك مع انك المفروض متجوزها ڠصب. يمكن علشان رفضت اني اشوفها وحسيت بغموض في شخصيتها فعلشان كده اتشدت ليها مش عارفه بس اللى انا قادره اقوله دلوقتي اني مش قادر اتحكم في نفسي بس لازم بعد كده اتحكم فيها واسيطر عليها اكثر من كده. بس كيف وانا كنت من قبل حتى ما اعرفها ولا اعرف هي مين ولا حتى اشوفها ولا اتكلم معاها كنت ملهوف اشوفها واعرفها وكنت غيران عليها وقلت عادي عشان هتبقى مراتي وانا راجل صعيدي ودمي حامي و لما رفضت اني اشوف وشها كنت ملهوف بس صبرت نفسي هيخرج من مكانه والحاجه دي عمري ما حسيت بيها حتى مع اللي اتجوزتهم قبلها اول مره احس كده. حتى مع اللى قلت اني بحبها ورايدها وكنت ھموت عليها عمري ما حسيت معاها احساس اللهفه دي ابدا اشمعنا دي. مسك عيسى راسه من كتر التفكير وقال بصوت مسموع 
عيسى يا رب عفوك ورضاك. ودخل ينام لقاها نايمه بعمق وشعرها في خصله منه على وشها قرب منها وبعد الخصنه دي عنها وحاول يسيطر على نفسه وقام دخل بدل لبسه لاخرى مريحه ونام جنبها بدقائق معدوده وكان عيسى قد ذهب في نوم عميق.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد لا اله الا الله هو على كل شيء قدير لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
وذهب هذا الليل لكل ما حدث فيه من شقاء وعناء لابطالنا في الروايه 
وفي صبا ح يوم جديد استيقظ عيسى كعادته لصلاه الفجر ولكنه لن يذهب الى المسجد هذا اليوم ولكن لم يكن يرد ان يضيع ثواب الجماعه ذهب لصبا لكي يوقظها كي تصلي معه الفجر في جماعه. 
عيسى صبا يا صبا . 
صبا بنوم اممممم.
تحمحم عيسى يا صبا صبا  
صبا بنوم ايه يا ماما 
رفع عيسى حاجبه وقال ماما يا صبا قومي اني عيسى  
فزعت صبا وقامت بسرعه وغطت نفسها صبا خير في حاجه 
استغرب عيسى رده فعلها 
عيسى لا ما فيش حاجه اطمني انا كنت بصحيكي علشان نصلي الفجر في جماعه 
صبا بارتياح انا اسفه تماما وشكرا 
عيسى مستغراب على ايه 
صبا انك صحتني لصلاه الفجر واسفه اني اټفزعت لاني نسيت جوازنا 
ابتسم عيسى لها ابتسامه خفيفه وقال تمام قومي اتوضي وبكره مش هخليكي تنسي جوازنا 
قامت صبا وما ركزتش في كلام عيسى ودخلت علشان تتوضا ولبست الاسدال وكانت فرحانه جدا انها لثاني مره هتصلي ورا عيسى وهو امام بيها. هي كانت دايما بتتمنى ان ماجد يصلي معاها كل الصلوات ويكون امام ليها طالما موجود في البيت ولكن دايما كام بيرفض وكان بيفضل يديها مبررات غير مقنعه ومصلاش بيها ولا مره غير اول مره يوم فرحهم وبس. وهى كانت بتضايق جدا منه بسبب الحاجه دي. وهنا بقى يا شباب هتبدا رحله المقارنه عند صبا بين عيسى وماجد . يا ترى مين بقى اللي هيكسب الحړب دي وهل صبا هتحب عيسى فعلا وهل هيتمموا جوازهم ولا ايه وايه ممكن يحصل مش عارفه كملوا معايا. 
بعد ما خلصوا صلاه الفجر قامت صبا خدت مصحفها من شنطتها ودخلت البلكونه علشان تقعد فيها وتقرا وردها لحد وقت الشروق زي ما هي متعوده كل يوم 
عيسى واه رايحه فين 
صبا هقرا الورد بتاعي في البلكونه متعوده على كده هشوف مكان متداري شويه عشان هبقى من غير نقاب
عيسى تمام ثواني ومسك تليفونه وعمل مكالمه بسيطه للرئيس الحرس بيامروا ما حدش يرفع نظره لبلكونه جناح عيسى وقفل معاه وقال لصبا تقدري تطلعي دلوقتي وفعلا خرجت وقعدت ادي الضهران مساحه البيت وفضلت تقرا في القران لحد وقت الشروق الوقت ده عيسى نزل علشان يروح يطمن على ادهم حصانه قبل ما حد يصحى وياخد باله منه. هو ما كانش المفروض يخرج ولكن هو كان محتاج يروح عند ادهم ويحكي معاه جدا يمكن يقدر يرتاح.
وفعلا راح عيسى ودخل على ادهم. اللي فضل يتحرك دليل على فرحه انه شاف عيسى  
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لا