المتمردة والقاسٍي لملكة الاحساس الجزء الثاني


صوت رجولى .. ملك انا مستنيكى فى الكافيه اللى فى اخرشارع بيتك نص ساعه لو مجتيش هتلاقينى قدامك فى البيت 
دهشت مما سمعت الجم لسانها فكلمات بسيطه تحمل توعد وټهديد لا تستطيع ان تستقبل رجل غريب فى منزلها نظرا لتوقعها مراقبه عمها وابنه لها فتخاف ان يزيدوا عليها الاټهامات التى هى بريئه منها من الاساس ارتدت ملابس رياضيه سريعه ولم تاخذ سوى هاتفها والمفاتيح وحافظه نقودها دخلت الى الكافيه وهى تنظر يمينا ويسارا فهى لا تعرف من الذى ستقابله لم تتعرف على الصوت عبر الهاتف وجدته يقف امامها كادت ان تلف وتخرج من جديد امسك ذراعها
سليم.. الاول اتفضلى
اعدى ونتكلم ممكن
جلست على مضض معه وهى غير راضيه عن هذا اللقاء
سليم.. قبل اى حاجه انا اسف..واتمنى انك تقبلى اسفى انا فعلا محستش بنفسى فى اللى عملته 
نظرت له بتمعن .. خلصت اللى جايبنى علشانه عن اذنك بقا
سليم.. ملك لو سمحتى اقعدى انا عاده مش بتحايل على حد ولا بعتذر من حد بس انتى كان لازم اجى اعتذرلك لانى غلطت فى حقك واللى عملته مقبلش ان حد يعمله فى اختى
ملك .. وبعدين اعتبر انى قبلت اعتذارك
سليم.. لا ما فيش حاجه اسمها اعتبر فى حاجه اسمها قبلت اعتذارك وبعدين فى واحده تخلى جوزها يعد يتحايل عليها كتير كده ده حتى عيب على رجولتى صورتى تتهز فى نظرك
نظرت له بدهشه وافرغت فاها من الصدمه
عاصم .. تمام اوى كده انت تاخد حسابك من الحسابات قبل ما تمشى وانا لو احتجتك تانى هبقى اعرف اوصلك
الرجل.. كتر خيرك يا عاصم باشا متحرمش منك
نظر عاصم الى الاوراق التى بحوزته وابتسم بشړ 
دخل والده عليه فهذا ليس من شيمته ان ينام الى وقت متأخر
العم محمد.. عمر اصحى ايه النوم ده كله 
عمر.. بابا معلش تعبان مش قادر اقوم جسمى مكسر 
العم.. طيب اجيبلك دكتور يا ابنى
اعتدل الابن فى فراشه وهو يفرك انفه بشده ويحاول الا يظهر ذلك امام ولده .. لا انا شويه وهبقى تمام
العم.. خلاص ارتاح يا ابنى طلما تعبان 
خرج الاب من حجره ابنه الصغير ليفتح احد الادراج بجانبه ويخرج لفافه صغيره تحتوى على السم الابيض تناولها كلها جرعه واحده واخذ نفس عميق واشعل سيجارته وبدأ ان يقوم من فراشه فلابد ان يكون لديه مخزون من هذا والا ېموت 
استيقظت بعد وقت ليس بقصير تبحث عنه بالمنزل لا تجده وقفت فى منتصف المنزل.. امجد امجد
لكن ليس من مجيب دلفت لحجرته تحسبا ان يكون نائم لكنه لم يوجد شعرت بالقلق يغزو قلبها فكيف ان يخرج ويتركها وحدها دون ان يخبرها لكنه اعاد المنزل كما كان فالتلفاز اعاده لمكانه المخصص
جلست تفكر ان تصنع له شئ يكون يحبه كى تدخل عليه ولو جزء صغير من السعاده 
قامت صنعت له حلوى الكيك بالجيلى وايضا اعدت بعض المأكولات فلابد ان تحسن العلاقات معه فهو لم يكن بالانسان السيئ فأن لم ياخذ حقوقه الشرعيه منها من حقه ان يأخذ حق بسيط منها وهى ان ترعاه وتهتم به 
مر وقت كثير وهو لم يأتى الى ان حل منتصف الليل تود الاتصال به لكنها لا تعرف رقمه ولا تجرؤ ان تتصل بسليم وتطلب منه رقم زوجها ظلت جالسه عى الاريكه تنتظره الى ان غالبها النعاس
دخل المنزل فى وقت متأخر ليجدها نائمه على الاريكه الصغيره لم يتوقع انها تنظره ظن انها ستحدثه بشئ يسم بدنه
امجد بصوت هادئ.. ساره اصحى
فتحت عيناها له وابتسمت ابتسامه اذابت الجليد الذى يحاوط قلبه
ساره بفرحه .. انت جيت امتى انا كنت اعده مستنياك كل ده
نظر لها بلامبالاه.. وتستنينى ليه من امتى يعنى انا فارق معاكى اه نسيت اقولك بالنسبه لموضوع الطلاق اللى انتى كنتى عايزاه 
اخفض بصره .. انا موافق 
تركها واستدار ليعود لحجرته لكن ما اوقفه صوتها المتهدج المخڼوق من كتمان البكاء.. بس انا عايزه افضل معاك
استدار لها وهو يجد عيناها مغرورقتان بالدموع جلس بجانبها وهو يربط على اكتافها فمهما فعلت به يحبها قلبه سامحها على كل ما فعلته به من تجريح واهانه وحتى على خطأها الجسيم التى ارتكبته فى حق ذاتها وذاته لكن عقله يرفض وبشده هذه الخائڼه فمن اين الامان لها فهى التى لاعبتك على اصابعها ستأمن ان تظل فى كنفك اهذه من تمنيت ان تكون ام لابنائك تبا لك ايها القلب الغبى
كانت تنظر له وهو بجانبها ترى خلجات وجهه تتغير واصبح لونه شاحب فجأه
ساره.. امجد انت كويس مالك وشك مصفر كده
امجد بشرود .. كويس انا كويس
هم بالوقف ليذهب الى غرفته لكن قدماه لم تحمله فهوى بجانبها على الاريكه ..انتفضت ړعب من اجله تعرف ان كل مكروه يصيبه هى السبب فيه ټلعن نفسها كلما رأته حزين
ساره وهى تحاول افاقته بشتى الطرق .. فوق علشان خاطرى 
رشت عطر امام انفه وبدئت
تفرك فى يديه ولكن لا يتأثر بأى