زواج لدقائق معدودة بقلم زهرة الربيع

 البت واسمع منها الاول حتى هاقول حكمي
حميد بصلو بدهشه وقال...قصدك ايه عايز تقابل غنوه
نوح بصلو وقال..ايه...عندكم مانع
حميد اتنهد وقال.... ابدا جنابك معندناش هروح اجيبها بس هتاجي وترجع الدار في حمايتك
نوح احتدت عنيه وهو بيبص لحسنين ورجالته بتحذير وقال...ليه...هو ممكن حد يقدر يتجرأ على حد جاي عندي في داري وحمايتي
حسنين قال بسرعه وخوف..العفو جنابك مين يتجرأ
نوح ابتسم وقال ..اها ..قولو
حميد اطمن نوعا ما وقال..... بيتنا قريب دقايق وتكون عندك
وبالفعل مفيش دقايق ودخل ومعاه بنت في العشرين الټفت لها كل رجالة المكان من شدة جمالها
نوح كان بيتهامس مع نجاتي واتلتفت ناحية الباب لما سمع خطوتها 
وانتبه لثواني لجمالها المميز واتعلقت
اتنهد جامد وقال لنجاتي بهمس....احم...دي...هي دي
نجاتي قال ..ايوه جنابك هيه
نوح ساوى شنبه وهو بيبصلها بمغازله وقال بهمس...انا عرفت دلوك
 المرحوم ماټ كيف..ده اكيد ماټ من الصدمه مصدقش روحه يا حبة عين امه
نجاتي ضحك وهو ضحك بخفه معاه بس قاطعهم حميد لما حمحم وقال پغضب وضيق..فيه حاجه جنابك
نوح حمحم وقال بجديه..احم لاه مفيش....كنا بندرسو القضيه ...ورجع بص لغنوه من فوق لتحت وقال....اصلها قضيه واعره... وجامده قوي....قصدي معقده يعني
حميد قال بضيق..طيب جنابك قولت عايز تتكلم مع غنوه وجبتهالك اها
نوح بصلها وكانت منزله عيونها في الارض وملهاش صوت قال ..اسمك غنوه طوالي كده
غنوه بصتلو بضيق من نظراتو وقالت...لاه...غنوه على كوبليهات
نوح ضحك بخفه وقال..اممم...شكلك لميضه وهتتعبينا
حسنين قال بسرعه...ايوه جنابك دي بت قليلة الحيا ولسانها اطول منها
غنوه بصت لحسنين بسخريه ونوح قال بضيق ...وبعدين يا حسنين...مش قولتلك تتكتم علشان نخلصو
حسنين سكت پخوف ونوح بص لغنوه وقال...
غنوه اتنهدت وقالت...بيتهيألي
اخوي قلك قبل ما اجي اني مش عايزه اتكلم ومهتكلمش واصل
نوح بصلها بدهشه من جرأتها والقوه اللي بتتكلم بيها وقال...انتي فاكره الموضوع لعبه يا بت ولا ايه...انتي قاتله قتيل يعني اخرتك يا للحبس يا اما تحصلي المرحوم جوزك ولازم تتكلمي يمكن نعرف نساعدك
غنوه قالت بجمود..اللي عايز يساعدني لوجه الله يخلي حميد
بعيد عن الموضوع ...وانا جاهزه لاي حاجه بعد اكده
حميد قال بضيق..غنوه وبعدين
غنوه قالت بسرعه..ولا قبلين يا اخوي انت طلع نفسك من الموضوع ده ...وانا كلام مهتكلمش واللي ليه حق عندي ياخد حقو مني انا وبس
نوح كان مبهور بقوتها وبصلها باعجاب واستفهام
وغنوه مشيت ناحية الباب عايزه ترجع البيت بس وقفت لما نوح قال....استني ...سيبونا لحالنا... عايز اتكلم معاها وحدنا
الكل بصولو باستغراب وحميد قال...بس انا هكون معاكم
نوح ضحك بسخريه وقال...ليه...لتكون مش مديني الامان وانت في داري يا حميد
حميد قال بحرج...العفو جنابك بس يعني
نوح قاطعو وقال..انا اللي بعلم الناس الاصول ...اكيد مهاجيش انا اتعداها ..خمس دقايق هتكلم معاها كلمتين اتنين وبعدها هقول حكمي
حميد هز راسو بالموافقه بقلق
وكلهم خرجو بره السرايا وسابوها هيه ونوح 
نوح قرب منها وقال بجديه...انتي صوح صغيره بس سنك يسمحلك تفهمي المصېبه اللي انتي فيها...انتي قاتله راجل وفي عرفنا احنا الصعايده المفروض راس قصاد راس ...ولو جينا للقانون بردك وراكي وراكي المۏت دي قضية قتل عمد
غنوه قالت پخنقه..انا فاهمه كل ده يا بيه...وقولتلك اني جاهزه لاي حاجه
نوح بصلها باستغراب وقال....يا بت الناس حطي عقلك في راسك انتي شايفه الموضوع سهل بس دي مصېبه اعقلي وقولي قتلتيه ليه ولو عندك سبب انا هساعدك ..مټخافيش وهقف في صفك
غنوه قالت بضيق...اسمع جنابك اني واحده قاتله وقټلت افترى ومن غير سبب وانت نايب الدايره هنه وكبير البلد وابن عمدتها الله يرحمو ..وانا اعترفت قدامك اها...يبقى من واجبك انك تسلمني ليهم...وكمان من واجبك انك تحمي اخوي حميد وانك تتاكد ان محدش يتعاقب غير الفاعل
نوح قال پغضب وغيظ..ما انا عايز اتأكد ان اللي بيتعاقب هو الفاعل وانتي مش راضيه تتكلمي..مهو لو مهفوفه في عقلك وقتلتيه من غير سبب برضك حرام اسلمك
ولسه هتتحرك قال بسرعه ....يبقى شكي في محله
غنوه بصتلو باستغراب وقالت ...شك ايه
نوح قرب منها وبص لعيونها بقوه وقال...ان الموضوع فيه عرض...كل ..فسبقتيه ....اللي قدامك مهوش تلميذ ده الموضوع الوحيد اللي تخافي ما تحكيه وتسكتي حتى لو ھتموتي
في نفس السرايه في اوضه جميله وكل شيئ فيها رقيق ومنظم دخل شاب في منتصف العشرين وهو بيبص حواليه خاېف حد يشوفه ودخل الاوضه وقفل الباب بسرعه
سمع صوت ميه شغاله في الحمام ابتسم باريحيه وبدأ يتمشى في الاوضه وېلمس كل الاغراض اللي فيها ومسك علبة برفان حريمي حط منها على ايده واستنشقها باستمتاع
بس ارتبك جدا لما سمع صوت الميه اتقفل جري بسرعه واستخبى ورى الستاره
خرجت بنت جميله من الحمام بملامح هاديه كل حاجه فيها روعه لكن كانت بتعرج على رجلها بطريقه ملحوظه قعدت قدام المرايه وبقت تمشط شعرها بهدوء
كان بيبص عليها من ورى الستاره وتايه في جمالها وشعرها الامع وعودها الجميل اللي بتبرزه البجامه اللي لبساها على عكس لبسها الواسع
والخمار اللي بتلبسه قدامهم ديما
وفي الوقت ده جالها تليفون وردت بابتسامه وقالت..ايوه يا صفاء..اذيك يا حبيبتي
وسمعتها شويه وقالت ....انا كمان والله حابه نطلع
وسمعتها تاني وقالت بسخريه...لاه اكيد هطلع معاكي ..هطلع مع مين تاني ...هو شايفني اصلا علشان يطلع
معايا يا صفاء
وسمعتها مره تانيه ولمعت عيونها وقالت ...مش بس بحبه يا صفاء انا بعشقه والله مش عارفه انا البت الملزقه اللي خاطبها دي احسن مني في ايه...ولا اكمنها مصراويه يعني وابوها وزير..ما انا كمان شروق بت حكم الجندي والكل يعرف مين هما عيلة الجندي يعني منيش قليله
وسمعتها شويه وقالت بسرعه....لاه لاه يا صفاء... والله نوح مش من النوع ده اللي بيحب الحريم المايصه واللبس الموضه....لو كان سند اخوه كنت قولت يمكن لكن نوح ولا يهمو الحجات دي.... بس مش عارفه ليه مش شايفني وكل ما يقابلني يجبلي غزل بنات ويلعبني كنو لسه شايفني عيله
كان بيسمعها پغضب ميتوصفش ضم اديه بقوه وطلع من ورا الستاره ووقف وراها فجأه بطريقه تخوف
شروق اتخضت جدا ووقع التليفون من ايدها وقالت...يا مري 
سند...انت بتعمل ايه هنه 
حصريا بقلم... زهرة الربيع
عند غنوه اټصدمت بكلام نوح وبصتلو وقالت پغضب....فكر كيف ما تفكر برضو مهتكلمش
ولسه هتمشي مسك ايدها بقوه وقال پغضب...بلاش تطلعيني من شعوري انا مهقولش لاخوكي حاجه ...عهد مني مهيعرفش لو اللي قولته صوح قولي خليني اتصرف
غنوه قالت بضيق..ولو افترضنا انو صوح هتفرق ايه معاك
نوح قال بضيق ....هتفرق كتير هعرف انك كنتي بتدافعي عن نفسك وانو قتل خطأ وهلاقيلها الف حل زي انهم يقبلو الديه مثلا
غنوه ضحكت بسخريه وقالت...ومفكر هيوافقو طب اعتبره صوح وروح قولهم كده
نوح قال پخنقه..ده مش موضوعك انا هحله بمعرفتي..المهم تقولي اللي قولتو صح ولا لاه
غنوه قالت بسخريه ..صح الصح ..والصح بعينه كمان كنك كنت ويانا يا سبحان الله
نوح قال بضيق من سخريتها...تمام هعتبر كلامك جد مين بقى اللي حرضك
غنوه بصتلو باستغراب وقالت....ومالك ومالو بقى اهو واحد وخلاص
نوح قال بسرعه.... لاه يا حيلتها هتفرق...ولازم اعرفو علشان اتأكد انك مبتاخدنيش على قد عقلي
غنوه اتنهدت پخنقه منو ومبقتش عارفه ترد بس ابتسمت فجأه وقالت بخبث...سند....اخوك سند وحتى تقدر تسألو ووو
زواج_لدقائق_معدوده
لا 
يلا اتفاعلو يا حلوين