المتمردة والقاسٍي لملكة الاحساس الجزء الثاني


فعل خارجى هاتفت سليم وهى تبكى جرت على هاتفها
سليم.. ايه يا ساره مالك
ساره.. الحقنى امجد اغمى عليه ومش عارفه اعمل ايه
سليم .. طيب خليكى جمبه و انا جاى على طول
سليم.. اهدى يا حبيبتى ان شاء الله امجد هيبقى كويس
ساره.. اطمن عليه بس مش عايزه اكتر من كده
وصل الجميع الى المشفى  كانت تقف امام باب الحجره وهى تكاد ان ټموت ړعبا ان يكون حدث له مكروه
سليم.. هو ايه اللى وصله لكده امجد مش بيشتكى من حاجه طول عمره
ساره پخوف.. كنا بنتكلم وفجأه
خرج الطبيب توقفت عن الكلام وهرولت اليه .. امجد فيه ايه يا دكتور
الطبيب.. الاستاذ للاسف جاله الضغط والظاهر انه بقاله فتره طويله مش بياكل فكل ده اصابه بهبوط حاد فى الدوره الدمويه هو دلوقتى متعلق له محلول وان شاء الله هيبدء يفوق بس بلاش اى ضغط عصبى عليه لان الحمد لله اننا قدرنا ننقذه ضربات قلبه كانت تكاد ان تقف حمد على سلامته
سليم بنظره شك .. انتى ايه اللى حصل لامجد بقا وصله انه يعد كام يوم من غير اكل
ساره.. ابدا يا سليم كنا بنتكلم ومش عارفه فجأه وقف لقيته وقع جمبى
سليم .. اهو كلها شويه وهيفوق و هنعرف
ظلا ينتظران افاقته فأمجد بمثابه الاخ لدى سليم ولم يحب ان يرى اى مكروه يصيب احبته
تجلس وحيده تتذكر حديثهم وهى تنفث سيجارتها بهدوء
سليم .. تتجوزينى يا ملك
ملك والدهشه تعلو وجهها الجميل وتفرغ فاها من الصدمه .. مين تقصدنى انا
سليم وهو يضحك بهدوء على مظهرها.. هو فى حد غيرك اعد قدامى
ملك.. لا انت اكيد مچنون انت تعرفنى منين علشان تجوزنى ده انا مكملتش شهر شغاله فى شركتك
سليم.. اتشدتلك من اول يوم شفتك فيه كنتى بفستان اخضر قصير وكان معاكى واحد ماسكك من وسطك كانت اول مره ابص على بنت واركز معاها بس لقيت فى ايدك دبله كنت بحاول انسى لون عيونك اللى مكنتش قادر احدد لونهم مكنتش عارف انى حبيتك وتلف الايام وتيجى تشتغلى عندى اول ما بصيت فى السى فى بتاعك عرفتك خليت امجد يشغلك على طول خفت تروحى تشتغلى فى اى مكان تانى واتحرم من انى اشوفك انتى مش متخيله لما بوستك ڠصب عنى انا كان جوايا ڼار بسبب لبسك الناس كلها كانت بتبص عليكى وكأنهم عمرهم ما شافوا بنات انا اسف يا ملك بس انتى مكنتيش تعرفى اللى جوايا
ملك.. انت بتتكلم على اساس انى موافقه
سليم.. هتوافقى يا ملك وهتجوزك وهتبقى مراتى وام ولادى 
ملك.. بص يا باشمهندس سليم انا ممكن من بكره اسيب الشغل بس انا مش هسيب شغلى علشان الخرافات اللى انت بتقولها لان لو كل واحد اعجب بيا عمل اللى انت بتعمله هبقى متجوزه نص مصر وعلى فكره انا عمرى ما هتجوز الا لما احب 
سليم.. هعتبر انى ما سمعتش كل الكلام اللى بيتقال ده ومن بكره انتى مكان لورا يعنى مكانك جمبى ولعلمك مش هتتجوزى غيرى يا انا يا ما فيش جواز ليكى وكلامى مفهوم وبكره تبقى على مكتبك من 8 30 عايزك اول حد يقولى صباح الخير
ملك .. انا مضطره امشى لان بصراحه اللى انا اعده اسمعه ده ما يتقالش عليه الا تخاريف
سليم.. لما جوزك يبقى بيكلم مش من الاصول يا متربيه تسبيه و تمشى
نظرت له ببرود.. ومين قالك هتجوزك انت واحد من 100 واحد كل يوم بيعجبوا بيا 
سليم.. اللى هيبصلك بعينه يبقى جنى على روحه انا صعيدى ودمى حامى اللى يبص على حريمى ادفنه مكانه ومن بكره تيجى الشغل بلبس عدل وعايزك عسكرى وحسك عينك تكلمى حد ولا تضحكى مع حد
ملك.. ههههه ما تلبسنى شوال احسن ولا اقولك اربطنى بسلسه فى الكرسى وحط على بقى بلاستر عن اذنك
تركته ورحلت كالفراشه تمر من
وسط الجميع زفر بضيق لكن بالرغم من ضيقه فأبتسامته لاتزال مرتسمه على وجهه
كانت سيجارتها اوشكت على الانتهاء وهى لم تفيق من شرودها لولا شعرت بالسخونه تلمس بشرتها الناعمه
ملك.. ايه ده وكمان هى ناقصاكى اطفأتها فى الطفايه وحاولت ان تنام لكن يومها انحصر فى المقابله قامت أتت ببوكيه الورد ووضعته بجانب فراشها فى مزهريه كبيره وظلت عيناها معلقه به الى ان نامت
بدء يفيق شئ فشئ
الطبيب.. اتفضلوا استاذ امجد فاق بس اهم حاجه مش عايزين اى ضغط عصبى عليه
دلفت الى الحجره اولا تناست وجود اخيها ارتمت فى حضڼ امجد الذى دهش مما تفعله ظل ينظر لها بأعياء وهى تحضنه
سليم .. خلاص يا ساره قومى حرام هيتعب اكتر
تذكرت اخيها عند سماع صوته..