زواج تحت الټهديد بقلم اسراء محمود


. حتى لو مش عايزه انا هقنعك بحبي وعشقى ليكى.
ثم قام واغتسل وبدل ملابسه ونزل واكل من الطعام الذي اعدته امه له بعض اللقيمات القليله وقام يهرول الى سيارته وياخذها الى المستشفى حتى يرى من اضعفت كل كيانه.
ودخل الى غرفه صبا يتحدث معها ويبكي ويبلغها كم كان يعشقها ويحبها ويريدها ان تستيقظ حتى يسقيها من كؤوس الحب والعشق الحلال. واستمر على هذا الحال ايام وايام وهي ما زالت في عالمها البعيد. اما بالنسبه لاهلها فقد علموا بمرضها ومكوثها في المشفى ودخولها في غيبوبه واتوا جميعا للاطمئنان عليها. ولكن لم يخبرهم احد بالسبب الرئيسي لوجودها في المستشفى حتى لا يقلق عليها بعد ذلك ولا على اولادها. وظلوا جميعا يذهبون وياتون لصبا في المشفى وعيسى الوحيد الذي لا يذهب ابدا ودائما عندها

في المستشفى وياتوا له بملابس يبدلها في المستشفى وياكل ويعيش ويشرب معها في المستشفى فهو عزم. الا يعود الى المنزل الا وهي معه وفي حضنه. وظلت صبا هكذا في عالمها البعيد عنهم لمده شهر كامل ولا يعلم متى ستستيقظ. وهل ستعود مره اخرى اليهم ام ماذا. وكان الدكاتره دائما ما يطمئنوهم عليها وان مؤشراتها الحيويه في حاله جيده. وفي يوم كان عيسى بجوار صبا يحاكيها كالعاده وهو ماسكا بيدها واحس وكان اطرافها تتحرك سكت عيسى وهو ينظر لها بتمعن واذا بها تحاول فتح عينيها تراكها عيسى وجرى الى الخارج وندى على الاطباء والممرضين حتى ياتوا اليها وبالفعل جاء الجميع يهرول لكي يفحصوها وكان جميع الاطباء نساء لان عيسى رفض رفضا قاطعا دخول اي رجل عليها غيره ووالدها ووالده وابنها فقط. 
عيسى هي حركت صوابعها وكانت بتحاول تفتح عينيها انا شفتها 
طبيبه وهي تفحصها فعلا هي هتفوق المؤشرات كويسه جدا وهي ممكن تفوق في اي لحظه الف مبروك 
عيسى بفرحه الله يبارك فيك يا دكتوره. ظلت الطبيبه معها تفحصها لدقائق معدودة 
الطبيبه وهي تنزل لصبا التي تحرك عينيها ولا تفتحها 
الطبيبه مدام صبا افتحي عيونك يلا افتحيهم. وبالفعل ثواني وكانت صبا تفتح عيونها بثقل وهي تحاول حجب الضوء عنها وبعد ذلك استقر الوضع. 
الطبيبه حمد لله على السلامه يا مدام صبا  
صبا الله يسلم حضرتك. هو ايه اللي حصل 
الطبيبه حضرتك حصلت لك حاله ټسمم دخلت غيبوبه لكن الحمد لله قمتى بالسلامه.
صبا تمام الله يسلمك. 
الطبيبه جوز حضرتك كان قلقان عليك جدا وما كانش بيروح نهائي وهو بره ھيموت ويطمن عليك هنخرج وننادي عليه 
هزت صبا براسها وهي تبتسم بداخلها عن كلام الطبيبه من ناحيه عيسى  
دخل عيسى مهرولا وهو على وجه ابتسامه كبيره حمد لله على سلامتك يا نبض القلب 
صبا بصوت ضعيف نبض القلب 
عيسى ايوه نبض القلب وعشق الروح انت النفس اللي انا بتنفسه انت لو كان جرى لك حاجه كنت انا انتهيت 
ابتسمت صبا بضعف على كلامه فهي ما زالت تحت تاثير المړض 
ولكن لم تعلق 
عيسى انا هسيبك ترتاحي ومش هضغط عليك انك تقولي اي حاجه كل اللي عايزه منك انت تخفي وتبقي كويسه باسرع وقت وانا بقى اللي هقول وهعمل كثير 
صبا هو انا اټسممت ازاي 
عيسى سلمى هي اللي سممټك بس ما تخافيش انا هجيب لك حقك 
صبا ليه انا عملت لها ايه وبعدين هتجيب لي حقي ازاي يعني. 
عيسى اهدي دلوقتي وارتاحي علشان تقومي بالسلامه وربنا يتم شفاك على خير وبعد كده نبقى نتكلم في الموضوع ده على فكره اهلك هنا وكمان الاولاد كمان اهلي هرن عليهم واعرفهم ان انت فوقتي بالسلامه كلهم هيجوا هم كانوا دايما كل يوم بيجيوا يشوفوك ويطمنوا عليك ويروحوا 
صبا وانت ما كنتش بتروح ليه 
عيسى في حد بيسيب روحه في مكان ويمشي اكيد لا كيف كنت اسيبك وانت روحي.
ابتسمت صبا بخجل وتلونت وجنتيها باللون الاحمر 
عيسى لا وحياه ابوكي بلاش شويه الفراوله دول دلوقت احسن والله اخذك واروح حالا وانا مچنون واعملها 
ضحكت صبا عليه بضعفه وقالت لا خلاص انا مش قدك 
عيسى ارتاحي انت دلوقتي وانا هكلمهم واطمنهم عليك. بس في حاجه عاوزك تعرفيها احنا ما عرفناش اهلك انك حد سممك هم عارفين انك اټسممتي بسبب اكله اكلتيها كانت فاسده وهم صدقوا علشان بس مش يقلقوا عليك.
هزت الصبا راسها بالموافقه 
خرج عيسى وتركها واتصل بهم جميعا واخبرهم بان صبا قد فاقت فهرول الجميع اليه في المستشفى يطمئن على صبا . وبالفعل اطمئن عليها ومكثت في المشفى يومين اخرين وبعد ذلك كتب لها الطبيب على الخروج ولكن مع الراحه التامه والمواظبه على الدواء والطعام الصحي. وطبعا عيسى وافق وروح. 
البارت التاسع عشر 
عادت صبا مع عيسى الى المنزل بعد بقائها في المستشفى لمده شهر كامل كانت غائبه عن العالم والناس في عالم وحيد. وكان عيسى بلا روح ولا كيان يعيش معها في تلك المستشفى ولا يرضى بالعوده الى المنزل الا ومعه روحه كان الجميع معتقد انها لن تعود مره اخرى .ولكن يشاء القدر ان تعود مره اخرى اليهم وتعطي لعيسى روحه التي فارقته بعدم وجودها. كان الجميع قلق عليها وعلى حياتها وكانت سلمى كل تلك الفتره محجوزه في ذلك المخزن وكانت تقوم تلك السيده التي استدعاها عيسى تعمل على ضربها وازلالها واذاقتها كل انواع العڈاب والذل حتى تتعاقب على ما فعلته وكان عيسى يتصل بها يوميا لكي تزيد من جرعه العقاپ وظلت هكذا حتى قامت صبا وعادت الى المنزل مره اخرى. 
في اليوم التي خرجت منه صبا من المستشفى كان الجميع في المنزل يعمل على قدم وساق فزوجت الكبير التي غابت عن المنزل وعن الوعي لمده شهر هي وكبيرهم ها قد عادت مره اخرى فكانت وهيبه تشرب بنفسها هي وبناتها زوجه ابنها يونس على ترتيب الطعام وتنظيف المنزل حتى يستقبلوا صبا بكل حب وترحاب وكان هذا امام هدى وفضل الذين فرحوا جدا بسبب حب هؤلاء الناس الواضح لابنتهم 
وهيبه بصوت عالي خلصي يا بنت انت وهي عايزه كل حاجه بتحبها ام ساهر وولدي تكون جاهزه مش عاوزه حاجه تكون ناقصه خالص 
الخادمه امرك يا ست الحاجه كل حاجه كيف ما امرتي 
وهيبه وانت يا ام صبا عايزاك يا خيتي تطلعي تشرفي. على الاوضه بتاع بنتك وتشوفي لو ناقصه حاجه عرفيني بسرعه 
هدى بابتسامه هو انت سايبه حاجه معملتهاش ربنا يبارك فيك يا حبيبتي. دي ما فيش حاجه صبا بتحبها الا وعملتيها انت فعلا ونعم الام 
وهيبه وهي تحضنها هي بنتي فعلا وربنا اللي يعلم. 
هدى ربنا يبارك فيك يا حبيبتي ويبارك في صحتك ويخليك ليهم 
وهيبه اللهم امين يا حبيبتي 
هدى انا كنت عايزه اروح اطمن عليها النهارده واجي معاهم عشان اشوفها لو محتاجه حاجه بس عيسى رفض وقال خليكوا هنا وانا هجيبها وهاجي 
زواج تحت الټهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له .له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وهيبه على ايه الروحه والجايه طالما طالعين يا حبيبتي ما تعبيش حالك. وبعدين اي حاجه هي