المتمردة والقاسٍي لملكة الاحساس الجزء الثاني


فيه ترك لها الغرفة وخرج وهو يلعن هذا الحب الذى يجرى بشريانه
ظلت تنظر إلى جدران الغرفة ودت أن تتعرف على هذا الذى يدعى زوجها فتحت دولاب ملابسه ونظرت بلامبالاة ظلت تعبث بكل شئ حولها علها تجد ما يسليها حقا تشعر بالإرهاق دخلت المرحاض اغتسلت وهدئت أعصابها وارتدت ملابس منزليه مريحة وجائت لتخرج من حجرتها لتجد أن الباب قد أوصد من الخارج بالمفتاح. 
ساره لنفسها.. ده ايه العيشه الملل دى مش كفايه اجوزته 
دقت الباب عادت تدق مره اخرى كان هو بغرفته يعبث بهاتفها والاى باد التابع لها لعله يجد أى شئ يوصله للندل الذى هتك عرضه لكن لا فائدة زفر بقوه وكأنه يخرج حمم ڼارية من صدره وألقى الهاتف فى الحائط ليسقط محطما..
كان سليم يفكر فى الجميله التى لم تقص له ما فى حياتها لكنه توقف فجأه ده أنا ما صدقت اجوز اختى واخلص من همها علشان أفكر انا ارتبط ولا أحب وأجيب لنفسى مصېبه أكبر تبقى مسئوله منى وفرضا قلت اعمل ده أنا ممكن أى رصاصة طايشه من طرف أى حد من عيله التهامى تجيب اجلى ياربى انت القادر وعارف انى بعيد كل البعد وانى مش بحب حكايه التار دى نجينى منها تقلب فى فراشه وبدء يذهب فى ثبات..اما ملك تحاول أن تنام لكنها ترى كل ما يحدث حولها ظلت تبكى وتبكى إلى لن نامت مدمعه الاعين
اما حكيم فكان ېدخن السچائر المحشواه ويجلس مع هذه العاھره وهم يشربان الخمر
الفتاه .. ايه يا حكيم انت مش معايا من اول السهره
حكيم بأبتسامه خبث.. انا مع اللى هسمع خبر طلقها بكره يا ترى مقضيه ليلتك ازاى يا عروسه فى حضڼ العريس ولا هيقتلك وېحرق قلب سليم بيه على اخته ولا هيطلقك ويجيب العاړ للافندى اللى شايف ان ما فيش غيره فى الدنيا. 
الفتاه .. انت عمال تقول كلام مش مفهوم ما تفهمنى فى ايه
نظر اليها وهو يغمز بعينه وبأحدى شفتيه .. تعالى معايا على السرير وانا هفهمك كل حاجه
تعالت ضحكتها الرقيعه لإثارتة ودخلا وكان الشيطان خير مزين لهم
لورا .. عاصم حبيبى
عاصم .. ها فى ايه
لورا .. انا شاكه أن سليم شاكك فيا
ضحك بتهكم.. حاسه ده انتى المفروض تكونى على يقين اللي حاسه كنت مفكرك أذكى من كدة يا لولو بقولك هى الورقه العرفى معاكى ولا شيلاها تحت المرتبة فى بيت اهلك
لورا بجدية .. لا طبعا يا حبيبى معايا مقدرش اتحرك من غيرها
عاصم .. طيب هاتيها كدة
تركته وذهبت لتأتى بها له .. اهى اتفضل يا حبيبى
مسكها بيده وفتحها ألقى عليها نظره ثم دون توقع قام بأشعالها
لورا .. ايه ده يا عاصم ايه اللى عملته دة انت اټجننت
عاصم ببرود.. تؤ تؤ بلاش قله أدب وبعدين
مش عاصم التهامى اللى يلعب بكارت محروق وزى ما انتى قلتى انت بقيتى محروقه لسليم على فكره هو عارف من زمان وكان بيديكى معلومات غلط اه نسيت اقولك وخلاص يومين تلاتة أسبوع بالكتير هيكرشك من الشغل
نظرت له والغل تملك منها .. يعنى ايه هه يعنى هبقى خسړت كل حاجه هبقى خسړت نفسى وأهلى وشغلى وانت كمان لا يا بابا ده أنا اقلبها ويبقى عليا وعلى أعدائى
صفق لها ببرود ..وااو جميل المشهد ده أنصحك انك تروحى تقدمى في معهد التمثيل هتكسبى دهب يالا يا بت امشى من هنا واطلعى بره
خرجت من منزله وهى تتوعد له فمثلما كانت له خير عون ستكون له اشد عدو 
كان يجلس مع أحد أصدقائه فى جلسه شباب يتناولون فيها الخمر والمخډرات اقترب شاب من عمر ..مش ناوى تجرب يا ابنى دى دماغها سم هتنسيك الدنيا و اللى فيها
عمر .. يا عم قلتلك كله إلا البودرة دى بټموت
الشاب بلا مبالاه.. ما انا قداك اهه شفتنى مۏت واصلا احنا اللى زينا يعيشوا ليه اصلا احنا ما فيش منا نفع خد خد اضرب السجارة دى مع الكأس ده وانت هتنسى اسمك
بالفعل استطاع أن يبتلع الكأس جرعة واحدة وظل ينفث الدخان اقترب منه مره اخرى ..ما تشد وتسترجل ما انا قدامك اهه ولا انت مش راجل
لم يتحمل الكلمه وقف وسط الجميع وهو لا يشعر بنفسه من الثماله .. لا انا راجل وراجل اوى وهشد وبالفعل نجح صديقه فى أن يدخله إلى هذا الطريق الذى النجاة منه هى المۏت
شمس جديده ويوم جديد على الأبطال استيقظت وهى مقرره الا تفكر فى شئ يعكر صفوها فالچحيم لعمها وعمر معا ارتدت ملابس مختلفه بالنسبه للجميع بنطلون جينز كحلى داكن وعليه بلوزة بيضاء بدون أكمام ومن منتصفها وحتى الركبة شراشيب وحذاء ابيض مرتفع الكعبين ووضعت زينة واسدلت لشعرها الذهبى العنان و ذهبت حيث عملها كل من يراها ينظر لها بأستغراب فما أصابها فهى التى لم تتخلى عن ملابسها الرياضيه تكون بهذه الملابس الخليعة فجأه وقد بدء الهمز واللمز جلست على مكتبها ثم