زواج لدقائق معدودة بقلم زهرة الربيع

الحلقة الأولى
فاضل بس مشكلة البت اللي قټلت جوزها ليلة دخلتهم جنابك اهلها واهل المرحوم بره
مشى ايده على دماغه بتعب وقالمينفعش يستنو لبكره ده موال طويل وانا صدعت يا نجاتي
نجاتي قال بسرعه..لاه مهينفعش يا نوح بيه دول شابطين في بعض من وقت ما جم لازمن تتحل والا هيبقى فيها تار ميخلصش ويجبولنا ۏجع دماغ..اصل اخو البت رافض يسلمها واهل الواد معايزينش ېقتلو حد من اهلها عايزينها هيه وبس.. قوم ايه.
نوح قال بزعيق ما تتكتم يا جحش انت ..هتحكيلي قصة حياتهم ولا ايه عامل كيف حريم العزى
نجاتي نزل وشو پخوف وحرج
نوح اتنهد وقال بصوت هادي. يا نجاتي ..يا نجاتي انا مبحبش ازعلك يا ود الناس مترطش كتير قولتك مصدع يلا اطلع قولهم يتنيلو يدخلو..واشرط عليهم قولهم نوح بيه خلقه ضيق وروحه في مناخيره لو حد مسك في التاني في وجودي هخلص عليه انا واريحهم خالص
نجاتي قال بسرعه..امر جنابك
وطلع واذنلهم بالدخول ودخلو مجموعة رجاله سنهم فوق الاربعين ومن ضمنهم شاب صغير في الثلاثين قال بهدوء مساء الخير جنابكانا حميد الجزار اخو غنوه
نوح لسه هيتكلم نجاتي ميل عليه وقال بهمس غنوه دي تبقى البنيه اللي قټلت جوزها
نوح اتنهد بضيق من غبائو وقالتصدق كنت هسال مين شكرا على المعلومه يا نجاتي
وبص لهم تاني وقال. تمام ومين هيتقدم من اهل المټوفي
وقف راجل في الخمسين واتقدم وقال بضيق وغل..انا جنابك انا حسنين الشافعي والد حسن الله يرحمه
نوح لسه هيرد عليه نجاتي ميل عليه تاني وقالحسن ده يبقى القتيل جنابك
نوح بصلو بغيظ وقالتاجي تقعد بدالي يا نجاتي
نجاتي قال بسرعه العفو جنابك
نوح قال بضيق..طب اتكتم بقى لتبقى انت كمان قتيل
ورجع بصلهم وقاليعني ولدك اسمو حسن وانت حسنين يعني اسم القتيل حسن حسنين
هنلاقيها منين ولا منين. قالها نجاتي بضحك
ونوح كان هيضحك هو كمان بس حمحم وقالوبعدين يا نجاتي هنهزر ولا ايه اتكتم خالص
ورجع بص للراجل وقال..احم..ايه اللي حصل بالظبط يا حسنين
حسنين قال پغضبولدي من ايام كان فرحه على اللي متتسماش وبعد ما راحو شقتهم مفيش ساعه وعرفنا انها قټلتو الله اعلم عرف عنها ايه خلاها خاڤت تتفضح وخلصت عليه
حميد قال پغضب اخرس قطع لسانك انا اختي اشرف من الشرف
زواج لدقائق معدوده حصريا بقلم زهرة الربيع
نوح ضحك بخفه وقالما تستنى يا اخينا هو ده اللي لفت انتباهك هيه الدنيا جايه باخرها ولا ايه هو لو عرف عنها حاجه عاطله يا حسنين كان زمانه هو القتيل. جديده علي دي
حسنين اتحرج بس حمحم وقال پغضب..ايا كان اللي حصل انا ولدي اټقتل جنابك ومهتنازلش عن حقو
نوح اتنهد والټفت لحميد وقالهيه اختك قالت قټلتو ليه
حميد اتنهد وقال..مقالتش جنابكبنحاول معاها مبتتكلمش..وانا مطلبتش منو يسيب حق ولدو..انا بقلو انا قدامك اها راجل العيله كلها ومعندهمش غيري وجاهز للقصاص..خليهم ياخدو راجل فدى راجل يا خدو تارهم مني انما اختي مش هيلمسها مش هسلمها بيدي
حسنين قال پغضبلاه والف لاه..انا مهنساش ان اختك الفاجره قټلت ولدي ومعايزش غير اللي حرمني منيه
حميد قال پغضب..وانا قولتلك مهيحصلش لو اتطبقت السما على الارض
حسنين اتقدم عليه پغضب ولسه هيشتبكو سوا
نوح قال پغضب وزعيق .بس انت وهو انتو في زريبه هنهكل واحد يفضل مكانو
حسنين وحميد رجعو تاني كل واحد في مكانو بضيق
ونوح اتنهد وقالطيب انا قبل ما اخد اي قرار لازم اعرف البت قټلتو ليهمتزعلش مني يا حسنين ولدك الله يرحمو كان خمورجي وتتفاتلو بلاد يمكن يكون عندها سبب خلاها تقتلوا
حسنين قال بضيق..لو كان عندها سبب كان اتكلمت لكن دي مقالتش اي حاجه وبعدين بقول لجنابك كانت ليلة فرحهم حد يزعل عروسته في يوم زي ده
نوح اتنهد وقال .برضو الاحسن نتاكد ونبقى على يقين انت عارف اني مستشار قانوني قبل ما ابقى النائب بتاعكم..يعني لازم اتأكد وكل حاجه ليها ثغرات ..انا عايز اشوف البت واسمع منها الاول حتى هاقول حكمي
حميد بصلو بدهشه وقالقصدك ايه عايز تقابل غنوه
نوح بصلو وقال..ايهعندكم مانع
حميد اتنهد وقال. ابدا جنابك معندناش هروح اجيبها بس هتاجي وترجع الدار في حمايتك
نوح احتدت عنيه وهو بيبص لحسنين ورجالته بتحذير وقالليههو ممكن حد يقدر يتجرأ على حد جاي عندي في داري وحمايتي
حسنين قال بسرعه وخوف..العفو جنابك مين يتجرأ
نوح ابتسم وقال ..اها ..قولو
حميد اطمن نوعا ما وقال.. بيتنا قريب دقايق وتكون عندك
وبالفعل مفيش دقايق ودخل ومعاه بنت في العشرين الټفت لها كل رجالة المكان من شدة جمالها
نوح كان بيتهامس مع نجاتي واتلتفت ناحية الباب لما سمع خطوتها
وانتبه لثواني لجمالها المميز واتعلقت عيونه على مفاتنها كانت متناسقه جدا وكلها انوثه والعبايه السودا ذايده من جمالها
اتنهد جامد وقال لنجاتي بهمس احمديهي دي
نجاتي قال ..ايوه جنابك هيه
نوح ساوى شنبه وهو بيبصلها بمغازله وقال بهمسانا عرفت دلوك المرحوم ماټ كيف..ده اكيد ماټ من الصدمه مصدقش روحه يا حبة عين امه
نجاتي ضحك وهو ضحك بخفه معاه بس قاطعهم حميد لما حمحم وقال پغضب وضيق..فيه حاجه جنابك
نوح حمحم وقال بجديه..احم لاه مفيش كنا بندرسو القضيه ورجع بص لغنوه من فوق لتحت وقال اصلها قضيه واعره وجامده قوي قصدي معقده يعني
حميد قال بضيق..طيب جنابك قولت عايز تتكلم مع غنوه وجبتهالك اها
نوح بصلها وكانت منزله عيونها في الارض وملهاش صوت قال ..اسمك غنوه طوالي كده
غنوه بصتلو بضيق من نظراتو وقالتلاهغنوه على كوبليهات
نوح ضحك بخفه وقال..امممشكلك لميضه وهتتعبينا
حسنين قال بسرعهايوه جنابك دي بت قليلة الحيا ولسانها اطول منها
غنوه بصت لحسنين بسخريه ونوح قال بضيق وبعدين يا حسنينمش قولتلك تتكتم علشان نخلصو
حسنين سكت پخوف ونوح بص لغنوه وقالقټلتي جوزك ليه يا بت اتكلمي وخلصينا
غنوه اتنهدت وقالتبيتهيألي اخوي قلك قبل ما اجي اني مش عايزه اتكلم ومهتكلمش واصل
نوح بصلها بدهشه من جرأتها والقوه اللي بتتكلم بيها وقالانتي فاكره الموضوع لعبه يا بت ولا ايهانتي قاتله قتيل يعني اخرتك يا للحبس يا اما تحصلي المرحوم جوزك ولازم تتكلمي يمكن نعرف نساعدك
غنوه قالت بجمود..اللي عايز يساعدني لوجه الله يخلي حميد بعيد عن الموضوع وانا جاهزه لاي حاجه بعد اكده
حميد قال بضيق..غنوه وبعدين
غنوه قالت بسرعه..ولا قبلين يا اخوي انت طلع نفسك من الموضوع ده وانا كلام مهتكلمش واللي ليه حق عندي ياخد حقو مني انا وبس
نوح كان مبهور بقوتها وبصلها باعجاب واستفهام
وغنوه مشيت ناحية الباب عايزه ترجع البيت بس وقفت لما نوح قال استني سيبونا لحالنا عايز اتكلم معاها وحدنا
الكل بصولو باستغراب وحميد قالبس انا هكون معاكم
نوح ضحك بسخريه وقالليهلتكون مش مديني الامان وانت في داري يا حميد
حميد قال بحرجالعفو جنابك بس يعني
نوح قاطعو وقال..انا اللي بعلم الناس الاصول اكيد مهاجيش انا اتعداها ..خمس دقايق هتكلم معاها كلمتين اتنين وبعدها هقول حكمي
حميد هز راسو بالموافقه بقلق
وكلهم خرجو بره السرايا وسابوها هيه ونوح
نوح قرب منها وقال بجديهانتي صوح صغيره بس سنك يسمحلك تفهمي المصېبه اللي انتي فيهاانتي قاتله راجل وفي عرفنا احنا الصعايده المفروض راس قصاد راس ولو جينا للقانون بردك وراكي وراكي المۏت دي قضية قتل عمد
غنوه قالت پخنقه..انا فاهمه كل ده يا بيهوقولتلك اني جاهزه لاي حاجه
نوح بصلها باستغراب وقال يا بت الناس حطي عقلك في راسك انتي شايفه الموضوع سهل بس دي مصېبه اعقلي وقولي قتلتيه ليه ولو عندك سبب انا هساعدك ..مټخافيش وهقف في صفك
غنوه قالت بضيقاسمع جنابك اني واحده قاتله وقټلت افترى ومن غير سبب وانت نايب الدايره هنه وكبير البلد وابن عمدتها الله يرحمو ..وانا اعترفت قدامك اهايبقى من واجبك انك تسلمني ليهموكمان من واجبك انك تحمي اخوي حميد وانك تتاكد ان محدش يتعاقب غير الفاعل
نوح قال پغضب وغيظ..ما انا عايز اتأكد ان اللي بيتعاقب هو الفاعل وانتي مش راضيه تتكلمي..مهو لو مهفوفه في عقلك وقتلتيه من غير سبب برضك حرام اسلمك
غنوه قالت بضيق..انا قولت اللي عندي ..انا اللي قټلتو ومش ندمانه ومش خاېفه من حاجه
ولسه هتتحرك قال بسرعه .يبقى شكي في محله
غنوه بصتلو باستغراب وقالت شك ايه
نوح قرب منها وبص لعيونها بقوه وقالان الموضوع فيه عرضكل الحكايه انك كنتي مقضياها مع حد في الحړام قبل جوازك منيه ..ولما كشفك ليلة الډخله حاول يقتلك فسبقتيه .اللي قدامك مهوش تلميذ ده الموضوع الوحيد اللي تخافي ما تحكيه وتسكتي حتى لو ھتموتي
في نفس السرايه في اوضه جميله وكل شيئ فيها رقيق ومنظم دخل شاب في منتصف العشرين وهو بيبص حواليه خاېف حد يشوفه ودخل الاوضه وقفل الباب بسرعه
سمع صوت ميه شغاله في الحمام ابتسم باريحيه وبدأ يتمشى في الاوضه وېلمس كل الاغراض اللي فيها ومسك علبة برفان حريمي حط منها على ايده واستنشقها باستمتاع
بس ارتبك جدا لما سمع صوت الميه اتقفل جري بسرعه واستخبى ورى الستاره
خرجت بنت جميله من الحمام بملامح هاديه كل حاجه فيها روعه لكن كانت بتعرج على رجلها بطريقه ملحوظه قعدت قدام المرايه وبقت تمشط شعرها بهدوء
كان بيبص عليها من ورى الستاره وتايه في جمالها وشعرها الامع وعودها الجميل اللي بتبرزه البجامه القصيره اللي لبساها على عكس لبسها الواسع والخمار اللي بتلبسه قدامهم ديما
وفي الوقت ده جالها تليفون وردت بابتسامه وقالت..ايوه يا صفاء..اذيك يا حبيبتي
وسمعتها شويه وقالت .انا كمان والله حابه نطلع
وسمعتها تاني وقالت بسخريهلاه اكيد هطلع معاكي ..هطلع مع مين تاني هو شايفني اصلا علشان يطلع معايا يا صفاء
وسمعتها مره تانيه ولمعت عيونها وقالت مش بس بحبه يا صفاء انا بعشقه والله مش عارفه انا البت الملزقه اللي خاطبها دي احسن مني في ايهولا اكمنها مصراويه يعني وابوها وزير..ما انا كمان شروق بت حكم الجندي والكل يعرف مين هما عيلة الجندي يعني منيش قليله
وسمعتها شويه وقالت بسرعه لاه لاه يا صفاء والله نوح مش من النوع ده اللي بيحب الحريم المايصه واللبس الموضه لو كان سند اخوه كنت قولت يمكن لكن نوح ولا يهمو الحجات دي. بس مش عارفه ليه مش شايفني وكل ما يقابلني يجبلي غزل بنات ويلعبني كنو لسه شايفني عيله
كان بيسمعها پغضب ميتوصفش ضم اديه بقوه وطلع من ورا الستاره ووقف وراها فجأه بطريقه تخوف
شروق اتخضت جدا ووقع التليفون من ايدها وقالتيا مري
سندانت بتعمل ايه هنه
حصريا بقلم زهرة الربيع
عند غنوه اټصدمت بكلام نوح وبصتلو وقالت پغضب فكر كيف ما تفكر برضو مهتكلمش
ولسه هتمشي مسك ايدها بقوه وقال پغضببلاش تطلعيني من شعوري انا مهقولش لاخوكي حاجه عهد مني مهيعرفش لو اللي قولته صوح قولي خليني اتصرف
غنوه قالت بضيق..ولو افترضنا انو صوح هتفرق ايه معاك
نوح قال بضيق .هتفرق كتير هعرف انك كنتي