بيتنا بيت لنا بقلم ولاء عمر


خلصت سقفنا كلنا وإحنا فخورين بيها وأنا جيبت هديتي ليها.
كان برواز فيه صورنا من زمان لحد آخر صورة لينا من فترة قريبة.
بعد فترة كان ساجد في السباق وكلنا واقفين مستنيينه وبنشجعه طلع المركز التالت فكان زعلان وبيعيط .
خلاص متعيطش وبعدين في حد يزعل وهو طالع التالت يا ابني أنت بتجري أسرع مني دا أنا لو مشيت خطوتين رجلي بتوجعني وأنت ماشاءالله كل ما نمشي في حتة تقعد تقولي .. يا بابا إمشي بسرعة أنت بتمشي براحة كدا ليه .. المهم بقى نفسك في إيه وإحنا نعمله النهاردة 
نروح ملاهي كلنا نروح مع بعض.
حاضر.
وندخل بيت الړعب
نفسي تقتنع إنك طفل وتخاف من الحاجات دي!
لاء أنا قوي زي سبايدر مان وسريع زي فلاش.
أول ما روحنا لقيته حضڼي وهو بيقول لي
شكرا يا بابا إنك مسبتنيش النهاردة أنا بحبك.
في الحالات اللي زي دي الواحد ممكن يكنسل كل الشغل ويحضر معاهم كل حاجة.
بعد تمن سنين.
يعني مصر تطلع مترجم زي أمك مش مهندس ديكور زي أبوك أما إنك ابن عاق بصحيح.
ضحك عليا هو وأمه فرد عليا ساجد
متزعلش يا بابا أنا هطلع زيك سيبك منه هو.
حبيب أبوك أنت مش زي البأف دا.
شكرا يا بابا يا حبيبي لولا حبك ما كنت أنا.
دخلت فريدة من برة ففتحت دراعاتي ليها قولت
تعالي يا حبيبة أبوكي عايزة تطلعي إيه لما تكبري
دكتورة يا بابا.
قومي من جنبي يلا أنا محدش ابني غير ساجد إنما إنتو ولا اعرفكم لاقيكم قدام باب جامع.
فاطمة بصت لينا كلنا وقالت بزعل
يعني مش ناسيين حاجة 
كلنا مثلنا التجاهل واللامبالاة وأنا سألت
هتكون ناسيين إيه يا ترى متقوليش نسيتي تقفلي الغاز
حمد وحياة ربنا أنت بارد بصوا أنا قايمة وسيباكوا أصلا.
مسكت إيدها علشان متقومش وأنا بضحك وشاورت وفريدة وغمزت ف فهمت.
تعالي ورايا.
دخلت أوضة الضيوف وهي ورايا.
أنا إزاي محسيتش بكل دا يعني إنتو مش ناسيين 
لاء يا ستي إحنا كنا بنغلس بس كل سنة وأنت طيبة يا أساس البيت.
طلعت علبة قطيفة من جيبي وفتحتها كان فيها خاتم دهب وسلسلة.
بس دا كتير يا حمد.
دي أكتر حاجة حسيتها شبهك علشان كدا جيبتهم لك ومفيش حاجة تكتر عليكي ماشي الدنيا كلها تيجي لك لحد عندك.
ساجد ومالك قربوا وحضنوها ولاد اللذين اللي بقو أطول مني.
طلع ساجد من جيبه تذكرتين.
هقول كلمة مهمة مطلوب وإجباري تسمعوها كلكم.
قال مالك
يا بارد أنا الكبير أنا اللي المفروض أتكلم.
رد عليه
خلاص متزعلش هنقسم الكلام بالنص خلينا في المهم دلوقتي من زمان وأنا ومالك بننزل نشتغل فكنا بنحوش بقالنا سنتين ودخلنا جمعية ....
قاطعه مالك وكمل
وجيبنا لكم تذكرتين عمرة شوف بقى يا بابا بالرغم من إنك لاقيني قدام باب جامع إلا إني بهتم بيك زي أبويا.
ضحكت على كلامه وحضنتهم هما الإتنين.
ولادي الرجالة الجدعان اللي يعتمد عليهم منين وفين ما راحوا.
وفي الزاوية كدا فاطمة وفريدة كانوا باصين وعنيهم مدمعة.
راحوا وحضنوا أمهم وباسوا رأسها.
علشان متفكريش بس إن هما اللي تعبوا لو هما جابوا هدايا وأنا مش بشتغل بعني فمعرفتش أجيب زيهم بس أنا جيبت البرفان دا علشانك وأنا اللي جهزت كل دا.
ضحكنا عليها لما زعلت إنها معرفتش تجيب فكملت أنا علشان ما أزعلهاش
فريدة هي اللي عملت كل دا وهي صاحبة الفكرة بداية من الديكور لحد التورتة اللي من اختيارها.
ردت فاطمة وهي
بتحضنها
فريدة دي سكرة البيت ولو مكانتش جابت حاجة فكفاية وجودها.
بعد كل السنين دي وبعد كل دا كنا قاعدين في البلكونة اللي بقت مكان الحكاوي بتاعنا.
شكرا يا فاطمة على كل حاجة لولاكي بعد ربنا مكانش زماني موجود وسطكم بالشكل دا ولا علاقتنا كلنا مع بعض بقت بالحنية دي لولاكي بعد ربنا بقى البيت بيت وبقيت بحب أقعد معاكم أكتر من الخروج حتى الخروج مبقاش يبقى حلو إلا وساجد ومالك معايا.
..