قدر لنا اللقاء الجزء الثاني بقلم ريهام ابو المجد


بيها وقال أبعدي عني وإياكي ثم إياكي أشوف بس طيفك قريب من شروق صدقيني هتزعلي مني اووي.
مروة بترجي أرجوك يا محمود خليني بس أشوفها واطمن عليها وأطلب منها السماح.
محمود بعصبية قولتلك متفكريش إنك تخليها تشوف وشك كفاية بقى أذية أنتي إية مش بتحسي خالص!
مروة والله ندمت يا محمود.
محمود عمري ما هصدقك أنتي زيك زي بنتك بتتمسكني لحد ما تتمكني.
سألها ومشي وركب عربيته وأتحرك من قدامها بسرعة رهيبة وهي بصت على سارة تاني بحزن ومشيت وسارة فضلت تنادي عليها وتقول مامي متسبنيش هنا أرجوك.
محمود رجع الأوتيل وجاب لبس لشروق واتجه للمستشفى وأول ما هيام شافته قالت محمود شروق بتسأل عليك من الصبح.
محمود كنت في القسم عند غسان بشوف اللي اسمها سارة وبعدين رجعت الأوتيل أجيب لبس لشروق.
هيام تمام أدخل أنت عشان عايزاك وأنا هتصل بغسان وأشوفه كدا.
محمود تمام.
محمود دخل عليها كانت قاعدة ماسكه الفون وبتقلب فيه بزهق سمعت الباب بيتفتح قالت من غير ما تبص هيام محمود لسة مجاش دا وحشني اووي.
محمود ضحك وقال بس أنتي وحشتيني أكتر بكتير.
شروق رفعت عينها ليه وأول ما شافته ابتسمت وفتحت دراعاتها ليه وقالت محمود حبيبي وحشتني اووي.
محمود متهونيش أبدا يا حبيبتي بس كنت بجبلك لبس عشان تخرجي عايزك في بيتنا بقى وفي حضڼي.
شروق بفرحة أخيرا أنا زهقت من المستشفى وجو المرضى دا.
شروق حطت إيديها على إيديه وقالت لا يا محمود خلينا عايشين مع أهلك مينفعشي نسيبهم ونعيش في مكان تاني وأنا معنديش مانع إني أعيش مع عيلتك دول أصبحوا عيلتي يا حبيبي.
شروق لاعبت أنفها بأنفه وقالت بمشاكسة ما أنت لازم تحبني كتير ولا إية رأيك
محمود ضحك بحب وقال حبك بيسري في عروقي والله.
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق شددت من حضنه وقالت وأنا موافقة دخلني يلا.
محمود بخبث لما نرجع البيت ونكون في أوضتنا يا قلبي.
شروق ضړبته على ضهره وقالت اتلم بقى حتى وأنا تعبانة.
محمود ضحك وقال مراتي يا ناس أقولها في المايك يعني.
شروق طب يلا أطلع ودخلي هيام عشان تساعدني في تغير هدومي.
محمود عيونه يا شروقي.
شروق لو سمحت ممكن تخلص.
محمود بعبوث لا.
شروق طب خلص بدل والله ما أناديلك هيام.
محمود هو أنتي كل أما تحبي تتهربي تقوليلي هيام على أساس إني هخاف يعني.
شروق ضحكت وقالت تحب نجرب.
محمود أتعصب وقفلها السوستة جامد وهي قالت آه خلي بالك يا محمود.
محمود أنا أسف يا حبيبتي حقك عليا مقصدتش.
شروق حست أنه زعل فجات تتكلم وتقول محمود أنا....
محمود يلا عشان نمشي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
واتجه للسرير وحط اللبس بتاعها في الشنطة فهي قربت منه بندم وقالت محمود أنا بهزر معاك والله متزعلشي مني.
محمود شال إيديها وقال أنا هسبقك عشان أشغل العربية.
شروق طب هتسند على مين أنا مش قادرة أمشي.
محمود هقول لهيام تجيلك.
شروق اتحركت ناحيته قبل ما يفتح
الباب وقالت بدموع محمود أنت بجد هتمشي وتسيبني
محمود لما شاف دموعها مهانشي عليه وقرب منها بسرعة ومسح دموعها وقال لا يا شروقي مش عايز أشوف دموعك.
شروق بدموع أنا مقصدتش أزعلك يا حبيبي.
شروق خلاص والله بس متزعلشي.
محمود ضحك وقال دا أنا كدا بقى هزعل كل شوية عشان تصالحيني كدا.
شروق لا مش هزعلك تاني.
محمود ضحك ووطى وشالها وهي شهقت بخضة وقالت إية دا
محمود بإبتسامة هشيلك عشان أنتي تعبانة إية عندك إعتراض
شروق بضحك لا معنديش هو أنا أقدر بردك.
كله ضحك وشريف قال اوعدنا يا رب.
محمود ضحك وقاله أنت تاني يا ابني ارحمني ما اللي بيحصلنا دا من الكلمتين بتوعك دول.
حازم ضحك وقال صدق عندك حق.
شريف بحدة بقولك أية أنت وهو وهي لموا نفسكم وبعدين ما أنا قولتلكم جوزوني مش راضين يبقى تستحملوا بقى.
محمود ما تتجوز بعيد عننا يا ابني.
شريف بغيظ ما هي المدام بتاعتك مش راضية.
شروق طلعت من حضڼ محمود وقالت ومش هرضى إلا لما تخلص جامعة معندناش بنات يتجوزوا وهم بيدرسوا.
شريف ودلوقتي طلعتي من حضڼ زوجك ومش مكسوفة عايزة تموتيني عازب.
بقلمي ريهام أبو المجد 
وصلوا الأوتيل تاني وطلعوا الجناح بتاعهم ومحمود حطها على السرير بحذر وخلعلها الهيلز ونام جنبها وأخدها في حضنه وشريف حجز تذاكر الرجوع تاني لمصر وفعلا بعدها بيوم وصلوا مصر وركبوا العربيات بتاعتهم وتحركوا للقصر وصلوا كلهم ومحمود نزل من العربية وفتح الباب لشروق وسألها ودخل القصر وحطها على الكنبة اللي في الريسيبشن 
شروق حبيبي سيبني عايزة أقوم أتفرج على القصر.
نادية ضحكت وقالت ما تسيبها يا ابني احنا هناكلها.
شريف بضحك سيبيه يا ماما أصله لسه عريس جديد كمان شوية ويزهق.
شروق قالت بعبوث والله ينفع كدا يا ماما.
محمود بصله بغيظ وقال لو زعلت مراتي تاني هدغدغك أنت حر وبعدين شروقي ميتزهقشي منها.
شريف لا وعلى إية الطيب أحسن.
محمود بقولك يا هيام روحي مع شريف أنتي ولارين وهاتوا كل حاجتكم عشان هتقعدوا معانا هنا.
هيام لا يا محمود مش هينفع نسيب شقتنا وبعدين لازم أخد إذن غسان الأول وأكيد مش هيوافق.
محمود سيبيلي أنا موضوع غسان دا يا هيام وبعدين شروق مش هتعرف تقعد من غيركم غير إن فرحك قريب وهتروحي تعيشي مع غسان ولارين مينفعشي تقعد في الشقة لوحدها وحازم هيخطب ميرا قريب إن شاء الله.
هيام طب سيبني أعرفه الأول وبعدين أنت كلمه.
محمود خلاص براحتك.
فضلوا قاعدين سوا يتسلوا وبعدين محمود طلع هو وشروق أوضتهم شروق راحت مددت جسمها على السرير وقالت القصر بتاعكم جميل اووي يا محمود والأوضة بتاعتك تجنن.
محمود قال طب وأنا مش عاجبك
شروق ضحكت وعضت صابعه وقالت لا أنت تجنن خالص.
محمود آه يا عضاضة بتاخديني على غفلة طب والله لأخد حقي.
محمود بضحك والله ما يحصل عشان تبقى تحرمي بحق وحقيقي.
شروق حبيبي والله حرمت.
محمود بقى فوق شروق وبطل يزغزغها وقال عيونك حلوة اووي يا شروقي.
شروق بإحراج حلوة عشان عيونك شايفاها كدا.
محمود لاعب أنفه بأنفها بحب وقال تعرفي أني بحبك اووي صح
محمود رفع حاجبه وضحك وقال واثقة اووي.
شروق أتكسفت وقالت لا.
محمود بخبث طب إية رأيك في الموضوع
شروق زقته بإيديها في صدره وقالت أنا تعبانة قوم يلا شوفلك شغلانة.
محمود ضحك وقال والله ما يحصل أبدا.
شروق ضحكت وقالت طب والله فعلا مچنون.
وقضوا ليلة حلوة وكانت أول ليلة لشروق في القصر وبين دفء العيلة الجميلة ومع محمود حبيبها وفي حضنه.
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام ولارين رجعوا البيت وغسان رحلهم البيت وهيام قالتله على طلب محمود وهو رفض لأنه مينفعشي يسيبها عندهم والقصر فيه شباب.
وشريف مقدرشي يقنعه وسابهم ورجع القصر وحازم رجع شقته بعد ما اطمن على هيام ولارين.
شروق صحيت في نص الليل كانت حاسة بالتعب وكانت عايزة تشرب فمحمود حس بيها وقام بسرعة وفتحت النور اللي جنبه وقال بقلق مالك يا حبيبتي أنتي كويسة
شروق بتعب حاسة بشوية تعب وجسمي بيوجعني.
محمود بزعل أسف يا حبيبتي هو أنا تعبتك صح حقك عليا.
شروق لا يا حبيبي ممكن بس تجيبلي أشرب مش قادرة أقوم وجنبي بيوجعني اووي.
محمود قام وجبلها كوباية ماية وسندها وشربها بإيديه وقال بالهنا يا حبيبتي لسة تعبانة أجيبلك دكتورة
شروق لا خدني بس في حضنك.
محمود تعالي يا حبيبتي.
شروق