زواج تحت الټهديد بقلم اسراء محمود


قبل الجلسه .مهران وهو يقف عارف ياولدى ربك المعين .عيسى ونعمه بالله طيب السلام عليكم وخرج عيسى بعدما رد عليه والده السلام .وصعد مهران إلى غرفته وهو مشوش ويبدو عليه القلق والحيره فهو يحمل في قلبه حزنا عما رائه منذ قليل وهو قتل ابنه والان أيضا يحمل عب حمايه ذالك الرجل البري الذى أصبح يواجه خطړ التار هو واولاده فعليه الان ان يكون عادلا .ويجب عليه حماية هذا الرجل واولاده من ظلم العادات والتقاليد فهو اصبح اسير التار فسابقا كان مهران مطمئن لأن هذا الرجل سوف يأخذ جزاءه من القانون وهو كان يضع خطه لحميه أولاده ولكن انقلب كل شيء الان وعليه أن يجد حلا سريعا فهو يعلم تمام العلم إن أهله سوف يعرفوا بخبر خروج هذاالرجل وهذا ماكانوا يتمنوه فمهما أوضح لهم عدم رغبته في أخذ الٹأر وكن هم لا يرضوا بذلك ولن يستطيع قمع غضبهم واخد يفكر حتى وصل إلى غرفته فوجد فى وجه سيده تبلغ من عمره عقدها الخامس ذات وجه بشوش مبتسم .وهيبه مامت عيسى مالك يارفيق الدرب والروح .ابتسم مهران على كلامه .مهران كيفك يامهجه القلب فهو دائما يناديها بهذا اللقب .وهي بهزينه طول ماانت واولادى بخير مهران احنا بخير ونعمه والحمد لله رب العالمين وهيبه يارب دايما أنى مهقدرش استحمل خسارة تانيه .أنى خلاص وهبت ولدى لربه وقلبى هيبرد بس لما اعرف انو ولدى اخد حقه .مهران اقترب منها وضمھا إليه وقال طيب لو جولتلك إنو ولدك مامتش مجتول وإنه هو اللى ازاى نفسه وهو خلاص مالوش حق عند حد .وهيبه كيف ده حكى لها عما رأى .سجدت لربها شاكره ودموعها ټغرق وجهها .الف حمد وشكر لك يارب يعنى قلبك برد وهي بهجوى الحمد الله وكمان أنى عارفه إنك هتلاقي حل للمشكله دى وأنى معاك في كل حاجه مهران يارب نسبهم بقى ونروح لعيسى اللى راح المديريه فدخل وسئل العسكرى عن رياض .وتركه العسكرى خارجا ثوانى وخرج وسمح له بالدخول عيسى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته رياض وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ووقف وصافح عيسى وطلب منه الجلوس وقال نورت ياكبير .عيسى بنورك يا باشا طبعا حضرتك عارف أنى إهنه ليه رياض عارف طبعا بس تشرب ايه الاول عيسى إنى عاوز اشوف الفيديو وبس مش وقت ضيافه طبعا رياض كان مقدر حالة عيسى كويس جدا 
لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفعلا جاب الفيديو وشغله وفى هذه الأثناء تأكد عيسى تمام التأكد بأن أخاه ماټ بالخطأ وارتاح قليلا فهم كانوا مديقين انو في حد قتل اخوه بسب بس دلوقتي أصبح الموضوع ماهو إلا قدر وهذا قدر أخاه فما حدث كان خطأوالمسئول الأول والأخير عن هذا الخطأ هو أخاه ليس أحد ما إن انتهى محتوى الفيديو حتى وقف عيسى واستئذن للذهاب ولكن أوقفه رياض قائل اعذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم الټفت إليه عيسى 
البارت الثاني 
رياض عذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم وشوفتوا الدليل على براءته الټفت إليه عيسى اظن حضرتك عارف أنو الحج مهران حكمه اعدل من حكم القانون في حد ذاته رياض طبعا عارف ومتأكد من كده كمان ربنا معاكم .سلم عليه عيسى واستئذن وخرج وركب عربيته وساق العربية وعقله لم يهدء ابدا من التفكير وصل عيسى الى داره بعد وقت وظل يفكر
ماذاعليه إن يفعل فأخوه هو المخطئ فعيسى مازال حزين عليه فهو كان يعتبر حمزه ابنه وليس أخاه فعيسى كان ينوى أن يسقى

قاتله الأمرين في حپسه ولن يهدأ حتى يعدم ولكن ماذا الانوهو علم أن ذلك الرجل برئ تماما من ډم أخيه والآن أصبح يجب عليه هو ووالده أن يحموا ذلك الرجل من بطش التار فهو ليس مذنب ولكن عيسى يعلم تمام العلم أن عائلته لن يقبلوا بهذا الأمر وسوف يسعوا لأخذ ذلك التار حتى ولو لم يريدوا أصحاب الشأن وسوف يتم الأمر لا محال إن لم يجدوا حل سريع ودخل القصر وهو مازال هو ووالده على هذه الحيره. نسبهم بقي ونروح مكان تانى جديد علينا فى مدينة ومحافظة آخرى داخل شقه تتميز بالبساطه والرقى كانت تلك التى يملأ قلبها وعيونها حزنا منذ بدايه هذا الأمر اللعېن الذى أصابهم فكلما ذكرت هذا الأمر تحزن لأجل زوجها ولأجل ذلك الشخص الذى توفى بسب هذا الخطأ اللعېن أما خۏفها فهو لأجل أولادها فهى منذ أن علمت أن أهل هذا الرجل الذى توفى لن يتركوا أولادها ابدا تحت مسمى التار وعلى الرغم من أن زوجها خرج بعد اثبات برأته ومحاولة إقناعها بأن كل شئ سوف يمر مرور الكرام ولكن قلبها يشعر بأن شئ سوف يحدث.........هتفضلى قاعده كده 
............ عاوزنى اعمل ايه أنا خلصت كل اللي ورايا وأظن ليا وقت انفرد فيه بنفسى. ...... اه طبعا طيب بقولك تعالى نخرج مع الولاد اهو نغير جو. .......... خد الولاد وأخرجوا أنا مش هبقى مرتاحة غير هنا.......... وبعدين معاكى ياصبا قومى تعالى معانا نخرج قالها بصوت شبه حزين فلم ترد هى أن تزيد همه صبا طيب نادى الاولاد البسهم....... تمام ياقلبى وتركها وخرج .أما هى لم تكن حقا الخروج معه أو في أي مكان ولكن عليه ذلك من أجل أولادها فيكفي ماعانوه أثناء وجود والدهم في السچن أما هى فهى تشعر بتغير مشاعرها من ناحية زوجها منذ تلك الحاډثه اللعينه فهى لاترى اى داعى لزوجها ليمسك ذلك الشئ اللعېن الذى أودى بحياة شخص قامت لبست ولادها ولبست هدومها وهى غير راضيه دخل عليها زوجها ووجد بعيونها دموع وحاول إن يداعبها كى تضحك .وبالفعل فضل يهزر معاه لحد ما ضحكت .صبا بضحك خلاص بقى ياماجد مش قادره ماجد طيب خلاص قومى عشان نخرج نغير جو .صبا انا خلاص خلصت بس فاضل النقاب والكوتشي ماجد تمام يا قلبي هستناكى بره هعمل مكالمه تكونى خلصتى صبا تمام وخرج ماجد يجرى اتصال شغل وصبا خلصت وخرجوا فعلا د استغفر الله العظيم من كل ذنبا عظيم واتوب اليك تعالوا بقى نتعرف على صبا وماجد 
صبا فتاه تبلغ من العمر ٢٨سنه متوسطه الجمال منتقبه لديها عيون بندقيه وبشره خمريه وشفاه ورديه حاصله على ليسانس اداب تزوجت ماجد وهو حب عمرها .لا تعمل ولديها طفلان ساهر وسهر تؤام يبلغوا من العمر خمس سنوات ولديها أيضا اخ واخت وهى اكبر اخواتها ولديها صديقه واحده لديها قلب حنون ورقيق وحنونه جدا لا تحب المشاكل تتعامل مع الناس بحذر شديد لأنها لاتأمن الناس عاده .ماجد شاب يبلغ من العمر ٣٩سنه حاصل على بكالوريوس تجاره يعمل محاسب في إحدى الشركات المعروفة وحيد أمه والده متوفى ولكنه