سكريبت بقلم ولاء عمر

كان ممكن تتجوز غيري أو متتجوزش غير لما تتعافى بدل ما تظلمني أو تظلم غيري.
أنت بتقولي إيه 
رديت پقهر
ولا مبقولش بكلم نفسي.
زعق وقال
بطلي تتسحبي كدا وتخافي لما تقولي كلمة تبقي قدها .
ولما أقول إيه اللي هيتغير
أعرف أنت عرفتي منين.
مش مهم .
ركزت مع الفيلم فضلت حابسة دموعي لحد ما هو زهق من سكوتي ودخل علشان ينام.
أول ما دخل أنا اڼفجرت من العياط لو كانت الدنيا أخف! لو ينال المرء ولو لمرة واحدة شيء يريده لو إتمنى الراحة ولقى ولو جزء بسيط منها لو مكانش دا مكاني..
مشكلتي إني بلغي عواطفي ومشاعري وقلبي وبسيب الإختيار يكون لعقلي كنت مفكرة إن الدنيا هتكون أفضل.
وإن إيه فايدته الحب وليه لازم أكون بحب الشخص اللي هكمل معاه حياتي! توقعت إن كفاية حب العشرة وإن كفاية إنه كويس وإن سيرته كويسة بس تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
طلع وقفل الباب وراه أو بمعنى أصح رزعه.
قعد جنبي وهو سايب مسافة سند إيديه على رجليه ورفع كفوفه وحاوط بيها وشه.
ليه فتحتي السيرة دي وعرفتي منين ما أعتقدش إن في حد من عيلتي فتح معاكي الموضوع دا خصوصا إن هما في مكان وإحنا في مكان ومش بتشوفيهم غير لو في مناسبة أو عزومة.
من أول مرة تعبت فيها وكان عندك سخونية وكنت بتهلوس وبتنادي باسمها ذلات لسانك اللي كانت بتفضحك و أوقات بتغلط وتبقى هتناديني باسمها... مش بعيد تكون بتشوفني أوقات أنا هي!
أنت بتقولي إيه 
اللي سمعته يا حليم متكدبش ولا تحاول تلف وتدور.
وتواجهيني مين اللي قالك
ممكن تحكي 
وكإن زعل الدنيا إتحط في قلبي لما بدأ يحكي.
كنا بنحب بعض من زمان وكنت راسم حياتي ومخطط ليها معاها وفجأة سابتني كنا خلاص حددنا الخطوبة فجأة كدا سابت الجمل بما حمل وقالت مش عايزة تكمل معايا.. حاولت أحافظ على العلاقة أقنعها إننا مننهيش كل حاجة بس هي سابت يمكن زعلي مكانش كبير قد لما اتعزمت على فرح صاحبي اللي كان صاحبي واللي ملازمني في كل حاجة وفجأة بعد سافر والدنيا إتفتحت في وشه كان هو كمان صاحبي ويمكن كنت بعتبره من وقت أكتر من أخويا لدرجة إنه لو كان طلب عيني مكانتش هتغلى عليه. بعت لي دعوة الفرح وشوفت اسمها قعدت أكدب نفسي وأقول إن يمكن مجرد تشابه أسماء وأقول لاء ومستحيل وهي بعدت وحتى لو بعدت فأكيد هيجي وقت وترجع المية لمجاريها روحت الفرح ولقيتها جنبه طلع إحساسي اللي كنت بكدبه صادق وطلعت أنا اللي مغفل ومهانش عليا أسيء الظن لما صاحبي دا بعد مرة واحدة ولما هي سابت أول ما حست إن دا معاه أكتر من دا أنا