المتمردة والقاسٍي لملكة الاحساس الجزء الثاني


الستان كانت باللون الاسود القانى وعليها بلوزه من الشيفون الابيض دون اكمام وحذاء عالى الكعبيين بالرغم من كرها للكعوب المرتفعه وحقيبه صغيره واستدلت لشعرها الذهبى العنان وقيراطان ملفتان من جمالهم ووضعت احمر شفاه مثير للغايه تعرف انها فاتنه لكثير من الرجال لكنها تخيلت نظرته لها عندما يراها سيجن سارت فى طرقات الشركه وهى تسقط الرجال امام الجمال الاخاذ فمع صوت خطواتها ټنهار قلوب مفتتنه بها نظرت على مكتب لورا لتجد اللافته عليها اسمها بعد ان كان اسم لورا جلست بأريحه على المكتب تشعر بالفخر عن سابقه فها هى سكرتيره مكتب المدير مر القيل من الوقت لتجد من يدخل عليها وهى تحتسى قهوتها بمزاج مرتفع وتتحدث فى هاتفها
سليم كاد ان ينطق بصباح الخير وقف ملجم وهو ينظر لها فهذه ملابس لملهى ليلى وليس للعمل فى الصباح الباكر
سليم .. عايزك فى مكتبى
دخلت وصوت خطوات حذائها يعلو كدقات قلبه 
ملك بأبتسامه بارده .. صباح الخير يا بشمهندس
كان يقف على مكتبه مستند بيديه الاثنين عليه وظهره لمن يدخل كانت تقف خلفه ولكن لم تكن مسافه كافيه استدار لها وعيناه تقدح بالشرر لم يستطيع ان يتحمل ما تفعله به تعلم انها انثى مثيره وتلاعبه على هذا الوتر
سليم بتوعد.. انا قلت ايه على اللبس امبارح
ملك وهى تقترب منه بدلال ليس لا فتانه بل لاغاظته .. انت مالك ومالى
كان خروج صوتها الهادئ الذى يحمل شجن بالنسبه له يصعب تحمله خاصه على رجل عاشق لها حتى النخاع
سليم .. قلت ايه انا مش قلت مش عايز اشوف اللبس ده هنا 
امسكها من خصرها بشده مما جعلها تتأوه بين يديه بضعف من شده الۏجع مظهرها جمالها فتنتها نبره صوتها كل ما بها يضعف رجولته يشعر ان تبعثرت رجولته امامها ...
سليم بصوت قوى يحاول ان يخرج من شباكها التى صادته .. امشى اطلعى بره المكتب ده
ازاحت يديه من على خصرها ونظرت له بقوه فى عيناه وبصوت ساخر وضحكه متهكمه .. متوقعتش انك ضعيف اوى كده وهتهرب منى
تركت المكتب وخرجت وهى تحمد ربها ان الامر لم يتطور معه لم تدخل معه فى مجادله تعرف انها الخاسره من المؤكد لم يظهر هذا التهور قط لاحد فكيف تجرء على انا اهذا هو الحب ام الوقاحه
جاء وقت خروجه من المشفى لم يخبرها فقط هاتف سليم الذى ذهب له فى فتره وجيزه
سليم.. حمد لله على سلامتك يا ميجو
امجد .. الله يسلمك
سليم.. مالك يا امجد انت مش امجد صاحبى عشره عمرى فيك ايه يا صاحبى
امجد.. انا كويس الحمد لله ما تشغلش بالك
سليم.. ساره السبب فى اللى انت فيه ده صح قول لى عملتلك ايه وانا اكسرلك رقبتها
امجد.. ساره مالهاش ذنب فى اللى انا فيه عمى بس تعبان شويه فعلشان كده مضايق علشانه
سليم .. هعمل نفسى مصدق
امجد.. تعالى
اتغدى معانا
سليم.. ممكن فنجان قهوه من ايد ساره 
امجد .. انا نازل الشغل بكره
سليم .. مش بقولك هى السبب بتقول لا عموما هعرف
امجد.. سليم لو سمحت مبحبش حد يدخل بينى و بين مراتى من فضلك يالا زمان ساره زهقانه لوحدها
فتح الباب بمفتاحه الخاص
امجد.. ساره ساره اتفضل يا سليم شكلها نايمه هصحيها 
كان قلبه يدق بشده الا تكون تركت البيت ورحلت الى من تحب كيف سيواجه اخيها كيف سيعيش بدونها فتح باب حجرتها ونظر بها لم يجدها تسارعت دقات قلبه دق باب المرحاض ليس من مجيب ذهب الى اخر مكان يتوقع ان تكون به ليجدها مفترشه مضجعه ونائمه وهى تحضن احدى قطع ملابسه وقف ينظر لها بحنان وكادت ان تسقط دمعه من عيناه لاجل حالها اهى احبته افاق من شروده على صوت سليم ..ايه يا عم امشى ولا ايه
امجد.. جايين حالا
وبصوت هادئ .. ساره اصحى
تململت فى فراشه وفتحت عيناها ببطئ وفجأه ارتسمت السعاده على وجهها ..حمد لله على سلامتك كنت ھموت عليك
امجد.. بعد الشړ عليكى يالا تعالى سليم بره
ساره بفرحه .. طيب جايه حالا وهمت ان تقوم
امجد.. انتى طالعه باللى عليكى ده
ساره .. ده سليم يا امجد اخويا مش غريب
امجد.. ولو ابنك تبانى قدامه بلبس محترم مش تطلعى نص جسمك عريان كده وبعدين دى بتعمل ايه 
شاور على قطعه ملابسه التى كانت ټحتضنها نظرت ارضا بخجل .. طيب هغير واطلع لسليم على طول روحله انت عيب كده
بالفعل خرج ليجلس معه صديقه وتركها تبدل ملابسها وتحصله شعرت بدقات قلبها تتسارع فأنه يغار عليها من اخيها فأنه يحبها فلم تقطع امل عودتهم كزوج وزوجه محبين اخطأت لكنها عرفت خطأها
كان يجلس يفكر كيف ان يضغط عليها كيف يجعلها تخسر كل شئ كيف تكون وثمه عار على عائلتها ظل يفكر كثيرا الى ان انهكه التفكير لكن وسيله الاكيده والوحيده هى الابتزاز..
كان ينام وهو مرهق للغايه لم تخرج من باله يفكر فيها وهى معه يتمناها وينقمها بداخله صراع كبير لا يستطيع ان يسيطر عليه مشاعر ملتهبه احاسيس متضاربه أيحبها أم يكرها أيسامح و يغفر ام يظل قاسى ظل يفكر بها بكثره لو علمت ما يحتمل بصدره لبكت ندما على حبه الذى اضاعته دخلت حجرته على اطراف اصابعها كى لا