قدر لنا اللقاء الجزء الثاني بقلم ريهام ابو المجد


أنا وأنا هجبلك حقك يا حبيبتي.
شريف ضحك وقال ألبس بقى يا كبير هيتفقوا عليك.
ميرا ضحكت وقالت أخيرا بقى ليا أخت كان نفسي في أخت من زمان.
شروق أنا أختك يا حبيبتي من غير أي حاجة.
نادية ربنا يخليكوا ليا يا حبايبي وأشوفكم عرسان قريب بقى.
محمود بتسرع يا رب يا ماما ادعيلي يحنن قلب حبيبتي عليا.
الكل ضحك عليه وشروق بصتله بغيظ وهو قال إية مغلطتش بقول لماما تدعيلي الله في إية
قضوا الوقت سوا لحد ما مشيوا وهيام ولارين غيروا لشروق هدومها عشان تخرج من المستشفى وخلصت كان الوقت بالليل فخرجت لقت محمود واقف ومستنيهم هو وحازم فقالت أنت لسة هنا لية
محمود بزمتك حد يقول كدا لحبيبه.
شروق بحدة حازم يلا عشان توصلني.
محمود استني بس يا شروقي أنا هوصلكم بالعربية.
شروق لا متشكرين مستغنين عن خدماتك.
محمود بحزن بتعامليني كدا لية يا شروقي أنتي لسة زعلانة مني أنا أسف.
شروق بصت الناحية التانية وسكتت وكانت زعلانة أنها بتعامله كدا بس هي لسه زعلانة منه فحازم قالها شروق محمود هيوصلنا لأننا معناش عربية والوقت متأخر فبطلي تنشيف الدماغ دا لو سمحتي مش وقته.
شروق نفخت بضيق وسندت على هيام ومشيت قدامهم.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود كان زعلان وباصص عليها بحزن فحازم حط إيده على كتفه وابتسمله وقال متزعلشي هي بس بتدلع عليك لأنها لسة زعلانة منك بس هي بتحبك اووي.
محمود ابتسم وقال شكرا يا حازم.
حازم متشكرنيش أنا اللي المفروض أعتذرلك عشان اللي عملته.
محمود طبطب على كتفه وقال حصل خير خلينا نفتح صفحة جديدة وسامحني على غلاستي معاك أيام زمان.
حازم ضحك وقال يعني أخيرا أعترفت إنك كنت بتغلس عليا.
محمود ضحك وقال ما بتصدق تمسك في الكلمة.
حازم بضحك خلاص يا صاحبي.
وصل محمود وحازم للعربية وشروق والبنات ورا وحازم جنب محمود
ومحمود كل شوية يبص لشروق من المراية وهي عاملة نفسها مش واخدة بالها بس هي كمان مرقباه ومشتاقة لعيونه اووي.
وصلوا البيت ونزلوا ومحمود قال شروقي محتاجة مني حاجة أعملهالك
شروق بصتله وقالت بحدة لا شكرا لو أحتاجت حاجة هطلبها من حازم أو غسان.
محمود بحزن بس أنا مش عايزك تطلبي حاجة من غيري.
شروق بصتله ومشيت من قدامه بس فضلت تبتسم وقالت والله لأخد حقي من عيونك يا عيوني.
محمود زعل ورجع البيت ولقى الكل نايم فراح المطبخ يجيب ماية عشان كان عطشان وهو واقف بيصب الماية في الكوباية لقى إيين إتلفت حوالين وسطه وحد سند راسه على ضهره فتفزع لما سمع صوت سارة بتقوله وحشتني يا محمود.
سارة بس أنا بحبك يا محمود لية مش قادر تفهمني وتحبني
محمود بحدة عشان أنا مش بحبك افهميني أنتي أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد غير شروق أنا كبرت وحبها كبر معايا.
وسابها ومشي وهو متعصب ودخل أوضته وخلع التشيرت لأنه قرفان منها ورماه على الأرض وفتح محفظته وبص في صورته هو وشروق وقال أنا أسف يا حبيبتي والله حصل ڠصب عني أنا بحبك ومش هسمح لحد يقهرك ابدا ولا واحدة تقرب مني ولا حضڼي يكون لغيرك يا بنت قلبي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
ودخل أخد شاور وسارة تحت كانت متعصبة اووي وقالت والله لهتكون ليا ومش هخليها تتهنى بيك يا محمود.
عند شروق دخلت أوضتها بمساعدة هيام ونيمتها في السرير وغطتها وسابتها وشروق فتحت تليفونها على الصور بتاعتها هي ومحمود يوم ما كانوا سوا والفيديوهات اللي عملوها سوا ودموعها نزلت وقالت والله العظيم بحبك يا محمود بس لسه زعلانة منك عشان مش بتشاركني في حياتك كلها قلبي مش قادر يشيل منك بس في نفس الوقت عقلي بيقولي لا.
تاني يوم أشرقت شمس يوم جديد وقام محمود وجهز عشان ينزل الشركة وكان حابب يسمع صوت شروق اووي فاتصل بيها وكان بيمشط شعره وحط الفون قدامه وفتح الإسبيكر.
شروق كانت نايمة وسمعت صوت الفون وكان مزعج بالنسبالها ففتحت من غير ما تشوف مين المتصل.
شروق بصوت ناعس الو.
محمود أول ما سمع صوتها ضحك وقلبه فرح اووي وقال صباح الجمال على حبيبة قلبي.
شروق مين
محمود رفع حاجبه وقال مين إية هو أنتي متعودة إن أي حد يقولك كدا أنتي هبلة يا حبيبتي
شروق أخدت بالها وبدأت تفوق وقالت محمود!
محمود ضحك وقال قلب محمود يا ناس.
شروق اتنفضت من على السرير وقالت عايز إية بتتصل لية
محمود كنت عايز اسمع صوتك.
شروق بغيظ وسمعته
محمود ايوا وفرحان اووي وكنت عايز أقولك بلاش تيجي الشركة النهاردة خدي اليوم ريست وارتاحي أهم حاجة صحتك يا حبيبتي.
شروق ابتسمت وبعدين قالت بحدة خفيفة ملكشي فيه أنا حرة.
محمود ضحك وقال لو عليا نفسي أشوفك والله بس عايزك
ترتاحي.
شروق وأنا مش عايزة أشوفك.
محمود من ورا قلبك أنا عارف يلا أنا هقفل بقى عشان أمشي بحبك يا شروقي.
شروق ابتسمت وقالت بهمس عشان ميسمعهاش وأنا كمان بحبك اوووي.
محمود ضحك بعلو صوته وقال سمعتك على فكرة.
شروق قفلت الخط بسرعة ورمت الفون على السرير وحطت إيدها على وشها وقالت لنفسها والله هبلة يا شروق مش قادرة تمسكي نفسك.
بقلمي ريهام أبو المجد 
محمود خلص وكل الحوار دا كانت سارة سمعاه من برا لأنها كانت رايحة الأوضة بتاعته ولما سمعته بيتكلم فضلت واقفة تتصنت وكانت ھتموت من القهر والڠضب وقالت بقى سايبني أنا اللي بمۏت في التراب اللي بتمشي عليه وبكلمك إزاي وبتحب دي اللي بترد عليك ناشف ماشي يا محمود.
محمود خرج وسلم على والدته وركب عربيته وخرج وصل الشركة وحقيقي هو راجل وسيم وشيك اووي وكل البنات اللي في الشركة نفسهم بس يبصلهم بس هو حتى عيونه محافظ عليها لشروقه وبس.
شروق قامت وجهزت نفسها ولبست فستان بني طويل لبعد الركبة وتركت شعرها منسدل وبينت السلسلة بتاعتها ومخلعتشي الخاتم اللي محمود لبسهولها لأنها وعدت نفسها مش هتخلعه طول ما هي عايشة بس هتحاول تداريه عشان ميشفهوش ولبست الهيلز بتاعها وكانت جميلة اووي.
وصلت الشركة وطلعت وراحت المكتب بتاعها وبدأت تشوف شغلها وكانت خلصت كل الرسومات ومضت عليهم اسمها لأنها متعودة على كدا من محمود.
محمود كان قاعد في مكتبه بس حس قلبه دق بسرعة وريحة شروق وصلت لعنده ودا لأن مكتبها جنب مكتبه فبتعدي من قدام مكتبه.
محمود رفع سماعة الفون وقال للسكرتيرة هي الأنسة جميلة وصلت
السكرتيرة ايوا يا فندم.
محمود طب خليها تيجي على مكتبي وتجيب الرسومات بتاعتها معاها.
السكرتيرة تمام يا فندم.
محمود لنفسه وهو بيضحك كنت متأكد إنك عنادية ومش هتسمعي كلامي.
السكرتيرة بلغت شروق وهي راحت عنده وخبطت على الباب وسمعته بيقول اتفضل.
شروق حاولت تنظم دقات قلبها وترسم الوش الخشب قبل ما تدخله وفعلا دخلت لقته مركز في الأوراق اللي قدامه وفاتح أول كام زرار من القميص بتاعه ومشمر إيديه الإتنين.
هو أول ما شم ريحتها رفع راسه وهو مبتسم وقال بردك مبتسمعيش الكلام ونزلت الشركة.
شروق أنا حرة وبعدين احنا في مكان شغل مينفعشي الكلام الخارجي دا.
محمود رفع حاجبه وقال أنتي اللي جبتيه لنفسك بقى.
شروق مفهمتشي بس تجاهلت الموضوع محمود قالها بلهجة عملية لو سمحتي يا أنسة هاتي الرسومات بتاعتك عشان أراجعها.
وبعدين رفع السماعة وقال
للسكرتيرة