قدر لنا اللقاء الجزء الثاني بقلم ريهام ابو المجد


وربنا ميحرمنيش منك أبدا.
شروق بإبتسامة جميلة وحتة منك يا حبيبي.
خرجوا هم الإتنين وكان شريف وصل وواقف بيتكلم مع لارين وهي بتبتسم بخجل وأول ما شافهم خارجين من الأوضة ضحك وقال ايوا بقى يا باشا كنت بتعمل إية جوا
شروق أتحرجت ومسكت في دراع محمود ومحمود قاله بغيظ والله طب ما تقولنا أنت كنت بتقول إية لي لولو في ودنها
شريف حمحم وقال أنا أسف يا باشا مش هتكلم تاني.
محمود ضحك وقال ما من الأول يا حبيب أخوك.
كلهم اتجمعوا ووقفوا حوالين الترابيزة وقفلوا النور الجرس رن فشروق قالت إنها هي اللي هتفتح.
راحت ناحية الباب وهي فرحانة عشان هتفاجئ حازم وأول ما فتحت حازم أستغرب وقال إية دا يا شوشو قافلين النور لية
شروق مسكت إيده وشدته لجوا وأول ما دخل فتحوا نور هادي وكله بدأ يغنيله أغنية عيد الميلاد وحازم كان فرحان اووي ومصډوم أنهم عملوا كدا عشانه وقال دا بجد يعني أنتم مكنتوش ناسيين
شروق بحب وإزاي ننسى عيد ميلاد أخونا الكبير!
حازم فتح دراعاته للبنات وهم حضنوه بس محمود وغسان حسوا بالغيرة وكل واحد جري أخد منه مراته.
محمود بعصبية إية يا حازم هو عشان عيد ميلادك هتحضن مراتي ولا إية
غسان بنفس العصبية ما تهدى شوية يا حازم.
حازم ضحك عليهم وقال أهدوا يا جماعة دول أخواتي.
محمود لا يا حبيبي.
هيام بس بقى يا جماعة ويلا عشان نقطع التورتة.
شروق ايوا يلا يا زومة.
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم قطع التورتة وأول قطعة لارين كانت فاكرة إنه هيأكلهالها زي كل مرة بس أتصدمت لما لقته أكلها لميرا.
لارين بزعل كدا يا أبية حازم طب أنا مخصماك.
حازم ضحك وقال لا مقدرشي على زعلك يا لولو دي هتبقى مرات أخوكي مشي الموضوع عشان خاطري.
شروق ضحكت وقالت خلاص يا لولو عشان خاطري أنا.
لارين عشان خاطرك أنتي بس يا شوشو.
وبدأ يأكل الكل وكانوا بيحتفلوا بسعادة وشروق قربت من حازم وقالت بفرحة زومة مش حابب تعرف هديتك إية
حازم بحماس حاسس إنك المرة دي جيبالي حاجة جميلة اووي أنتي طول عمرك دايما بتجبيلي الحاجات اللي بحبها وببقى نفسي فيها.
شروق ضحكت وقالت ملناش غيرك يا زومة فلازم أعمل كدا.
حازم ربنا ميحرمنيش منك ولا من البنات.
شروق طلعت مفاتيح وحطتها قدام عينه ولعبت بيها وقالت دي هديتك يا زومة.
حازم بصلها بعدم فهم وقال مفاتيح إية دي!
شروق بص كدا من الشباك وهتعرف.
حازم راح يعمل زي ما قالتله وهو مستغرب وأول ما بص لقى عربية سوداء تحت ومتزينة بشكل جميل.
حازم بصلها تاني وقال أكيد بتهزري يا شوشو صح
شروق ضحكت وقالت لا حقيقي أنا جبتهالك أخيرا بقالي كام سنة بحاول أجمع في فلوس عشان أفرحك وأجبهالك والحمدلله محمود كملي الفلوس مشاركه منه في الهدية وقدرت أجبهالك.
حازم أطنطت وقال بفرحة مش مصدق بجد.
هيام أهدى يا حازم ليحصلك حاجة.
حازم بفرحة حاضر بس أنا فرحان اووي شكرا يا شوشو.
شروق الشكر لله يا زومة المهم فرحتك دي.
حازم شكرا يا بنات وشكرا ليك يا محمود.
محمود أنت أخويا يا حازم مفيش بينا الكلام دا.
حازم بفرحة أنا هنزل أشوفها تحت.
شروق قالت بضحك طب استنى اسمعني عندي هدية تانية.
حازم كمان لا
أنا كدا هيحصلي حاجة.
شروق ضحكت وقالت بس الهدية دي للكل مش ليك لوحدك.
اتنهدت وبصت لمحمود بفرحة وبعدين بصتله وقالت أنا حامل.
كله أتصدم وحازم مصډوم فهي ضحكت وقالتله هتبقى خال يا زومة.
حازم بفرحة دي أحلى هدية في الكون أنا مش مصدق إني هبقى خال فعلا.
هيام حضنت شروق جامد وقالت بفرحة يعني أنا هبقى خالتو.
شروق لا يا حبيبتي أنتي هتبقى مامي التانية مش خالتو.
هيام دمعت وقالت بفرحة أنا بجد الفرحة مش سيعاني أنا بحبك اووي يا شوشو.
شروق أنا بحبك أكتر يا حبيبتي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود طبعا متعصب بس مش هيعرف يتكلم عشان أخوها وعشان ميكسرشي فرحتهم بيها.
شروق هتبقى أحلى وأجمل خالو يا حبيبي.
حازم حضڼ محمود وقاله مبارك يا محمود أنا واثق إنك هتكون أحلى أب.
وغسان حضنه وقاله مبارك يا أبو النسب.
محمود ضحك لهم وقال الله يبارك فيكم يا رجالة.
لارين حضنت شروق وقالت أنا هبقى أصغر خالة لحبيب قلبي.
شروق بفرحة أحلى لولو كدا كدا.
فضلوا يحتفلوا سوا بالخبر الجميل دا وشروق كانت قاعدة جنب محمود فجرس الباب رن فلارين قامت تفتح الباب.
لارين وقفت فشروق قالتلها مين يا لولو
لارين مش عارفة يا شوشو.
شروق طب ورينا يا حبيبتي أو دخلي اللي بيرن.
لارين فتحت الباب على أخره وبعدت شوية وقدروا يشوفوا مين اللي رن الجرس.
شروق اول ما شافت كويس قامت مصډومة وجسمها كله بيترعش من الصدمة.
رواية قدر لنا اللقاء
الكاتبة ريهام أبوالمجد
بقلمي ريهام أبو المجد 
قبل أي حاجة أنا عايزة أشكركم على كلامكم اللطيف اللي دعمني وكان سبب إني رجعت تاني فبجد أنا بحبكم اووي وشكرا لوجودكم في حياتي وحبكم ودعمكم ليا ثانيا بقى أنا كتبت البارت دا بكل الحب حقيقي عشان خاطر عيونكم وبتمنى ينال إعجابكم أنا كنت مقررة إني هخليه الأخير بس في كتير طلب إني أطولها شوية فهحاول أخلي في كمان بارتبن ولا حاجة
البارت السادس عشر
رواية قدر لنا اللقاء
الكاتبة ريهام أبوالمجد
شروق أول ما وضحت لها الرؤية قامت مصډومة وجسمها كله بيترعش من الصدمة ومسكت في إيد محمود وضغطت عليها جامد.
ومحمود مش فاهم في إية وقال شروقي مالك يا حبيبتي جسمك بيترعش كدا لية أنتي تعرفي الراجل دا
غسان پغضب عمي إية اللي جابك هنا!
سامح بحزن جاي أشوف بنتي شروق.
غسان ملكشي بنات هنا يا عمي.
سامح دخل وفضل يبص للبنات الموجودة بيدور فيهم على شروق.
غسان پغضب عمي ميصحش كدا دي بيوت ناس.
سامح نفسي أشوفها يا ابني.
محمود لما شاف شروق كدا فقد أعصابه وقرب من سامح وقال پغضب وأنت حضرتك بقى جاي بعد أكتر ١ سنة تفتكر إن ليك بنت ياااه أنت كنت فاقد الذاكرة ولا إية
سامح بندم أنا عارف إني غلطان وأستاهل اللي جرالي بس أنا محتاج أشوفها وأطلب منها السماح.
محمود بتريقة طب وأنت بقى عارف مين فيهم بنتك ولا محتاج مساعدة
سامح بحزن هعرفها.
محمود اتعصب منه اووي وبالذات لما بص لحالة شروق وكان هيطرده بس شروق مسكت إيده فبصلها بإستفسار وعصبية فهي ضغطت على إيده عشان تهديه.
سامح فضل يبص على البنات وبيدور على شروق وقدر يعرفها بسهولة من عيونها اللي هي وارثاها منه فقرب منها وقال شروق يا بنتي سامحيني.
شروق غمضت عيونها جامد بتحاول متسمحشي لدموعها تنزل فتحت عيونها لما قالها شروق يا حبيبتي سامحيني.
بقلمي ريهام أبو المجد 
فتحت عيونها بقوة بتدعيها وضحكت وقالت حبيبتي! دي جديدة عليا والله.
سامح بندم أنا أسف سامحيني أنا عارف إني مستحقش أبقى أب وإنك من حقك تعملي فيا اللي أنتي عايزاه لإني أستاهل بس حاولي تسامحيني.
شروق أسامحك إزاي دا عشم إبليس في الجنة جاي دلوقتي ندمان وتقولي سامحيني كنت فين من أكتر من ١ سنة وأنا مرمية في ملجأ زي اليتيمة رغم إني ليا أهل وعيلة كنت فين لما كنت كل ليلة أنام ودموعي على خدي وبنادي عليكم كنت فين وأنا كل ليلة بجلد في