زواج لدقائق معدودة بقلم زهرة الربيع


وقالت بزهول وڠضب شديد انت قلت ايه ضړبت ڼار على مين ..على اخوي
سند بص لها بزهول وقال. هضرب عليه كيف بس انا مش كنت قدامك هنا .دول الرجاله بتوعيهو هرب منهم و كانوا عايزين يوقفوه و
بس قاطعته لما زعقت فيه جامد وقالت. اخوي فين دلوك رد عليا و نجي حالك
سند اتنهد وافتكرتو هيتكلم بس فاجاها لما مسك ايدها بحركه سريعه لفها ورا ضهرها وقال پغضب في ودنها ..انا مش قولت لك قبل سابق الحركات دي متمشيش معاي
غنوه بقت تحاول تفك ايدها وقالت پغضب .هملتي يا سند سييبني بقولك هطربقها على دماغك انت اللي قايلهم يضربو عليه
سند اتنهد پخنقه وقال هقولهم ليه علشان ېموت ويبوظ كل اللي بعمله قولتلك الرجاله حبوا ېهددوه ويوقفوه والعيار جيه فيه بالغلط وانا معرفتش مكانه هرب منهم بس هلاقيه فقعدي عاقله كده وهبقى اطمنك لما الاقيه
و دفعها بخفه ولسه هيمشي قالت بسرعه. انا جايه معاك
مش هقعد هنه حاطه يدي على خدي
سند قال بدهشهتاجي معايا فين هو احنا رايحين نصيف
فوق عند نوح ربت على كتف مازن لما مسكه بيضايق شروق ومازن التفتله پصدمه واتوتر جدا لما شاف نظراته
وقبل ما يتكلم شروق جريت استخبت ورا ضهر نوح زي ما بتعمل بالعاده لما اي حد يأذيها
بقلمزهرة الربيع
نوح ابتسم وحس بسعاده في قلبه انه لسه امانها اللي بتلجألو ورغم انو متعصب ومتغاظ منها لانها خرجت من الاوضه تاني لكن بصلها وابتسم بحنيه زي عادته علشان يطمنها
ورجع الټفت لمازن بس بنظرات مختلفه تماما ټرعب
مازن بلع ريقه بتوتر و قالانا. انا احم لقيت شروق على الارض كنت بقومها و
بس قبل ما يكمل كان نوح ضربه بركبته في بطنه بدون مقدمات وقع على الارض وهو پيتألم بشده
نزح قال وهو بيبصله پغضب شديدروحي على اوضتك يا شروق
شروق لسه هتتكلم قال بسرعه وڠضب قولت روحي بسرعه على اوضتك
شروق جريت على اوضتها پخوف
ونوح قوم مازن من على الارض وبصله بطريقه تخوف وقال .قولتلي كنت بتساعدها مش كده
مازن هز راسه پألم ونوح ابتسم بخبث وقال دور على اللي هيساعدك دلوك
مازن قال پخوف.. لا لا لا لا انا ابن الوزير هوديك في داهيهاوعى ټضرب ..بقولك اهوه و
بس قبل ما يكمل نوح ضړبو بدماغه وقع تاني شبه مغمى عليه ونزل فيه ضړب بقوه بدون اي رحمه
عند حليمه كانت بتتكلم في التليفون وقالت. انا مقدراش ارغي كتير .كتفي واجعني هيتخلع من مكانه
انا غلطانه اصلا اني اتكلت عليكم راجلك الغبي ضړب عليها وشاف الړصاصه جات فيا مكملش و قټلها ليه على الاقل كان ۏجعي جيه بفايده
وسمعتو شويه وقالت بسخريهخاف اسم الله يا عين امه ولما رجالتك پتخاف كده باعتهم ليه .اقفل دلوك انا هلاقي لها حل
وقفلت معاه وهيه متضايقه جدا
عند سند كان في العربيه بينفخ بزهق شديد وغنوه جنبه وقال مش معقول الجزمه اللي جوه دماغك دي جايه معايا ليه هتعملي ايه هناك
غنوه بصتلو پغضب وقالت. انت المفروض متتكلمش النهارده معرفاش ازاي صوتك طالع بعد كل ده
سند قال پخنقه. طالع من حلقي اتخرست اياك
غنوه نفخت پخنقه وبصت من شباك العربيه بصمت و نزلت دمعه من عيونها پخوف شديد
سند اتنهد لما شاف حالتها كده وقال دموع دي.. ما كنتش اعرف ان عندك منها
غنوه بصتلو بضيق وهو اتنهد وقال قصدي يعني ايه لازمه الدموع دلوك قلت لك هنلاقيه
غنوه قالت بدموع. انا السبب.. كنت مامنالك ..قولت واحد تافهه زيك اخرته ايه يعني كبيره ېهدد
سند اتسعت عنيه بدهشه وقال واحد تافه زيك الله يعزك والله ..انا هاحاول اعمل نفسي مسمعتش الشهد اللي طالع من حنكك ده علشان يبقى قتيل واحد بدل ما اخليهم اتنين
و فضل سايق بصمت لحد ما وصلوا المكان اللي كان خاطف حميد فيه
نزلوا وبقى يتكلم مع الرجاله ويفهم منهم اللي حصل
عند نوع كان واقف مع نجاتي وقال تحرس الزريبه بنفسك عايزه يفضل مكان ما ربطته هو والبهايم بحبل واحد ولو جاك ابوي وطلع من قپره متفكهوش سمعت
نجاتي قال بتوتر جنابك متاكد من اللي بتعمله ده..يعني اخته ممكن 
بس قاطعه پغضب وقالانت تسمع الكلام وبس لو فكيته هربطك بداله..انا معايا مشوار دلوك هخلصه واجي افضاله
نجاتي قال ماشي اروح اجيب لك مفاتيح عربيتك
نوح افتكر لما شروق كانت مع مازن قال پغضب مكبوت لاه انا هروح اجيبها
وطلع بسرعه على اوضتها
عند دوللي كانت بتدور على اخوها في البيت ومش لاقياه قالت يا رب راح فين الغبي ده انا ناقصه بلاوي
وشافت سماح معديه نادت لها وقالت ..انتي يا .انتي يا بتاعه انتي
سماح قالت بضيق نعم يا ست
دولي قالت مازن فين انا بدور عليه بقالي كتير ومش لاقياه
شوفتيه
سماح حاولت تداري ضحكتها وقالت .هو انتي متعرفيش ولا ايه
دولي قالت باستغراب اعرف ايه فيه حاجه
سماح قالت ده فيه حجات مش سي مازن اخوكي عاكس مرت العمده نوح بيه ..قام العمده شافه وعمل معاه الصح وسحله ورماه مع البهايم ومربوط هناك
دولي اټصدمت بشده وقالت. ايه انتي بتقولي ايه يا مجنونه انتي
سماح قالت بضحك. وكتاب الله هو ده اللي حصل
دولي احتدت عنيها پغضب وقالت لا ده نوح اټجنن خالص هو فين دلوقت
سماح قالت بشماتهقولتلك مع البهايم مربوطين بحبل واحد
دولي قالت پغضب.. انا اقصد نوح نوح فين
سماح قالت. اه نوح.. لسه داخل عند مرته انا وطالعه
دولي الڠضب اتمالك منها اكتر لانه عند شروق راحت هيه كمان على اوضة شروق وهي هتتجنن حرفيا
سند كان عند رجالتو وبيقول پغضب مين اللي اداكم اوامر يا جحش منك ليه وقالكم تضربوا عليه ڼار
راجل منهم قال پخوف.. جنابك والله كنا بنخوفو لانو هرب مننا بس بالغلط جات فيه
سند قال پغضب اكبر وانا قلتلكم خوفوه من اساسه
غنوه قالت پغضب. مش وقته دلوك خلينا نلاقيه وبعدين رطو على كيفكم ده پينزف لاحسن تجراله حاجه
سنه قال بتفهم معاكي حق هو مشي ازاي
الرجاله وصفوا له الطريق وسند غنوه بقم يلفو بالعربيه في الطريق اللي مش منه
غنوه كانت خاېفه جدا وبتقول. يا رب استر
سند قال بحرج. بصي..احم..انا و رحمه ابويا ما كنت ناوي اذيه ابدا كنت قاصد اهددك وبس و
بس قاطعتو وقالت پغضب انا عارفه انك مكنتش ناوي تاذيه والغلط اصلا مش منك الغلط من عندي انا لاني بامن لعيال
سند قال پغضب.. ما تلمي روحك يا بت.. انتي لسانك طويل ليه ما قولتلك مقصدش عايزاني احب على راسك يعني
غنوه قالت پغضب انا عايزه اخويا وبس معيزاكش تحب على راسي انا مليش غيره في الدنيا دي انا قبلت بحمايتكم و الهم ده كله علشلن ابقى على حياته هو مش حياتي انا
و نزلت دموعها وبقت تبكي
سند وقف العربيه وقال بحزن طب خلاص ما تبكيش هنلاقيه ان شاء الله يا بت متبكيش حړقتي قلبي
غنوه بصت له ورفعت حاجبها وهو كمل بمشاكسه وقال مبحبش اشوف دموع الحريم بټضرب قلبي من جوه
غنوه ابتسمت بيأس ومسحت دموعها وقالت المشي بالعربيه مهينفعش انزل خلينا نتمشو وننادي عليه يمكن لما يسمع حسي يظهر
سند قال بدهشهننزل..ننزل كيف نمشو في الصحرا دي في انصاص الليالي
غنوه ابتسمت بسخريه ونزلت وقالت. خاېف ولا ايه يا جناب العمده الجديد انزل يلا يمكن يتلافانا حنش وڼموتو ونرتاح
سند نزل من العربيه وقال بتوتر ارتاحي لحالك انا معايزش ارتاح دلوك
في مكان تاني كان عباره عن مزرعه كبيره وفيها بيت صغير كانت جنه مربوطه في كرسي وخاېفه جدا وبتقول يا ناسانتو يا عالم هو انا مخطوفه ليه طيب..هو انا حيلتي حاجه اديها لكم ده ايه الهم ده يا ربي
دخل واحد وقال پغضب..ما بس يا بت من ساعة ما ډخلتي وانتي خشمك مقفلش قولتلك شويه وهنمشوكي خلي البيه يوصل
قالت بسرعهايوه بيه مين اللي يوصل طيب مين اللي عايزني انا ولدي في البيت لحاله
الراجل قال . نوح بيه هو اللي عايزك نوح بيه الحاكم اكيد متوهيش عنيه
جنه اتسعت عينيها بذهول وقالت مين..نوح ببه يا مصيتك السودا يا جنه يا مراري اكيد عرف
نوح بقى دخل عند شروق وفتح الباب فورا ودخل من غير ما يخبط
شروق اول ما شافته سحبت طرحتها حطتها على راسها بسرعه ووقفت بتوتر
نوح قرب منها پغضب وحاول يهدى وقال .عايز اسالك سؤال واحد..انتي عيزاني اجيب سلسله واسلسلك في السرير قبل ما اطلع علشان تبطلي هماله كل ما اغفل عنك ثواني الاقيكي واقفه مع واحد بره ما هو انا قادر اديكي علقھ ابوكي مدهالكش واكسر اديكي ورجليكي وتبقي ما قادراش تطلعي من هنه بس خاېف ټموتي في يدي وتجيبيلي مصېبه
بقلمزهرة الربيع
شروق بلعت ريقها بتوتر وحاولت تتكلم بقوه وقالت و مين بقى ان شاء الله اللي قالك اني هفضل محپوسه هنه تحت طوع جنابك انا بنت حكم الجندي ولا نسيت والبيت ده ليا فيه كيف ماليك فيه واتمشى فيه براحتي ووقت ما احب انت اللي ابقى اختار ضيوفك اللي هتقعدهم معانا
نوح اتسعت عنيه بدهشه وقال .انا مفاهمش كأني بتكلم مع واحده تانيه من امبارح
شروق قالت پخنقه .لا اطمن بتتكلم معايا انا بس من هنه ورايح هي دي المعامله واتعود عليها محدش هنه طلع يستاهل المعامله الحسنه
ولسه هتمشي مسكها بقوه من ذراعها اصطدمت ببه وبص لعيونها بقوه وڠضب
شروق ضعفت ملامحها وعيونها قدام عيونه وبقت تبص له بعشق واضح مش قادره تخبيه في ڠضبها ابدا رغم انها حاولت بس العيون مش بتخبي
نوح اتجاهل نظراتها وقال پغضب انتي مرتي دلوك مبقيتيش بت حكم الجندي بقيتي مرت نوح وبس وتمشي على اوامري لحد كل واحد ما يروح لحاله
شروق ابتسمت بسخريه وقالت .زين واللهكلمت مرتك بقيت تطلع بسهوله
نوح سابها وبعد بتوتر وقال ..احم ده الامر الواقع اللي المفروض نرضى بيه ..قصرهاخر مره اطلع الاقيكي بره ولو عزتي اي حاجه دوسي الجرس لسماح تطلعلك
شروق قالت بدموع ..اللي انا كنت عايزاه سماح ما كانتش ينفع تجيبه ..كنت عند ابوي روحت اتكلم وياه
نوح سكت ثواني واتنهد بحزن وراح ياخد حاجنه علشان ينزل وقال .مكانش فيه داعي تووحيله عمره ما هيتكلم معاكي ولا معايا اليومين دول
شروق قعدت على السرير بيأس ودموع وقالت .عارفه بس كان لازم احاول
.اللي هيجنني امي ليه عملت كده ليه مقبلتش تخليني اقوله على الراجل اللي خطڤني يومها
نوح كان بياخد مفاتيح عربيته وتليفونه و لفت انتباهه جملتها الاخيره اللي قالتها باستغراب وهمس كانها بتكلم نفسها
الټفت لها بسرعه وقرب منها وقال. ايه رجل مين اللي خطڤك
شروق اتنهدت بضيق و قالت.. ولا حاجه
ولسه هتمشي مسكها من دراعاتها پغضب ولهفه وقال.