قدر لنا اللقاء الجزء الثاني بقلم ريهام ابو المجد


قرب من هيام حب ومسح دموعها وقال بحبك يا هيام وبحمد ربنا إنه رزقني بيكي طول عمري كنت فاكر إني قوي وإن قلبي أقوى لكن أول مرة شوفتك فيها عرفت إن قلبي ضعيف اووي بس قوي بيكي يا هدية ربنا ليا.
هيام بصتله بحب وقالت تعرف استنيتك قد إية كنت بحلم بحب عمري اللي هيجي يخطفني من الدنيا القاسېة دي ويكون عوضي كنت فاكرة إن الدنيا دي مش هترضى عليا وتبعتك أبدا لكن أول ما قبلتك وأنا قلبي قالي إنك أنت اللي استنيتك سنين وبقيت جبر لقلبي وعوض صبري وعايزة أقولك إني أنا كمان بحبك اووي يا غسان.
غسان شالها وفضل يلف بيها والكل بقى يصفر واللي يصقف وكلهم عاشوا أحلى وقت مر عليهم من سنين وكأن الدنيا كانت عايزة تجمعهم سوا عشان تعرفهم طعم الحب والسعادة والكل يفرح سوا بعيد عن الوحدة.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود أخدها لبعيد ووقفوا قدام البحر ومحمود وخدها في حضنه وسجنها بين ضلوعه وهي في عالم تاني بين إيديه حاسه إن هو دا وطنها اللي كانت متغربة عنه وأخيرا رجعت لوطنها وأرضها الحقيقية وبتمشي إيدها على ضهره بحنية وهو لمساتها ليه بتريحه اووي وبتعوضه عن سنين الحرمان والشقى بيحس معاها إنه طفل وهي أمه اللي بتحبه وبتحن عليه.
شروق محمود يا حبيبي.
محمود مش بيرد عليها فهي ملست على شعره وقالت بحنية حبيبي.
محمود بصوت واطي قلب حبيبك.
شروق مالك تحب ندخل جوا تستريح أنت تعبت النهاردة كفاية كل المفاجأت اللي عملتها ليا.
شروق بخجل طب يلا بجد شكلك مرهق لازم تنام شوية وبكرا يوم طويل وعندك شغل كتير.
شروق وهي بتحط إيديها على إيديه أنا ببقى نفسي أقولك كلام كتير بس لساني بيعجز قدام عنيك وبنسى نفسي وأنا بين إيديك.
محمود ابتسم بحب وقال وأنا مش بحاجة كلام لإني بقرأ كل الكلام اللي متشالي جوا عيونك.
شروق محمود نفسي في حاجة تعملها معايا.
محمود بإستغراب أنتي أتمنى وأنا أنفذ يا حبيبتي.
شروق مسكت إيده وقالت بحماس عايزة أجري وأنتي تجري ورايا وتحاول تمسكني ونعيش
أيام طفولتنا اللي مرت من سنين.
محمود ضحك وقال بس كدا من عيوني بس عندي شرط.
شروق موافقة من غير ما أعرف بس يلا.
محمود رفع حاجبه وضحك وقال أعرفي الأول أحسنلك.
شروق طب قول يلا.
شروق دا أنت إستغلالي طب يلا موافقة المهم تجري ورايا ومش هخليك تمسكني.
محمود وحياتك عندي همسكك مش هضيع الفرصة.
شروق طلعت لسانها وجريت من قدامه وقالت في المشمش يا حبيبي.
شروق وهي بتضحك وريني.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود بص في عيونها الجميلة اللي القمر موضحهم وعاكس جمالهم وهي قلبها بيدق جامد وهو قرب إيده من وشها وبيشيل الخصلة المتمردة من على عيونها وهي حطت إيدها على صدره وقالت قوم يا محمود إبعد.
شروق بتوهان من تأثير قربه محمود بجد قوم بقى كفاية كدا أنا مكسوفة اوووي بالله عليك.
محمود لما حس بكسوفها فعلا قام ومدلها إيده وهي مسكتها وقامت بس هو شدها ليه جامد لحد ما بقت في حضنه وقال حضڼي هو مكانك متبعديش عنه تاني عشان من غيرك بيكون بردان ومريض.
شروق دفنت وشها في صدره بكسوف وقالت وأنا من غيره ببقى يتيمة بحق وحقيقي.
محمود قربها منه جامد وقال وأنا أبوكي قبل ما أكون زوجك وحبيبك وصديقك يا شروقي.
قرب من الفندق فطلبت منه ينزلها ومشيت جنبه
وهو ماسك إيدها بحب وطلع بيها ووقف قدام الأوضة بتاعتها وقال تعالي معايا الأوضة بتاعتي.
شروق ضړبته على صدره بخفة وقالت اتلم كدا عيب وبعدين أنت ناسي إن أخوك شريف معاك في الأوضة
شروق بضحك كلها كام ساعة وأكون معاك لأخر العمر.
محمود وهو بيسند جبينه على جبينها مش قادر أستحمل حقيقي.
شروق لعبت أنفها بأنفه وقالت معلشي أستحمل الكام ساعة دول كمان يا حبيبي.
محمود ابتسم على حركاتها وقال طب بطلي دلع عشان دا خطړ عليكي أنتي.
شروق زقته وقالت طب امشي يلا بدل ما أندهلك هيام تتصرف معاك.
محمود لا خلاص كله إلا هيام همشي بإحترامي أحسن.
شروق ضحكت عليه وقالت مش بتيجوا غير بالعين الحمرا.
محمود بضحك لا وأنتي الصادقة العيون الزرق.
شروق اتحرجت عشان يقصد عيونها وبعدين هو مشي خطوتين وهي فتحت الباب بس رجعت تاني وقالت محمود استنى.
محمود وقف وبصلها وقال نسيتي إية
وجريت
بقلمي ريهام أبو المجد 
مشي وهو مبتسم ودخل الأوضة لقى شريف بيتكلم في الفون مع لارين فهو مهتمش ورمى نفسه على السرير بتاعه وحاطط إيده على قلبه وبيبص في السقف وسرحان كان شريف خلص كلامه.
محمود بسرحان دا الحب دا جميل اووي يا شريف.
شريف نام على سريره هو كمان وقال اووي يا حودة.
محمود مش مصدق لحد دلوقتي إن فاضل كام ساعة وتكون ملكي وبين إيديا وأصحى كل يوم الاقيها نايمة جنبي وأكون أول واحد يشوف عيونها أول ما تصحى وإننا هنجيب عيال شبهنا تعرف نفسي في بنوتة حلوة شبهها وتكون نسخة منها ومش هجوزها خالص ولا أعطيها لحد.
شريف ضحك وقال حتى بنتك بتغير عليها من دلوقتي.
محمود مدام من شروقي لازم أغير عليها مش هتبقى شبه أمها يبقى هخليها ليا ومحدش هيشاركني فيها خالص.
شريف بضحك الله يعينك يا شروق.
محمود بغيرة لو قولت اسمها تاني هقوم أدغدغك أنت سامع.
شريف بضحك خلاص يا باشا حاضر هقولها يا مرات أخويا كدا استريحت.
محمود ايوا كدا حلو ويا ريت متتكلمشي معاها خالص أنا أصلا مش طايقك.
شريف بإستغراب لية عملت إية!
محمود بصله وعينه بتطلع شرار فاكر أول مرة شوفتها في الكافية فضلت تعاكس فيها وتقول جوزهالي يا محمود فاتلم بقى عشان غلطة كمان وھقتلك ومش هتلحق تتجوز وتتهنى.
شريف فضل يضحك لحد ما وقع من على السرير وقال يخربيت كدا دا أنت قلبك أسود اووي يا حودة أنت لسه فاكر وبعدين كنت بهزر وخلاص بقت مرات أخويا يعني فوق راسي وبعدين أنا بحب لارين يا باشا.
محمود طب نام وبطل تقولي حودة عيب هو أنا عيل يا ابني.
تاني يوم ودا اليوم الموعود اللي هتقام فيه حفلة الموضة اللي هيقدم فيها محمود الديزينات بتاعة شركتهم وكمان طبعا يوم فرحهم أهم حدث في حياتهم.
شروق قامت من نومها هي وهيام وبدأت تجهز نفسها فسمعت صوت الباب بيخبط فراحت تفتح لقت محمود ومعاه بوكية ورد.
محمود بحب صباح الجمال على أجمل عيون وقعت في شباكهم.
شروق ضحكت وقالت صباح الورد يا قرة عيني.
محمود لا اتلمي بدل ما أتهور وترجعي تزعلي.
شروق بحبك.
محمود غمض عيونه وقال بقولك إية نيجي نهرب وسيبك من الفرح والكلام الفاضي دا
شروق ضحكت وقالت أعقل يا حبيبي ويلا عشان تشرف على الحفلة وأنا هغير هدومي وأحصلك.
محمود لا يا حبيبتي مش هتنزلي أنتي تفضلي هنا لحد ما تنزليلي بفستانك الأبيض.
شروق لية عايزة أشرف معاك على شغلنا.
محمود بصرامة أنتي عارفة يا شروقي إني مش بكرر كلامي مرتين فاستهدي بالله كدا واسمعي الكلام يا قلبي.
محمود حس إن شروق زعلت منه وهو مش بيقدر على زعلها قال حبيبتي النهاردة يوم فرحنا اليوم اللي حلمنا بيه بقالنا سنين فلازم ترتاحي وكمان تجهزي نفسك براحتك وتعيشي